مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

عمر بن الخطاب أول من طبق وعد بلفور – جون يونان ..!!

Posted by mechristian في فبراير 4, 2008


عمر بن الخطاب أول من طبق وعد بلفور – جون يونان

نبدأ بسؤال :

من كان أول مسلم أعاد اليهود الى أرضهم ؟

والجواب :

انه الخليفة عمر بن الخطاب 

وقد كان له شرف هذا الفعل قبل وزير خارجية بريطانيا ” آرثر جيمس بلفور ” عام 1917 !

فالمسلمين في إعلامهم يطبلون ويزعقون ضد وعد ” بلفور ” ..

وها هو الخليفة الثاني وحمو محمد “ عمر بن الخطاب ” ..

قد نفذ وطبق هذا الوعد قبل ان يوقعه وزير خاريجة بريطانيا بلفور .. بـــ 1400 سنة !!!

بلفور

لنقرأ :

صحيح البخاري – فرض الخمس – ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطي المؤلفة قلوبهم

 “‏حدثني ‏ ‏أحمد بن المقدام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الفضيل بن سليمان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن عقبة ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏:

‏أن ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏أجلى ‏ ‏اليهود ‏ ‏والنصارى ‏ ‏من أرض ‏ ‏الحجاز ‏ ‏وكان رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لما ظهر على أهل ‏ ‏خيبر ‏ ‏أراد أن يخرج ‏ ‏اليهود ‏ ‏منها وكانت الأرض لما ظهر عليها ‏ ‏لليهود ‏ ‏وللرسول وللمسلمين فسأل ‏ ‏اليهود ‏ ‏رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أن يتركهم على أن يكفوا العمل ولهم نصف الثمر فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏نقركم على ذلك ما شئنا فأقروا حتى أجلاهم ‏ ‏عمر ‏ ‏في إمارته إلى ‏ ‏تيماء ‏ ‏وأريحا

 وهذا اعتراف ضمني من عمر بن الخطاب بأن ارض اليهود هي ” اريحا ” والتي تقع في ارض الموعد إسرائيل

فكان التطهير العرقي الديني العنصري أول ما بدأ قد بدأ من الطرف الاسلامي العربي , وليس اليهودي !!!

فالعرب هم أول من اجلى وطرد اليهود !

وما هو الاجلاء ؟!

قال علماء المسلمين :

والإجلاء الإخراج عن المال والوطن على وجه الإزعاج والكراهة ” ( فتح الباري – ابن حجر )

هو الاخراج عن المال والوطن .. وبطريقة عنيفة اذلالية اكراهية ..!

وهكذا فعل العرب باليهود .. !!

ولكن اين طردوهم واجلوهم ؟!

اجلوهم الى اسرائيل ( اريحا ) ..!

فهل لهم الشجاعة لكي ينشروا هذا الحديث في وسائل اعلامهم وفضائياتهم ؟!!

أسباب طرد اليهودي عرقياً من الحجاز ..!

والآن لنناقش ناحية اخرى ..

لماذا طردهم عمر ..؟!

بينما محمد بعد ان غزا بلدهم خيبر وقام بالمذابح ضدهم الى ان استسلموا ..

ابقاهم بشرط ان يزرعوا ويفلحوا وله نصف الثمر . يأخذ نصف الموسم كاملاً !

ولكن عمر بعد موت محمد قام بطردهم واجلائهم الى اريحا ..

فلماذا ؟!

تصوروا السبب ..!

والذي يدل على مدى ” عدل ” الفاروق عمر ..

السبب : شيء مجهول رض يدي ابن عمر وهو نائم في خيبر !!

بمعنى ان ابن عمر كان نائماً في خيبر التي ذهب اليها ليتفقد المحصول الذي يخصه

( بالبلطجة ) ..

فنام هناك .. وصحي فاذا يداه مرضوضتان ..!

وطبعاً .. الجاني الذي اختاروه هو اليهود

ليس يهودي واحد .. انما كل اليهود ..!!!

اذن ..

فعقابهم الجماعي كان هو الطرد الجماعي والتطهير العرقي العنصري لهم ..!

لنقرأ :

صحيح البخاري – الشروط – إذا اشترط في المزارعة إذا شئت أخرجتك

“‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أحمد مرار بن حمويه ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يحيى أبو غسان الكناني ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏

‏لما ‏ ‏فدع ‏ ‏أهل ‏ ‏خيبر ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏قام ‏ ‏عمر ‏ ‏خطيبا فقال إن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كان عامل ‏ ‏يهود ‏ ‏خيبر ‏ ‏على أموالهم وقال ‏ ‏نقركم ما أقركم الله وإن ‏ ‏عبد الله بن عمر ‏ ‏خرج إلى ماله هناك فعدي عليه من الليل ‏ ‏ففدعت ‏ ‏يداه ورجلاه وليس لنا هناك عدو غيرهم هم عدونا وتهمتنا وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع ‏ ‏عمر ‏ ‏على ذلك أتاه أحد ‏ ‏بني أبي الحقيق ‏ ‏فقال يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا ‏ ‏محمد ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏أظننت أني نسيت قول رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كيف بك إذا أخرجت من ‏ ‏خيبر ‏ ‏تعدو بك ‏ ‏قلوصك ‏ ‏ليلة بعد ليلة فقال كانت هذه ‏ ‏هزيلة ‏ ‏من ‏ ‏أبي القاسم ‏ ‏قال كذبت يا عدو الله فأجلاهم ‏ ‏عمر ‏ ‏وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر مالا وإبلا وعروضا من أقتاب وحبال وغير ذلك ‏

‏رواه ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏أحسبه عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏عن ‏ ‏عمر ‏ ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏اختصره ‏

 ___________

فتح الباري بشرح صحيح البخاري‏

‏قوله : ( فدع ) ‏

‏بفتح الفاء والمهملتين , الفدع بفتحتين زوال المفصل , فدعت يداه إذا أزيلتا من مفاصلهما . وقال الخليل : الفدع عوج في المفاصل , وفي خلق الإنسان الثابت إذا زاغت القدم من أصلها من الكعب وطرف الساق فهو الفدع , وقال الأصمعي : هو زيغ في الكف بينها وبين الساعد وفي الرجل بينها وبين الساق , هذا الذي في جميع الروايات وعليها شرح الخطابي وهو الواقع في هذه القصة . ووقع في رواية ابن السكن بالغين المعجمة أي فدغ وجزم به الكرماني , وهو وهم لأن الفدغ بالمعجمة كسر الشيء المجوف قاله الجوهري , ولم يقع ذلك لابن عمر في القصة . ‏

‏قوله : ( فعدي عليه من الليل ) ‏

‏قال الخطابي : كأن اليهود سحروا عبد الله بن عمر فالتوت يداه ورجلاه , كذا قال , ويحتمل أن يكونوا ضربوه ويؤيده تقييده بالليل في هذه الرواية . ووقع في رواية حماد بن سلمة التي علق المصنف إسنادها آخر الباب بلفظ ” فلما كان زمان عمر غشوا المسلمين وألقوا ابن عمر من فوق بيت ففدعوا يديه ” الحديث . ‏

‏قوله : ( تهمتنا ) ‏

‏بضم المثناة وفتح الهاء ويجوز إسكانها , أي الذين نتهمهم بذلك . ‏

‏قوله : ( وقد رأيت إجلاءهم فلما أجمع ) ‏

‏أي عزم , وقال أبو الهيثم : أجمع على كذا أي جمع أمره جميعا بعد أن كان مفرقا , وهذا لا يقتضي حصر السبب في إجلاء عمر إياهم , وقد وقع لي فيه سببان آخران :

1) أحدهما رواه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : ما زال عمر حتى وجد الثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” لا يجتمع بجزيرة العرب دينان ” فقال : من كان له من أهل الكتابين عهد فليأت به أنفذه له , وإلا فإني مجليكم . فأجلاهم . أخرجه ابن أبي شيبة وغيره .

2) ثانيهما رواه عمر بن شبة في ” أخبار المدينة ” من طريق عثمان بن محمد الأخنسي قال : لما كثر العيال – أي الخدم – في أيدي المسلمين وقووا على العمل في الأرض أجلاهم عمر . ويحتمل أن يكون كل من هذه الأشياء جزء علة في إخراجهم . والإجلاء الإخراج عن المال والوطن على وجه الإزعاج والكراهة . ‏

‏( تنبيه ) : ‏

‏وقع للحميدي نسبة رواية حماد بن سلمة مطولة جدا إلى البخاري , وكأنه نقل السياق من ” مستخرج البرقاني ” كعادته وذهل عن عزوه إليه , وقد نبه الإسماعيلي على أن حمادا كان يطوله تارة ويرويه تارة مختصرا , وقد أشرت إلى بعض ما في روايته قبل , قال المهلب : في القصة دليل على أن العداوة توضح المطالبة بالجناية كما طالب عمر اليهود بفدع ابنه , ورجح ذلك بأن قال : ليس لنا عدو غيرهم , فعلق المطالبة بشاهد العداوة . وإنما لم يطلب القصاص لأنه فدع وهو نائم فلم يعرف أشخاصهم . وفيه أن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم وأقواله محمولة على الحقيقة حتى يقوم دليل المجاز . ‏

الف علامة تعجب .. !!

ونطرح هذه التساؤلات على الضمائر :

لماذا لم يحقق عمر بن الخطاب في مسألة فدع ابنه عبدالله في خيبر ..؟!

لماذا لم يبحث عن الذي فعل بابنه ما فعل ؟!

لماذا عاقب الجميع بمجرد ” الرأي الشخصي ” والترجيح ..؟!

هل يؤخذ الكل بذنب واحد او اثنان ؟!

هل لانه ” ابن عمر ” يعني .. على راسو ريشة ؟!

لماذا لم يطالب عمر بالقصاص من الجاني المجهول .. بعد التقصي والبحث عنه ؟!

ومن جهة اخرى :

كيف علم عمر بأن يهودي هو وراء هذه الفعلة ؟!

وكيف تؤخذ شهادة نائم

فابن عمر كان نائماً .. فصحي ووجد يداه ” مفدوعتان ” اي مرضوضتان !

هل يحكم القاضي بشهادة المجني عليه وهو نائم ..؟؟

هل يحكم قاضي على متهم ( لم تثبت ادانته ) لا بل لم يتم التحقيق فيها مطلقاً ..

من طرف واحد فقط وعلى اساس كلام المجني عليه المدعي ؟!

اي قضاء هو هذا واي شرع هو هذا واي فاروق هذا ؟!

والذي ابنه ” المدلل ” قد اصيب بطريقة ما بواسطة مجهول ..

يقول ويحكم ضد شعب بالتطهير العرقي الديني .. بقوله :

{ قد رأيت اجلائهم ...} !!

رأيت !

وهل القصاص والحكم العادل يأتي بالرأي الشخصي والهوى ؟!

 وياليلتهم اثبتوا بالدليل او الاعتراف بأن هناك يهودي قد اعتدى على ابن عمر ..

فهذا لم يحدث ..!!!!

كيف علم ابن عمر بأن ” انساناً ” قد فعل بيديه هذا ..؟!

لماذا لا يكون حيوان ما .. جمل او بقرة او حمار داس على يديه وهو نائم !!!

ثم هل يتقبل العقل السليم ان يداس او ترض يدي شخص نائم .. دون ان يستيقظ من نومه .. فيرى الفاعل او الفاعلين ؟!

او حتى يتأكد من جنسهم , ان كانوا من الانس او الجن او الحيوانات ؟!

كيف تقام قضية ضد كائن مجهول .. ويحكم بها على شعب كامل ..!!؟؟؟

ولاحظوا تبريراتهم الجوفاء :

” في القصة دليل على أن العداوة توضح المطالبة بالجناية كما طالب عمر اليهود بفدع ابنه , ورجح ذلك بأن قال : ليس لنا عدو غيرهم , فعلق المطالبة بشاهد العداوة . وإنما لم يطلب القصاص لأنه فدع وهو نائم فلم يعرف أشخاصهم”

عمر ” العادل ” .. مجرد ” رجح ” !

رجح بأن اليهود هم من فعل ذلك .. على حجة بأن بينهم عداوة !

ويعترفون بأنه لم يطلب القصاص .. لان ابن عمر فدع وهو نائم فلم يعرف الفاعل !

اذن كيف علم بأنهم اليهود ؟!

وحتى لو كان واحد ..

لماذا يعاقب الجميع ؟!!!

ثم لنطلق على عدالتهم السقيمة هذه الضربة :

كيف تأكد عمر وابنه بأن ” الفدع ” الذي اصاب يدي ابن عمر كان بفعل فاعل ؟!

لماذا وكيف رجحوا بأن الفاعل انسان ؟!

لماذا لا يكون ابن عمر قد رضع يداه بسبب نومه بطريقة غير ملائمة على يديه ..

فقام من النوم وحصل له شد عضلي ..

هل شد عضلي لمفاصل اليد ,يجعل هناك ترجيح بأنه جريمة حصلت ..

وان الجناة هم اليهود .. فيتم معاقبة كل الشعب !!!!!!

شد عضلي اثناء نومة ثقيلة .. يمكن ان تحدث كل تلك المآسي بطرد شعب كامل ؟!

وقد تحير المسلمين او انكسفوا لهذه العدالة الشامخة من عمر  ..

فراحوا يطلقون التبريرات كما قرأنا في فتح الباري لابن حجر ..

 وهذه منها اقرأوا وتعجبوا :

“وقد وقع لي فيه سببان آخران : أحدهما رواه الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : ما زال عمر حتى وجد الثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” لا يجتمع بجزيرة العرب دينان ” فقال : من كان له من أهل الكتابين عهد فليأت به أنفذه له , وإلا فإني مجليكم . فأجلاهم . أخرجه ابن أبي شيبة وغيره . ثانيهما رواه عمر بن شبة في ” أخبار المدينة ” من طريق عثمان بن محمد الأخنسي قال : لما كثر العيال – أي الخدم – في أيدي المسلمين وقووا على العمل في الأرض أجلاهم عمر . ويحتمل أن يكون كل من هذه الأشياء جزء علة في إخراجهم . والإجلاء الإخراج عن المال والوطن على وجه الإزعاج والكراهة .”

 ونلاحظ انزعاج المسلمين وورطتهم من تلك الافعال المخزية والطرد الجماعي العرقي والديني

فالبنسبة للسبب الاول نقول :

 ان كان لا يجوز اجتماع دينان في جزيرة العرب .. فلماذا أبقاهم محمد من البداية لزراعة الارض واعطاءه نصف الثمر كل عام ..؟!!

ولماذا يوجد مسيحيون الآن في جزيرة العرب كمهندسين واطباء وصيادلة وعمال وحرفيين ..؟!

اما السبب الثاني , فيدل على ان الاسلام لا عهد له ولا أمان ..!

فبمجرد ان كثر ” العيال ” اي الخدم والعبيد والغــلــمان في ايدي المسلمين .. تم اجلاء اليهود من أرضهم تلك وطردهم طرداً جماعياً ..!

 ولكن ..

السبب الرئيسي نجده في حادثة ” ابن عمر ” .. الذي رضت يديه وهو نائم في خيبر .. فتم طرد اليهود منها أجمعين ..

مما يدل على مدى سماحة وعدالة دين الإسلام

فهل للفضائيات العربية الاسلامية الجرأة والشجاعة بأن تعرض هذه الاحاديث الصحيحة , وهذا التاريخ الاسلامي العنصري على شاشاتها وامام العالم ..؟!

 

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: