مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

ملكات اليمين -2- في أصول الجماع ( للكبار فقط)

Posted by mechristian في مارس 26, 2008

ملكات اليمين -2- في أصول الجماع ( للكبار فقط)

slave4

مرة إخرى عودة إلى ملكات اليمين في الإسلام ، والتي أثار غبارها المذيعة بسمة وهبة


[Googlevideo=http://video.google.com/videoplay?docid=-1068258865521820647]

منذ عصر الصحابة وتجارة الرقيق من أجل الجنس كانت رائجة

كانت المدخل الخلفي لكل ما هو محرم مع الزوجات

بلا تحديد عدد

بلا عدة

بلا نفقة

بلا كرامة

نساء من أجل المتعة ، والفجور والشهوانية

نتابع مع البابلي وآخرين

مفاخرة الجواري والغلمان

هذه قراءات ” ساخنة ” من رسائل الجاحظ ( وهو علامة متبحر يكتب في الدين الاسلامي في العهد الأموي ) …

ومن كتابه الشهير ” رسائل الجاحظ ” .. الرسالة الثالثة عشرة ..!

لاحظوا اسمها : (كتاب مُفاخرة الجواري والغـلمـان) !!

يا عيني عالادب والاخلاق عند خير أمة اخرجت للناس !!!


الرسالة الثالثة عشرة كتاب مُفاخرة الجواري والغلمــان

http://www.al-eman.net/Islamlib/viewchp.asp?BID=192&CID=9#s3

( اليكم مقتطفات من الرسالة )

وقد أصاب كلَّ الصَّواب من قال‏:‏ ‏”‏ لكلِّ مقامٍ مقال ‏”‏‏.‏

ولو كان ممّن يتصوَّف ويتقشَّف علم قول امرأة رفاعة القّرظيّ تَجْبَهه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم غير محتشمة‏:‏ إنّي تزوّجت عبد الرحمن بن الزبير وإنّما معه مثل هُدبة الثَّواب وكنت عند رفاعة فطلَّقني – ورسول الله صلى الله عليه وسلم ما يزيد على التبسُّم حتى قضتْ كلامها – فقال‏:‏ ‏”‏ تريدين أن ترجعي إلى رفاعة لا حتَّى تذوقي من عُسيلته ويذوق من عُسيلتك ‏”‏‏.‏

ورواه ابن المبارك عن معمر عن الزُّهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها لعلم أنّه على سبيل التَّصنُّع والرِّياء‏.‏

ولو سمعوا حديث ابن حازمٍ حين زعم أنَّه يُقيم ذكره ويصعد السُّلَّم وامرأته متعلقة بذكره حتَّى يصعد‏.‏

وحديث ابن أخي أبي الزِّناد إذْ يقول لعمِّه‏:‏ أنْخَرُ عند الجماع قال‏:‏ يا بُنيَّ إذا خلوت فاصنع ما أحببت‏.‏

قال‏:‏ يا عمِّ أتنخرُ أنت قال‏:‏ يا بنيّ لو رأيت عمَّك يجامع لظننت أنّه لا يؤمن بالله وهذان من ألفاظ المُجان‏.‏

ورُوي عن بعض الصَّالحين من التابعين رحمه الله أنه كان يقول في دعائه‏:‏ اللهمَّ قوِّ ذكري على نكاح ما أحللت لي‏.‏

قال (صاحب الغلمان): إن من فضل الغلام على الجارية أن الجارية إذا وُصفت بكمال الحسن قيل‏:‏ كأنَّها غلام ووصيفةٌ

قال الشاعر يصف جارية‏:‏ لها قدُّ الغلام وعارضاه وتفتير المبتَّلة اللَّعوبِ فطِبْ لحديثٍ من نديم موافقٍ وساقيةٍ بَيْنَ المُراهقِ والحُلْمِ إذا هي قامت والسُّداسيَّ طالها وبين النَّحيف الجسم والحسن الجسم وقال والبة بن الحُباب‏:‏ وميراثيَّة تمشي اختيالاً من التكريه قاتلة الكلام لها زيُّ ال***** ولم أقسْها إليه ولم أُقصِّر بالغلامِ وقال عُكاشة‏:‏ مطمومة الشَّعْر في قُمصٍ مزرَّرةٍ في زيّ ذي ذكرٍ سيماهُ سيماها وأكثر من قول الشاعر قول الله عزّ وجلّ‏:‏ ‏”‏ يطوف عليهمْ غلمانٌ لهمْ كأنهم لؤلؤ مكنونٌ ‏“‏ وقال تبارك وتعالى‏:‏ ‏”‏ يطوف عليهم ولْدانٌٌ مُخلَّدون‏.‏ بأكوابٍ وأباريق ‏”‏‏.‏

فوصفهم في غير موضعٍ من كتابه وشوَّق إليهم أوْلياءه‏.‏ وريح الجارية أطيب وثيابها أعطر ومشيتها أحسن ونغْمتها أرق والقلوب إليها أمْيل‏.‏

ومتى أردتها من قُدَّامٍ أو خَلْفٍ من حيث يحسن ويحلّ وجدت ذلك كما قال الشاعر‏:‏ وصيفةٌ كالغلامِ تصلح للأمرين كالغُصن في تثنِّيها أكملها اللهُ ثم قال لها لما استتمَّت في حُسنها‏:‏ إيها قال‏:‏ ونظر بعض الحاجِّ إلى جاريةٍ كأنها دمية في محراب قد أبْدت عن ذراعٍ كأنه جُمارة وهي تكلَّمُ بالرَّفث فقال‏:‏ يا هذه تكلَّمين بمثل هذا وأنت حاجَّة‏!‏ قالت‏:‏ لست حاجّة وإنما يحجُّ الجمل ألست تراني جالسةً وهو يمشي‏!‏ قال‏:‏ ويحك لم أر مثلك فمن أنت قالت‏:‏ أنا من اللواتي وصفهنَّ الشَّاعر فقال‏:‏ ودَقّت وجَلَّت واسبكرّت وأُكملتْ فلو جُنَّ إنسانٌ من الحسن جُنَّتِ قال ‏(‏صاحب الغلمان) ‏‏:‏ إنّ أحداً لا يدخل الجنّة إلا أمرد كما جاء في الحديث‏:‏ ‏”‏ إن أهل الجنّة يدخلونها جُرْداً مكحَّلين ‏”‏‏.‏

والنِّساء إلى المُرْدِ أمْيل وله أشهى كما قال الأعشى‏:‏ وقال امرؤ القيس‏:‏ فيا رُبَّ يومٍ قد أروحُ مرجَّلاً حبيباً إلى البيض الأوانسِ أملسا أراهن لا يُحببن من قلَّ ماله ولا من رأين الشَّيب فيه وقوَّسا وقال عَلْقمة بن عبدة‏:‏ فإنْ تسألوني بالنِّساء فإنّني بصيرٌ بأدواء النِّساء طبيبُ إذا شاب رأس المرء أو قلّ ماله فليس له في ودِّهنَّ نصيبُ يُردْن ثراء المال حيث علمنه وشرخُ الشَّباب عندهنَّ عجيبُ قال ‏(صاحب الجواري‏)‏‏:‏ فإن الحديث قد جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏”‏ حُبِّبت إليَّ النِّساء والطِّيب وجعل قُرَّة عيني في الصلاة ‏”‏‏.‏

ولم يأت للغلمان مثل هذه الفضيلة‏.‏

قال ‏(‏صاحب الجواري‏)‏‏:‏ فنحن نترك ما أنكرت علينا ونقول‏:‏ لو لم يكن حلال ولا حرام ولا ثواب ولا عقاب لكان الذي يُحصِّله المعقول ويدركه الحسُّ والوجدان دالاً على أنَّ الاستمتاع بالجارية أكثر وأطول مدّة لأنه أقل ما يكون التمتُّع بها أربعون عاماً وليس تجد في الغلام معنىً إلاَّ وجدته في الجارية وأضعافه‏.‏

فإن أردت التفخيذ فأردافٌ وثيرة وأعجاز بارزة لا تجدها عند الغلام .

وإن أردت العناق فالثُّديُّ النواهد وذلك معدومٌ في الغلام

وإن أردت طيب المأتى فناهيك ولا تجد ذلك عند الغلام

فإن أتوه في محاشِّه حدث هناك من الطَّفاسة والقذر ما يكدِّر كلَّ عيش وينغص كلَّ لذّة‏.‏

وفي الجارية من نعمة البشرة ولدونة المفاصل ولطافة الكفَّين والقدمين ولين الأعطاف والتثنِّي وقلّة الحشن وطيب العرق ما ليس للغلام مع خصالٍ لا تحصى كما قال الشاعر‏:‏

‏.‏ ‏.‏

يصف جودة القدّ وحُسن الخرط ويفرق بين المجدولة والسمينة‏.‏

وقولهم ‏”‏ مجدولة ‏”‏ يريدون جودة العصب وقلّة الاسترخاء ولذلك قالوا‏:‏ خُمصانة وسيفانة وكأنها جانٌّ وكأنَّها جدْل عنان وكأنَّها قضيب خيزران‏.‏

والتثني في مشية الجارية أحسن ما فيها وذلك في الغلام عيبٌ لأنه بنسب إلى التخنيث والتأنيث وقد وصفت الشعراء المجدولة في أشعارها فقال بعضهم‏:‏ لها قسمةٌ من خوط بانٍ ومن نقاً ومن رشأ الأقواز جيدٌ ومَذْرِفُ وقال آخر‏:‏ مجدولة الأعلى كثيبٌ نصفها إذا مشت أقعدها ما خلفها وقال آخر‏:‏ ومجدولةٍ جدل العنان إذا مشتْ ينوء بخصريها ثقالُ الرَّوادف وقال الأحوص‏:‏ من المدمجات اللحم جَدْلاً كأنّها عنان صناعٍ أنعمت أن تخوَّدا وقالوا في ذلك أكثر من ان نأتي عليه‏.‏

والغلام أكثر ما تبقي بهجته ونقاء خدّيه عشرة أعوام إلى أن تتَّصل لحيته ويخرج من حدّ المرودة ثم هو وقاخٌ طوراً ينتف لحيته وتارة يهْلُبُها ليستدعي شهوة الرِّجال‏.‏

وقد أغنى الله الجارية عن ذلك لما وهب لها من الجمال الفائق والحسن الرائق‏.‏

فإن قلت‏:‏ إنّ من النساء من يتحسَّن ويستر عيبه بخضاب الشعر وغيره كما قال الشاعر‏:‏ عجوزٌ ترجَّى أن تكون فتيَّةً وقد لحب الجنبان واحدوْدبَ الظُّهرُ تدسُّ إلى العطّار ميرة أهلها ولن يصلح العطّارُ ما أفسد الدَّهرُ قلنا‏:‏ قد يفعل ذلك بعض النساء إذا شُيِّبتْ وليس كالغلام لعموم هَلْب اللِّحى في الغلمان.

وذكرت الخصْيان وحُسن قدودهم ونعمة أبشارهم والتلذُّذ بهم وأنَّ ذلك شيءٌ لا تعرفه الأوائل فألجأْتنا إلى نصف ما في الخصيان وإن لم يكن لذلك معنىً في كتابنا إذ كنّا إنمّا نقول في الجواري والغلمان.

‏3 – قال‏:‏ وكانت خُليدة امرأةً سوداء ذات خَلْق عجيب وكان لها دارٌ بمكة تكريها أيام الحاجّ فحجَّ فتىً من أهل العراق فاكترى منزلها فانصرف ليلةً من المسجد وقد طاف فأعيا فلما صعد السَّطح نظر إلى خليدة نائمة في القمر فرأى أهيأ النّاس وأحسنه خَلْقاً فدعتْه نفسه إليها فدنا منها فتركته حتى رفع برجليها فتابعتْه وأرتْه أنها نائمة فناكها فلمَّا فرغ ندم فجعل يبكي ويلطم وجهه فتعاربت وقالت‏:‏ ما شأنك لسعتك حيّة لدغتْك عقرب ما بالك تبْكي قال‏:‏ لا والله ولكنِّي نكتك وأنا محرم‏.‏ قال‏:‏ فتنيكني وتبكي أنا والله أحقُّ بالبكاء منك‏.‏

قمْ يا أرعن‏!‏‏.‏

4 – وقال ابن حُبَّي لأمِّه‏:‏ يا أُمَّه أيُّ الحالات أعجب إلى النِّساء من أخْذ الرجال إيّاهنّ قالت‏:‏ يا بنيّ إذا كانت مُسنَّة مثلي فأبركْها وألصقْ خدَّها بالأرض ثم أوعبْه فيها‏.‏

وإذا كانت شابّةً فاجمع فخذيْها إلى صدرها فأنت تدرك بذلك ما تريد منها وتبلغ حاجتك منها‏.‏

..

..

..

8 – قال‏:‏ كانت امرأة من قريش شريفةً ذات جمال رائعٍ ومال كثير فخطبها جماعةٌ وخطبها رجلٌ شريفٌ له مالٌ كثير فردّته وأجابت غيره وعزموا على الغدُوِّ إلى وليّها ليخطبوها فاغتمَّ الرجل غمّاً شديداً فدخلت عليه عجوزٌ من الحيّ فرأتْ ما به وسألته عن حاله فأخبرها وقالت‏:‏ ما تجعل لي إنْ زوّجتُك بها قال‏:‏ ألف درهم‏.‏

فخرجتْ من عنده ودخلت عليها فتحدَّثتْ عندها مليّاً وجعلتْ تنظر في وجهها وتتنفَّس الصُّعداء ففعلت ذلك غير مرَّة فقالت الجارية‏:‏ ما شأنك يا خالة تنظرين في وجهي وتنفَّسين قالت‏:‏ يا بُنيّة أرى شبابك وما أنعم الله عليك به من هذا الجمال وليس يتمُّ أمر المرأة إلاَّ بالزَّوْج وأراك أيِّماً لا زوج لك‏.‏

قالت‏:‏ فلا يغُمَّك الله قد خطبني غير واحدٍ وقد عزمت على تزويج بعضهم‏.‏

قالت‏:‏ فاذكري لي من خطبك‏.‏

قالت‏:‏ فلان‏.‏

قالت‏:‏ شريفٌ ومن قالت‏:‏ فلان‏.‏

قالت‏:‏ شريف فما يمنعك منه قالت‏:‏ وفلانٌ – لصاحبها – قالت‏:‏ أُفٍّ أفّ لا تريدينه‏.‏

قالت‏:‏ وماله أليس هو شريفاً كثير المال قالت‏:‏ بلى ولكن فيه خصلةً أكرهها لك‏.‏

قالت‏:‏ وما هي قالت‏:‏ دعي عنك ذكرها‏.‏

قالت‏:‏ أخبريني على كلِّ حال‏.‏

قالت‏:‏ رأيته يبول يوماً فرأيت بين رجليه رجلاً ثالثة‏.‏

وخرجت من عندها فأتته فقالت‏:‏ أعدْ إليها رسولك‏.‏

وأتاها الرجل الذي كانت أجابته – بعد مجيء الرسول – فردّتْه وبعثت إلى صاحب المرأة‏:‏ أن اغد بأصحابك‏.‏

فتزوّجها فلما بنى بها إذا معه مثل الزِّرّ فلمَّا أتتْها العجوز فقالت‏:‏ بكم بعتيني يا لخناء قالت‏:‏ بألف درهم‏.‏

قالت‏:‏ لا أكلتيها إلاّفي المرض‏!‏‏.‏

قال‏:‏ تزوّج رجلٌ امرأةً وكان معه أيرٌ عظيم جداً فلمَّا ناكها أدخله كلَّه في حرها ولم تكن تقوى عليه امرأة فلم تتكلَّم فقال لها‏:‏ أيُّ شيءٍ حالك خرج من خلفك بعد قالت‏:‏ بأبي أنت وهل أدخلته – قال‏:‏ نظر رجلٌ إلى امرأةٍ جميلة سريّة ورجلٌ في دارها دميم مشوّهٌ يأمر وينهي فظنَّ أنّه عبدها فسألها عنه فقالت‏:‏ زوجي‏.‏

قال‏:‏ يا سبحان الله مثلك في نعمة الله عليك تتزوَّجين مثل هذا فقالت‏:‏ لو استدبرك بما يستقبلني به لعظم في عينك‏.‏

ثم كشفتْ عن فخذها فإذا فيه بُقع خُضْر فقالت‏:‏ هذا خطاؤه فكيف إصابته‏.‏

2 – قال‏:‏ وكانت بالمدينة امرأة ماجنة يقال لها سلاَّمة الخضراء فأُخذت مع مخنَّثٍ وهي تنيكه بكيرنْج فرُفعت إلى الوالي فأوجعها ضرباً وطاف بها على جمل فنظر إليها رجلٌ يعرفها فقال‏:‏ ما هذا يا سلاَّمة فقالت‏:‏ بالله اسكُتْ ما في الدُّنيا أظلمُ من الرجال أنتم تنيكونا الدَّهر كلَّه فلمَّا نكنا كم مرَّة واحدة قتلتمونا‏.‏

وقد اختصرت كتابي هذا لئلا يملَّه القارئ‏.‏

وبالله التوفيق‏.‏

تم كتاب مفاخرة الجواري والغلمان والله المستعان وعليه التُّكلان ولا إله إلا هو‏.‏

يتلوه إن شاء اللَّه تعالى كتاب القيان من كلام أبي عثمان عمرو بن بحرٍ الجاحظ أيضاً واللَّه الموفق للصواب‏.‏

والحمد للَّه أولاً وآخراً وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله وصحبه وسلامه‏.‏

http://www.al-eman.net/Islamlib/viewchp.asp?BID=192&CID=9#s3

احمد ربك يا الجاحظ على تلك القصص الجنسية …اولاً واخيراً !

وصلي على رسولك افضل الصلاة واطرقه احلى سلام مربع ..!

وسلامتها ام حسن !!!!!!!

جواري عمر بن الخطاب

الخليفة الثاني عمر بن الخطاب , والذي جعل الحق على قلبه ولسانه !

والملقب عندهم بالفاروق الذي يفرق بين الحق والباطل ..!

لنقرأ شيئاً عن جواريه وخادماته ..!

جاء في كنز العمال :

“عن أنس بن مالك قال‏:‏ كنا إماء عمر يخدمننا كاشفات عن شعورهن يضرب ثديهن‏.‏”

( كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال – حرف الميم )

http://www.al-eman.net/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=582

يا هكذا الاخلاق يا بلاش ..!!

اذن جواري عمر كن يخدمن الضيوف ( الصحابة ) مكشوفات الشعر , متبرجات ..

وفوق هذا كانت اثدائهن تضرب وتتخبط ببعضها البعض ..

slave5

ولكأن الصحابة كانوا يسمعون صوت تضارب اثداء جواري عمر ..!!!

هذا المنظر الجنسي المثير يشبه ما تفعله بعض المطاعم في الغرب من خدمة النادلات لرواد المطعم والزبائن بملابس جنسية مثيرة , واحياناً مكشوفات الصدور والنهود !

وهكذا كن جواري الخليفة الزاهد العادل عمر بن الخطاب !!!

وكأنهن بنات مطعم Hooter !!!!

أين العفة التي يزعمونها ؟!

اين حشمة المرأة ..؟

اين الحجاب ؟؟؟

واين يحدث هذا ؟ في بيت صهر محمد وخليفته الثاني وامير المؤمنين ” الفاروق العادل ” !!!!!

ولم يكن هذا الانحلال يحدث في بيت عمر وحسب ..

انما كان عمر يفرضه على الجواري في كل مكان ..!!!

بل كان يضرب اي جارية تلبس الحجاب وتخرج !!!

لنقرأ :

– عن أبي قلابة قال‏:‏ كان عمر بن الخطاب لا يدع في خلافته أمة تقنع، ويقول‏:‏ إنما القناع للحرائر لكي لا يؤذين‏.‏

41924- عن عمر قال‏:‏ إنما الجلباب على الحرائر من نساء المؤمنين‏.‏

41925- عن أنس قال‏:‏ رأى عمر أمة لنا متقنعة فضربها وقال‏:‏ لا تشبهي بالحرائر، ألقي القناع‏.‏

41926- عن صفية بنت أبي عبيد قالت‏:‏ خرجت امرأة متخمرة متجلببة فقال عمر‏:‏ من هذه المرأة‏؟‏ فقيل له‏:‏ هذه جارية لفلان – رجل من بيته، فأرسل إلى حفصة‏:‏ ما حملك على أن تخمري هذه الأمة وتجلببيها بالمحصنات حتى هممت أن أقع بها، لا أحسبها إلا من المحصنات‏!‏ لا تشبهوا الإماء بالمحصنات‏.‏

41928- عن المسيب بن دارم قال‏:‏ رأيت عمر وفي يده درة فضرب رأس أمة حتى سقط القناع عن رأسها، قال‏:‏ فيم الأمة تشبه بالحرة‏.‏

41929- مالك أن بلغه أن أمة كانت لعبد الله بن عمر رآها عمر بن الخطاب وقد تهيأت بهيئة الحرائر فدخل على ابنته فقال‏:‏ لم أر جارية أخيك وقد تهيأت بهيئة الحرائر‏؟‏ وأنكر ذلك عمر بن الخطاب‏.‏

راجع : ( كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال – حرف الميم )

http://www.al-eman.net/Islamlib/viewchp.asp?BID=137&CID=582

هذا هو عمر الخليفة العادل والمطبق لسنة نبيه وقرآنه .. والذي أمر محمد اتباعه بالاقتداء به وبسنته ..

ولو قام رجل عادي في فرنسا وضرب امرأة مسلمة لانها تلبس حجاب .. لأقاموا الدنيا ولم يقعدوها ..

ولضربوا واحرقوا الكنائس, وقتلوا المسيحيين وذبحوا الرهبان والراهبات ..!!

وافعال عمر هذه ضد حجاب الجواري قد حدثت والاحاديث صحيحة بشأنها !!!

لنقرأ :

رأى عمر أمة عليها جلباب فقال : عتقت ؟ قالت : لا ، قال ضعيه عن رأسك ، إنما الجلباب على الحرائر ، فتلكأت فقام إليها بالدرة ، فضرب رأسها حتى ألقته

الراوي: أنس بن مالك

خلاصة الدرجة: صحيح

المحدث: ابن حجر العسقلاني

المصدر: الدراية

الصفحة أو الرقم: 1/124

وحديث جواري عمر واضطراب اثدائهن اسناده جيد ايضاً !

( تجنباً لفذلكة العوام من أمة الجهل )

لنقرأ ما قاله شيخهم الالباني :

ثم روى من طريق حماد بن سلمة قالت : حدثني ثمامة بن عبد الله بن أنس عن جده أنس بن مالك قال : ” كن إماء عمر رضي الله عنه يخدمننا كاشفات عن شعورهن ، تضطرب ثديهن ” . قلت : وإسناده جيد رجاله كلهم ثقات غير شيخ البيهقي أبي القاسم عبد الرحمن بن عبيد الله الحربي وهو صدوق كما قال الخطيب ( 10 / 303 ) وقال البيهقي عقبه : ” والاثار عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ذلك صحيحة

( راجع كتاب : إرواء الغليل – محمد ناصر الألباني ج 6 ص 204 )

فكل ما اتينا به هنا صحيح ساري الصلاحية والاستعمال ..!

ونقول :

أين مكارم الاخلاق ..؟

اين الخلق العظيم ( المزعوم ) ؟

يا عيني على الحشمة والعفة لدى نساء المسلمين في عهد الصحابة , والذي دعاه محمد بـ ” خير القرون ” !!!

جواري عمر تضطرب اثدائهن وتتخابط أمام اصحابه وهم يدخلن ويخرجن مائلات مميلات وهن يخدمنهم ..!

الى متى يصدعون رؤوس البشر بتهويلاتهم حول الحجاب والحشمة والبطيخ !؟

ربما كن جواري عمر يفعلن هكذا امام الضيوف ..

وعن ابنه عبد الله بن عمر

عن ابن عمر إباحة النظر إلى ساقها [ أي الجارية التي يريد ابتياعها ] وبطنها وظهرها ويضع يده على عجزها وصدرها

الراوي: – – خلاصة الدرجة: صحيح [وروي] نحوه عن علي ولم يصح – المحدث: ابن حزم – المصدر: المحلى – الصفحة أو الرقم: 10/31

وعن أبي موسى الأشعري إباحة النظر إلى ما فوق السرة ودون الركبة [ أي الجارية التي يريد ابتياعها ]

الراوي: – – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: ابن حزم – المصدر: المحلى – الصفحة أو الرقم: 10/31

ثم لنقرأ كيف يستشهد الفقيه بفعلة ابن عمر وكيف لم يمنعه احد الصحابة !

من كتاب : ( تحفة المحتاج في شرح المنهاج )

( ويحرم الاستمتاع ) ولو بنحو نظر بشهوة ومس ( بالمستبرأة ) أي قبل مضي ما به الاستبراء لأدائه إلى الوطء المحرم ولاحتمال أنها حامل بحر [ ص: 280 ] فلا يصح نحو بيعها نعم يحل له الخلوة بها ولا يحال بينه وبينها لأن الشرع جعل الاستبراء مفوضا لأمانته وبه فارق وجوب الإحالة بين الزوج والزوجة المعتدة عن شبهة كذا أطلقوه وفيه إذا كان السيد مشهورا بالزنا وعدم المسكة وهي جميلة نظر ظاهر ( إلا مسبية فيحل غير وطء ) لأنه صلى الله عليه وسلم لم يحرم منها غيره مع غلبة امتداد الأعين والأيدي إلى مس الإماء سيما الحسان ولأن ابن عمر رضي الله عنهما قبل أمة وقعت في سهمه لما نظر عنقها كإبريق فضة فلم يتمالك الصبر عن تقبيلها والناس ينظرونه ولم ينكر عليه أحد رواه البيهقي وفارقت غيرها بتيقن ملكها ولو حاملا فلم يجر فيها الاحتمال السابق وحرم وطؤها صيانة لمائه أن يختلط بماء حربي لا لحرمته ولم يلتفتوا لاحتمال ظهور كونها أم ولد لمسلم فلا يملكها السابي لندوره وأخذ الماوردي وغيره من ذلك أن كل من لا يمكن حملها المانع لملكها لصيرورتها به أم ولد كصبية وحامل من زنا وآيسة ومشتراة مزوجة فطلقها زوجها تكون كالمسبية في حل التمتع بها بما عدا الوطء ( وقيل لا ) يحل التمتع بالمسبية أيضا وانتصر له جمع .

( راجع : تحفة المحتاج في شرح المنهاج – باب الاستبراء )

عنق المسبية كان ” كابريق الفضة ” .. فلم يتمالك ابن عمر نفسه ونزل فيها بوس !!

هذه هي اخلاق الصحابة الذين رضى عنهم رب محمد …

شهوانية ..

غرائز …

اعتداء ..

اغتصاب ..

انتهاك للحرمات ..

كل ما هو شر وعدوان …

والاضحك .. انه مازالوا يكذبون بأن الاسلام قد أكرم المرأة !!!!!!!!

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: