مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

الشطط والتضليل في علم الجرح والتعديل – في نقد السّنة

Posted by mechristian في نوفمبر 28, 2007

 

البابلي

 

سلام المسيح رب المجد للمسلمين والمسيحيين جميعاً دون تمييز ..

يدأب المسلمين اثناء حوارنا معهم والزامنا اياهم الحجة من كتبهم ..

على مهاجمة علماءهم الكبار ومؤرخي السير النبوية ! ( طبعاً للتغطية على ما تعج به هذه المصادر من ثغرات غائرة في عمق الاسلام ونبيه ! )

ومن صبوا عليه ويلات التكذيب .. عالمهم الكبير والمرخ الاسلامي الثقة :

” محمد بن عمر الواقدي ” !!!

وسنقوم في هذا البحث الصغير .. بالقاء الضوء على هذا ” الواقدي ” ,, ليكون هذا الموضوع كرد مختصر وسهل على المسلمين كلما كذبوا الواقدي ..

وسيلزمنا حينها الاشارة اليه مكتفين بالرابط ..

 

ولنبدأ مع السؤال الذي يطرح نفسه :

لماذا يا ترى يتحامل ” أهل السنة ” خصوصاً من السلفية على ” الواقدي ” , وبهذا الشكل المسعور ؟؟؟؟؟!!

 

اتدرون لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اكيد في الأمر ” سر ” !!!!!

 

وأمر عظيم يريدون اخفاءه عن عوامهم من السذج ..

عجزتم ؟!

 

اذن ..

سأخبركم ..

اذ ان كل جريمة ” الواقدي ” المسكين .. انه قال الحقيقة عن صاحبهم عثمان بن عفان !!!

بس لا اكثر ..!!

هذا هو سبب زعيقهم وشق ثيابهم وصر اسنانهم ضد الواقدي !!!!

ولننظرملياً في هذا المقال المنشور في مواقعهم :

 

 

” وأما الواقدي : فنرى في رواياته التشنيع على عثمان حتى أن الطبري تورّع عن نقل كثير من أخباره لبشاعتها .. وما نقله عنه فيه الكثير من الطعن على عثمان .. ولا يتورع الواقدي بإظهار الصحابة بمظهر المتآمرين على عثمان ويخص بالذكر منهم طلحة .. وأن علياً مخالف لعثمان وأما محمد بن أبي بكر فهو عنده القاتل .

وبعرض الواقدي على أهل الجرح والتعديل نجدهم يحذروننا من الواقدي كل التحذير .. فالنسائي والشافعي يتهمانه بالكذب والوضع وهي أشد تهمة تلصق بمن يروي الأخبار .. ويحض البخاري وغيره على عدم الأخذ بروايته .. ويقول الذهبي : استقر الإجماع على وهن الواقدي .

 

أما سيف بن عمر : فنجده يسلك مسلكاً غير مسلك أبي مخنف والواقدي فيعرض تسلسلاً تاريخياً ليس فيه تهمة للصحابة بل تبرئة لهم .

ومع ذلك نجد أن بعض المحدثين يعدونه ضعيفاً .. ويتركون الرواية عنه لأنه متهم بالزندقة .

ولكن حاصل التحقيق في سيف أن اتهامه بالزندقة لا دليل عليه .. ولم يتهمه أحد ممن عاصره وإنما اتهمه المتأخرون كابن حبان والحاكم .

وأما اتهامه بالكذب فمنشؤه وقوع أغلاط في مروياته بالحديث وذلك لعدم عنايته بالحديث .. ولم يظهر في رواياته ما يدل على تعمده في الكذب .

وأما في التاريخ فقد عني به .. واعتمد علماء الحديث على كتابه ( الرد والفتوح ) ونقل الحافظ ابن حجر في كتابه فتح الباري نقولاً من هذا الكتاب استدل بها .

والنظر في روايات سيف التاريخية يثبت ذلك .. لأنه لم يأت في رواياته بشيء يخالف الثقات وإنما جاءت رواياته موثقة ومفصلة لبعض جزئيات الحوادث التي رويت بطرق وأسانيد صحيحة ومقبولة . وهذا دليل الصدق في النقل .

وما أحسن قول الحافظ ابن حجر في حقه : (( ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ )) والجدير بالذكر أنه ليس أحد من هؤلاء الثلاثة له رواية في بعض الكتب الستة إلا سيف بن عمر هذا .

ولذلك فإنا نستطيع أن نطمئن إلى روايته نوعاً ما مع أخذ الحذر حيث لا بد أن يكون ذلك موافقاً لبعض المقتطفات الصحيحة من الأخبار التي وردت هنا وهناك .

وبذلك نستطيع أن نخرج بسرد لحادثة”

http://saaid.net/muslm/9.htm

ارايتم !!

اقرأتم ما اروده شيوخ الدجل ؟

صاحبهم ” سيف بن عمرالكذاب الضلالي الزنديق

يوافقون عليه ويطمئنون الى روايته ! ( فقط لانه لم يطعن في صحابتهم المجرمين ) مع ان اهل العلم قاطبة قد ضعفوه وكذبوه !!!!

ولكن الواقدي الذي اعتبر الكثير من العلماء : ثقة ومأمون .. ورأس في المغازي والسير … و ..

فانهم يرفضونه .. اتدرون لماذا ؟؟؟

 

لقد كشف السبب .. واحرق الفيلم !

السبب : انه كان يطعن في نعثلاً بن عفان !!!!!

 

اي كان يقول الحقيقة المجردة في انحطاط عثمان وفساده في الحكم وطغيانه !!!

اقرأتم ما بين السطور يا اخوتي القراء ؟!

 

 

إقتباس:

وأما الواقدي : فنرى في رواياته التشنيع على عثمان 

إقتباس:

.. ولا يتورع الواقدي بإظهار الصحابة بمظهر المتآمرين على عثمان ويخص بالذكر منهم طلحة 

إقتباس:

وما نقله عنه فيه الكثير من الطعن على عثمان 

 

بينما يبلعون الجمل .. حول ” سيف بن عمر ” الذي لم يزكيه أحد من علماءهم !!!

.. ولا واحد !!!!

اتدرون لماذا يتجاوزن عن ” سيف بن عمر ” هذا ؟؟؟

اقرأوا ما بين السطور واللبيب بالاشارة يفهم !!

 

 

إقتباس:

أما سيف بن عمر : فنجده يسلك مسلكاً غير مسلك أبي مخنف والواقدي فيعرض تسلسلاً تاريخياً ليس فيه تهمة للصحابة بل تبرئة لهم . 

 

ويحاولون ان يعصروا انفسهم بقدر الامكان ليجملوا منظر ” سيف بن عمر ” هذا .. والمعروف عنه الزندقة والكذب والافتراء !!

نلاحظ ركركتهم ولبلبتهم في هذه الفقرة :

 

إقتباس:

والنظر في روايات سيف التاريخية يثبت ذلك .. لأنه لم يأت في رواياته بشيء يخالف الثقات وإنما جاءت رواياته موثقة ومفصلة لبعض جزئيات الحوادث التي رويت بطرق وأسانيد صحيحة ومقبولة . وهذا دليل الصدق في النقل .

وما أحسن قول الحافظ ابن حجر في حقه : (( ضعيف في الحديث عمدة في التاريخ )) والجدير بالذكر أنه ليس أحد من هؤلاء الثلاثة له رواية في بعض الكتب الستة إلا سيف بن عمر هذا . 

 

كل هذا يحاولون الصاقه بسيف بن عمر .. والسبب هو انه اغفل عن مصائب وجرائم الصحابة بعكس الواقدي الذي قال الحقيقة عن عثمان بن عفان ( نعثلاً ) !!

 

بينما الواقدي له الكثير من العلماء المصدقين له والموثقين به ..!

 

لنقرأ ما قاله نفس علماءهم في ” سيف بن عمر ” هذا .. ( الذي يحامون عنه ويحاولون تزكيته ولو بالعافية والغصب ) !

 

لا بل علقوا على صدره وساماً رفيع المستوى وهو لقب : ” عمدة في التاريخ ” !!!!!

 

 

فاذا ما وضعنا هذا ” العمدة في التاريخ ” تحت المجهر لنفحص قوته وصحة رواياته .. فعلى ماذا سنحصل ؟؟!!!

 

لنقم بهذا معاً ولنرى ما مدى ” عمودية ” هذا ” العمدة في التاريخ ” !!! الذي فضلوه على الواقدي !!

 

من احد اشهر علماء الجرح والتعديل وهو العسقلاني وكتابه الشهير :

 

تهذيب التهذيب – ابن حجر العسقلاني

يقول :

سيف بن عمر التميمي البرجمي ويقال السعدي ويقال الضبعي ويقال الأسدي الكوفي صاحب كتاب الردة والفتوح.

….

قال ابن معين: ضعيف الحديث

وقال مرة: فلس خير منه

وقال أبو حاتم: متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي

وقال أبو داود: ليس بشيء

وقال النسائي والدارقطني: ضعيف

وقال ابن عدي بعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة لم يتابع عليها

وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات

قال: وقالوا: إنه كان يضع الحديث.

قلت: بقية كلام ابن حبان اتهم بالزندقة

وقال البرقاني عن الدارقطني: متروك الحديث

وقال الحاكم: اتهم بالزندقة وهو في الرواية ساقط

قرأت بخط الذهبي: مات سيف زمن الرشيد.

_______________________

يا سلام على ” العمدة في التاريخ ” …

العمدة طلع فشنك ..!!

لا هو عمدة ولا حتى ” غفير ” !!!!

ما في حدا ..ولا حدا .. قال عنه كلمة خير ..

يخرب بيت هيك ” عمدة ” !!

هذا هو الذي يفضلونه ..

بينما ركنوا الواقدي على الرف .. والسبب معروف !

انه يقول الحقيقة عن عثمان بن عفان !!!!

اقراوا يا مسلمين ..

ما قالوه علماءكم انفسهم في ” سيف بن عمركم ” هذا !

 

الوافي بالوفيات – الصفدي

سيف بن عمر التميمي الأسدي، ويقال الضبي، الكوفي، صاحب كتاب الفتوح وكتاب الردة وغير ذلك؛ روى عن طائفة كثيرة من المجاهيل والأخباريين؛

قال ابن معين: ضعيف،

وقال أبو حاتم: متروك،

وقال أبو داود: ليس بشيء،

وقال ابن حبان: اتهم بالزندقة.

وروي أنه كان يضع الأحاديث، وتوفي في حدود الثمانين ومائة، وروى له الترمذي.

_________

روى عن طائفة كثيرة من المجاهيل !!!!

” عمدتكم ” في التاريخ .. طلع ” زنديق ” !!!!

اقرأوا المزيد لتتضح اكثر ” متانة ” هذا العمدة المعتبر عندكم من القمم العوالي :

 

تاج العروس – مرتضى الزبيدي

أَما الأَولُ: وهو سَيْفُ بنُ عُمَرَ، فإِنه يَرْوِي عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ العُمَرِيِّ، والأَعْمَشِ، والثوْرِيِّ، وابنِ جُرِيْجٍ، ومُوسَى بنِ عُقْبَةَ، قال يحيى: ضَعِيفُ الحديثِ

وقال أبو حَاتِمٍ الرازِيُّ: مَتْرُوكُ الحَدِيثِ، وكذا النسَائِيُّ والدارَقُطْنِيُّ

وقال أَبو دُاوُدَ: كَذّابٌ،

وقال النسَائِيُّ: ليس بِثِقَةٍ ولا مَاْمُونٍ.

_____________________

العمدة طلع ” كذاب ” ..!

وليس بثقة ولا مأمون ” ..!

لنواصل مع هذا المؤرخ المنيف المهيب عندهم ” سيف بن عمر ” ..!

نقرأ من كتاب :

 

تهذيب الكمال في أسماء الرجال – المزي :

سيف بن عمر التميمي البرجمي ويقال السعدي ويقال الضبي ويقال الأسيدي الكوفي صاحب كتاب الردة والفتوح

قال عباس الدوري عن يحيى بن معين ضعيف الحديث

وقال أبو جعفر الحضرمي عن يحيى بن معين فلس خير منه

. وقال أبو حاتم متروك الحديث يشبه حديثه حديث الواقدي

 وقال أبو داود ليس بشيء

وقال النسائي والدارقطني ضعيف

وقال أبو أحمد بن عدي بعض أحاديثه مشهورة وعامتها منكرة

 لم يتابع عليها وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق

 وقال أبو حاتم بن حبان يروي الموضوعات عن الأثبات

قال وقالوا إنه كان يضع الحديث روى له الترمذي حديثاً واحداً.

_____________

كان يضع الحديث !!!

وعامة احاديثه ” منكرة ” ..!!!!

وطلع زنديق !!

ومع ذلك فرتبته عند علماء الجرح والتضليل لا تدانيها رتبة ..

وكيف لا اذ هو ” عمدة في التاريخ ” ..!!!!!!

بينما ” الواقدي ” الثقة قد كذبوه !!!!!

وهكذا نصل الى ان ” سيف بن عمر ” .. الذي يطمئنون اليه .. ويقتبسون بشغف وتهافت من رواياته .. ( لانه اخفى مصائب ورزايا صحابتهم ) !

لم يوثقه أحد !!!!!!

 

بينما الواقدي ( الذي كذبوه وطعنوا به حتى شبعوا ) فهناك الكثيرين من علماءهم قد وقفوا في صفه وعدوه رأساً في المغازي والسير .. وامير المؤمنين بالحديث .. والثقة .. والمأمون ..!

 

والمسلمين ( كعادتهم بالتدليس ) يكتفون باقتطاع كلام من طعنوا بالواقدي .. واغفال كلام من وثقوه ؟؟!!

الواقدي ثقة !

لنقرأ جيداً :

قال المزى ( من كبار علماء الجرح والتعديل ) – فى “تهذيب الكمال في اسماء الرجال” :

 

محمد بن عمر الواقدي

و قال محمد بن سعد : محمد بن عمر بن واقد الواقدى مولى لبنى سهم من أسلم ، و كان قد تحول من المدينة ، فنزل بغداد ، و ولى القضاء لعبد الله بن هارون أمير المؤمنين بعسكر المهدى أربع سنين ، و كان عالما بالمغازى ، و السيرة ، و الفتوح ، و باختلاف الناس فى الحديث ، و الأحكام ، و اجتماعهم على ما اجتمعوا عليه ، و قد فسر ذلك فى كتب استخرجها و وضعها و حدث بها .

و قال أبو بكر الخطيب : قدم الواقدى بغداد ، و ولى قضاء الجانب الشرقى منها ، و هو ممن طبق شرق الأرض و غربها ذكره ، و لم يخف على أحد عرف أخبار الناس أمره و سارت الركبان بكتبه فى فنون العلم من المغازى ، و السير ، و الطبقات ، و أخبار النبى صلى الله عليه وسلم و الأحداث التى كانت فى وقته ، و بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ، و كتب الفقه ، و اختلاف الناس فى الحديث ، و غير ذلك ،

و كان جوادا كريما مشهورا بالسخاء .

ثم روى بإسناده عن محمد بن سلام الجمحى ، قال محمد بن عمر الواقدى عالم دهره .

و عن إبراهيم الحربى ، قال : الواقدى أمين الناس على أهل الإسلام .

و عن إبراهيم بن سعيد الجوهرى ، قال : سمعت المأمون يقول : ما قدمت بغداد إلا لأكتب كتب الواقدى .

و عن إبراهيم الحربى ، قال : كان الواقدى أعلم الناس بأمر الإسلام ، فأما الجاهلية فلم يعلم منها شيئا .

 و عن موسى بن هارون ، قال : سمعت مصعبا الزبيرى يذكر الواقدى ، فقال : والله ما رأيت مثله قط .

قال : و سمعت مصعبا يقول : حدثنى من سمع عبد الله ـ يعنى ابن المبارك ـ يقول : كنت أقدم المدينة فما يفيدنى و لا يدلنى على الشيوخ إلا الواقدى .

و عن يعقوب مولى أبى عبيد الله ، قال : سمعت الدراوردى و ذكر الواقدى ، فقال : ذاك أمير المؤمنين فى الحديث .

و عن يعقوب بن شيبة ، قال : حدثنى بعض أصحابنا ثقة ، قال : سمعت أبا عامر العقدى يسأل عن الواقدى ، فقال : نحن نسأل عن لواقدى إنما يسأل الواقدى عنا ،

ما كان يفيدنا الشيوخ و الأحاديث إلا الواقدى .

و قال يعقوب : حدثنى مفضل ، قال : قال الواقدى : لقد كانت ألواحى تضيع بالمدينة فأوتى بها من شهرتها بالمدينة ، يقال : هذه ألواح ابن واقد .

و عن أحمد بن على الأبار ، قال : سألت مجاهدا ـ يعنى ابن موسى ـ عن الواقدى ، فقال : ما كتبت عن أحد أحفظ منه لقد جاءه رجل من بعض هؤلاء الكتاب ، فسأله عن الرجل لا يستطيع أن يصلى قائما ، فقال : اجلس فجعل يملى عليه ، فقال لى أبو الأحوص الذى كان فى البغويين : تعال و سمع ، فجعل يقول : حدثنا فلان عن فلان يصلى قاعدا ، يصلى على جنبه ، يصلى بحاجبيه . فقال لى : سمعت من هذا شيئا ؟ قلت : لا .

 قال : و بلغنى عن الشاذكونى أنه قال : إما أن يكون أصدق الناس ، و إما أن يكون أكذب الناس ، و ذلك أنه كتب عنه ، فلما أراد أن يخرج جاء بالكتاب ، فسأله فإذا هو لا يغير حرفا ، و كان يعرف رأى سفيان ، و مالك ، ما رأيت مثله . و قال عبد الرحمن بن أبى حاتم : حدثنى أبى ، قال : حدثنا معاوية بن صالح بن أبى عبيد الله الأشعرى الدمشقى ، قال : سمعت سنيد بن داود يقول : كنا عند هشيم فدخل الواقدى فسأله هشيم عن باب ما يحفظ فيه ، فقال له الواقدى : ما عندك ياأبا معاوية ؟ فذكر خمسة أحاديث أو سته فى الباب . ثم قال للواقدى : ما عندك ؟ فحدثه بثلاثين حديثا عن النبى صلى الله عليه وسلم و أصحابه و التابعين ، ثم قال : سألت مالكا ، و سألت ابن أبى ذئب ، و سألت ، و سألت ، فرأيت وجه هشيم يتغير . و قام الواقدى فخرج ، فقال هشيم : لئن كان كذابا فما فى الدنيا مثله ، و إن كان صادقا فما فى الدنيا مثله .

 و قال إبراهيم بن جابر الفقيه : سمعت الصاغانى ، و ذكر الواقدى ، فقال : والله لولا أنه عندى ثقة ما حدثت عنه .

حدث عنه أربعة أئمة : أبو بكر بن أبى شيبة ، و أبو عبيد ، و أحسبه ذكر أبا خثيمة و رجلا آخر.

 

و قال إبراهيم لحربى : سمعت مصعبا الزبيرى ، و سئل عن الواقدى ، فقال : ثقة مأمون و سئل

 المسيبى عنه ، فقال : ثقة مأمون ، و سئل معن بن عيسى عنه ، فقال:ءأسأل أنا عن الواقدى ، يسأل الواقدى عنى و سئل عنه أبو يحيى الأزهرى ، فقال : ثقة مأمون . و قال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدى ، فقال : أما حديثه هنا فمستوى ، و أما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . و قال فى موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدى ثقة . قال إبراهيم : و أما فقه أبى عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدى الاختلاف و الإجماع كان عنده .

__________

( تهذيب الكمال في اسماء الرجال – المزي )

اذن :

1- قاموا بتكذيب الواقدي , والسبب : انه قال الحقيقة في عثمان بن عفان !!!!

مع ان ( الكثير منهم قد وثقوا الواقدي ) ..

 

2- قاموا بتصديق المدعو ” سيف بن عمر ” وعدوه ” عمدة في التاريخ ” .. واعتمدوا عليه واقتبسوا منه والسبب ( انه كان يتستر على مخازي الصحابة ) !!

 

 

عرفتوا الفرق يا قراءنا يا كرام !!

فان دل هذا فانه يدل على مدى امانتهم ومدى موضوعية ما يسمونه علم ” الجرح والتعديل ” .. او قل : الخرف والتدجيل !!!

يأتينا المسلمين بما قاله اسيادهم السلفيين عن الواقدي ..

ويذكرون ما قاله النسائي والشافعي ضد الواقدي !!

تصوروا ” النسائي ” .. يتكلم في الواقدي !!!

واحد اسمه ” نسائي ” يعني نسوانجي ..! شو بدك يطلع منو !!

 

لنقرأ قليلاً عن هذا النسونجي النسائي في ما قالوا هم انفسهم عنه :

منهج أبو عبد الرحمن النسائي

قد ذكر الشيخ عبد الرحمن المعلمي في كتابه “التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل” (1|66): أن النسائي متساهل في جانب توثيق المجاهيل من القدماء. وقال كذلك: «ومن عادة النسائي توثيق بعض المجاهيل، كما شرحته في الأمر الثامن من القاعدة السادسة من قسم القواعد». وإن كان في مقام آخر من الكتاب نفسه (1|463) وصفه بالتشدد، يعني مع الرواة المشهورين. والحقيقة أن من سبر أحكام النسائي، لوجده يكثر من توثيق كبار التابعين ممن لم يرو عنهم إلا واحد، رغم تأخر زمانه عنهم. مثال على ذلك سعد بن سمرة بن جندب الفزازي.

….

 

توثيقه للمجاهيل

أكثر عبارات التجهيل استعمالاً عند النسائي هي: لا نعلم أحداً روى عنه غير فلان، نحوها، ثم لا أعرفه، ثم ليس بالمشهور، وكذلك مجهول، ثم ليس بمعروف، وكذلك ليس بذاك المشهور، وكذلك ليس بمشهور، وكذلك لا أدري ما هو. وخلاصة القول: إن من اقتصر النسائي على ذكرهم فيمن لم يرو عنه إلا واحد، ومن أفرد فيهم إحدى العبارات التالية: “ليس بالمشهور” و: “ليس بمشهور” و: “ليس بذاك المشهور“، وعامة من أطلق فيهم عبارة: “مجهول“، وغالب الذين قال فيهم: “لا أعرفه“، هم مجهولو العين عنده. ويبدو أنه يستعمل العبارات التالية: “لا أدري ما هو” و: “لا علم له به” و: “ليس لي به علم” في مجهولي الحال.

وليست رواية الرجل الواحد عن رجل مستلزمة لجهالة عينه عند النسائي، لأنه لا يتحرج عن توثيق من لم يرو عنه إلا واحد إذا تبينت له ثقته من خلال سبر حديثه، مثل رافع بن إسحاق المدني. والله أعلم.

وقد ذكر الذهبي في “الموقظة” أن النسائي وابن حبان يوثقان المجاهيل. قال: «وقولهم: “مجهول”، لا يلزمُ منه جهالةُ عينِه. فإن جُهِلَ عينُه وحالُه، فأَولَى ‏أن لا يَحتجُّوا به. وإن كان المنفردُ عنه من كبارِ الأثبات، فأقوى لحاله، ‏ويَحتَجُّ بمثلِه جماعةٌ كالَّنسائي وابنِ حِباَّن». وهذا يدل على تساهله في توثيق المجاهيل، وإن لم يصل لمستوى ابن حبان، لكنه قارب.

 

تشيع النسائي

 

و النّسائي هو أحمد بن شعيب: فارسي ولد في فارس ببلدة نساء. وقد قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء (14|133): «فيه قليل تشيع وانحراف عن خصوم الإمام علي كمعاوية وعمرو». وعلى أية حال فتشيع النسائي كان خفيفاً لا يترتب عليه تبديع، وليس فيها طعن في العدالة. بل قد انتسب إليه بعض أهل السنة.

وقد أنكر أهل السنة على النسائي أنه كتب كتاباً في فضائل علي دون أن يذكر الشيخين. وقد اعتذر عن ذلك بأنه كتبه للنواصب فقط! والغريب أنه كتب فيه الكثير من الأحاديث الضعيفة. قال شيخ الإسلام في منهاج السنة النبوية (7|178): «النسائي صنف “خصائص علي” وذكر فيه عدَّة أحاديث ضعيفة». ثم إنه اضطرّ –تحت وطأة ضغوط أهل السنة– إلى تصنيف “فضائل الصحابة“، لكنه لم يذكر فيه الأحاديث في فضل معاوية . فقيل له ألا تخرج فضائل معاوية ؟

فقال: «أي شيء أخرج؟ حديث اللهم لا تشبع بطنه؟». فسكت السائل.

 

قلت: والعجيب أن النسائي قد فهم هذا الحديث على أنه مذمة مع أن النسائي معدود من الأكلة المشهورين. فلا أكاد أقرأ له ترجمة إلا ويذكرون بها ولعه بالنساء والطعام.

 فقد ذكر المِزِّي على سبيل المثال في تهذيب الكمال (1|337): «وكان يكثر الجماع مع صوم يوم وإفطار يوم. وكان له أربع زوجات يقسم لهن. ولا يخلو مع ذلك من جارية واثنتين يشتري الواحدة خامسيه ونحوها، ويقسم لها كما يقسم للحرائر. وكان قوته في كل يوم رطل خبز جيد يؤخذ له من سويقة العرافين لا يأكل غيره كان صائماً أو مفطرا. وكان يكثر أكل الديوك الكبار تشترى له وتُسَمّن ثم تذبح فيأكلها، ويذكر أن ذلك ينفعه في باب الجماع!!».

ثم إنه ذهب مرة إلى دمشق، فسئل بها عن معاوية وما جاء في فضائله، فقال: «لا يرضى رأساً برأس حتى يفضل؟». فضربه أهلها تعزيراً له، ثم خرج منها وتوفي في الرملة. كل هذا يظهر أنه كان عنده تشيع، لكن ذلك محل شك عندي. فإن له أقوالاً أخرى يثبت فيها فضائل معاوية ويترضى عنه. قال الحافظ أبو القاسم: «وهذه الحكاية لا تدل على سوء اعتقاد أبي عبد الرحمن في معاوية بن أبي سفيان. وإنما تدل على الكف في ذكره بكل حال». ثم روى بإسناده: سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله فقال: «إنما الإسلام كدار لها باب. فباب الإسلام الصحابة. فمن آذى الصحابة، إنما أراد الإسلام. كمن نقر الباب، إنما يريد دخول الدار. فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة». فهو إذاًَ لم يرَ من الحكمة أن يحدث النواصب بفضائل معاوية فيزيدهم تمسكاً ببدعتهم. وكذلك لا يصح تحديث الشيعة بفضائل علي ولا الخوارج بأحاديث الوعيد، ولا المرجئة بأحاديث النجاة.

وقد ظن بعض المعاصرين أن النسائي يضعّف هذه الأحاديث، وليس ذلك بسديد. فقد أخرج في “فضائل الصحابة” أحاديث أضعف من هذه الأحاديث التي أخرجناها في فضائل معاوية. فتأمل ذلك وتدبره يا رعاك الله.

____________

 

http://www.ibnamin.com/Manhaj/nisae.htm

هذا النسائي .. النسونجي !!

 

وشايف عمايله .. في توثيق المجاهيل ..

وذكر احاديث ضعيفة في فضل علي ..

 

واخرى اضعف في فضل الصحابة ..الخ .. الخ !!!

 

هذا الشره الفجعان النسونجي النكاح .. من يهاجم الواقدي !!!

 

بربكم احكموا يا قراء !!

نتابع .. مع الذين طعنوا ضد الواقدي !

 

والان …

 

لنقرأ عن الشافعي ويحيى بن معين معاً !

 

فيحيى بن معين من كبار اساطين علماء الجرح والتعديل عندهم ..

لننظر قليلاً فيه .. ولنقرأ رأيه في الشافعي ( احد الائمة الاربعة عند اهل السنة ) !

 

 

قال الذهبي عن يحيى بن معين:

 

” وقال أبو عمر ابن عبد البر رويناه عن محمد بن وضاح قال: سألت يحيى بن معين عن الشافعي، فقال ليس ثقة

قال ابن عبد البر أيضاً: قد صح من طرق عن ابن معين أنه يتكلم في الشافعي.

 قلت: قد آذى ابن معين نفسه بذلك، ولم يلتفت الناس إلى كلامه في الشافعي، ولا إلى كلامه في جماعة من الأثبات. كما لم يلتفتوا إلى توثيقه لبعض الناس، فإنا نقبل قوله دائما في الجرح والتعديل، ونقدمه على كثير من الحفاظ ما لم يخالف الجمهور في اجتهاده، فإذا انفرد بتوثيق من لينه الجمهور، أو بتضعيف من وثقه الجمهور وقبلوه، فالحكم لعموم أقوال الأئمة، لا لمن شذّ… وقد ينفرد بالكلام في الرجل بعد الرجل، فيلوح خطؤه في اجتهاده بما قلناه، فإنه بشر من البشر، وليس بمعصوم. بل هو في نفسه يوثق الشيخ تارة. يختلف اجتهاده في الرجل الواحد، فيجيب السائل بحسب ما اجتهد من القول في ذلك الوقت .. وكلامه (يعني ابن معين في الشافعي) ليس من هذا اللفظ الذي كان عن اجتهاد، وإنما هذا من فلتات اللسان بالهوى والعصبية، فإن ابن معين كان من الحنفية الغلاة في مذهبه وإن كان محدثاً. وكذا قول الحافظ أبي حامد ابن الشرقي: كان يحيى ابن معين وأبو عبيد سيئا الرأي في الشافعي. فصدق والله ابن الشرقي، أساءا في ذاتهما في عالم زمانه”.

 

راجع :

الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب ردهم – للذهبي

هذا هو يحيى بن معين ..

شايفين احواله .. وكيف يحكم بالهوى والعصبية !!!!

 

فاما الشافعي ليس بثقة ..

او ان يحيى بن معين ( كبير علماء الجرح والتعديل ) كـــــــذاب !

 

والاثنان من فطاحل علماءهم !!

والاثنان انتقدا الواقدي !!!

 

بربكم تأملوا يا قراء في حال من يسمونهم ” علماء ” !!!!

 

وما يسمى بعلم ” الجرح والتعديل ” او التضليل !!!

نتابع مع الذين طعنوا في الواقدي !

 

وامامنا كبيرهم أحمد بن حنبل ..الذي طعن في الواقدي ..

فلنا عليه ما سيثبت لكم بأنه لا يختلف عن غيره من علماءهم في التناقض والكذب والتدليس ..

 

اولاً : فهو كان يُكفر كل من يشتم صحابياً ..!

“روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال: سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟

قال: ما أراه على الإسلام.

وقال الخلال: أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال: سمعت أبا عبد الله قال:

من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض، ثم قال: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين. “

 

“وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أراه على الإسلام.”

 

( السنة للخلال 2 / 557 – 558 ).

 

ثانياً : أحمد بن حنبل يوثق حريز بن عثمان !

 

قال المزي:

” وقال أبو أحمد بن عدي: حدثنا ابن أبي عصمة، قال: حدثنا أحمد بن أبي يحيى قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث حريز نحو من ثلاث مئة، وهو صحيح الحديث، إلا أنه يحمل على علي.

وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: سألت أحمد بن حنبل عن حريز، فقال: ثقة، ثقة، ثقة.

وقال الحسين بن إدريس الانصاري، عن أبي داود: سمعت أحمد قال: ليس بالشام أثبت من حريز، إلا أن يكون بحير، قيل لاحمد: فصفوان ؟ قال: حريز ثقة.

 

( تهذيب الكمال في اسماء الرجال – للمزي )

 

 

ثالثاً : حريز بن عثمان الذي وثقه أحمد بن حنبل كان يشتم علي بن ابي طالب وهو صحابي!!

 

قال المزي:

” وقال أحمد بن سعيد الدارمي، عن أحمد بن سليمان المروزي: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: عادلت حريز بن عثمان من مصر إلى مكة فجعل يسب عليا ويلعنه.

وقال محمد بن عمرو العقيلي: حدثنا محمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس، قال: حدثنا يحيى بن المغيرة قال: ذكر جرير أن حريزا كان يشتم عليا على المنابر. ” !

 

(تهذيب الكمال للمزي )

 

إذا فقد تبين لنا ما يلي:

بأن أحمد بن حنبل الذي يطعن في الواقدي .. كان شخصاً غير عادل وغير ثقة في احكامه !

فقد كان يكفر كل من يشتم صحابياً ..!

ومن جهة اخرى كان يقول عن ” حريز بن عثمان ” بأنه ( ثقة , ثقة , ثقة ) !

مع كون حريز هذا شاتماً للصحابي علي بن ابي طالب وهو ابن عم محمد , ومن فوق منابر المساجد !!

 

فتأمل في احوال أحمد بن حنبل هذا !!

اما عن ” مسلم ” صاحب ” الصحيح ” , الذي انتقد الواقدي ايضاً ..

 

فلنقرأ ما الذي قاله في مقدمة صحيحه :

 

” عن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، عن أبيه، قال: لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث.

قال ابن أبي عتّاب: فلقيت أنا محمّد بن يحيى بن سعيد القطّان فسألته عنه، فقال عن أبيه: لم نر أهل الخير في شيء أكذب منهم في الحديث.

قال مسلم: يقول يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمدون الكذب. “!

http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=138&CID=3

 

اذن الصالحين هم اكذب الناس في الحديث ( بشهادة مسلم )!

وان هؤلاء الصالحين يجري الكذب على لسانهم ولا يتعمدونه ! ( بشهادة مسلم ايضاً ) !

 

اذن اشمعنى ” الواقدي ” الذي اقمتم عليه القيامة ولم تقعدوها ؟؟!!

اليس لانه روى الحقيقة عن ” عثمان بن عفان ” والصحابة !!؟؟؟؟

 

 

الم متى هذا المرج والخربقة والتمييع والعبث ؟؟!!!

ونقول ايضاً للمسلمين :

 

ان الذين جرحوا وعدلوا .. هم انفسهم غير معصومين ..!

فمن الذي عدلهم وجرحهم هم ؟؟!!!!

 

جميعهم تيوس يا مسلمين ..!

 

وقبل ان تشقوا ثيابكم وتولعوا بنفسكم بغاز ..

فاقول لكم مستدركاً …

على مهلكم فلست انا من وصفهم بهذا انما علماؤكم انفسهم !!!

 

فالتأكد من الاسانيد وعلم الرجال والبطيخ ..

كله في الهجايص ..

 

لانه حتى لو اتينا لكم بحديث صحيح السند ( وقد حصل هذا كثيراً ) .. وقتها كنتم تلعبون لعبة اخرى وهي ( الثعلب فات فات ) !!

وتطعنون في المتن !!!!!!!

 

يعني حتى حديث صحيح السند ..

(بمعنى حديث سنده عريض المنكعين مفتوع الفاتعات شنكول الحركات مشتهم الابعاع شلولخ .. ) 

 

( والرجال كلهم قبضايات وثقات ) ..

 

الا انكم تستطيعون رفس ذلك الحديث الى اقرب مزبلة .. بحجة ” المتن ” . ..!

متنه يتناقض مع العلم ..!

 

او يتناقض مع القران ( طبعاً بحسب رؤيتكم للنص وفهمكم لك بمنظور مذهبكم ) ..!

وهكذا تستمر لعبة الثعلب معكم الى الابد …!!!

 

فانتم الطاعنين في الواقدي ( لانه لا يسير على هواكم , اذ كان يفضح عثمان بن عفان ويروي الحقيقة عنه وعن الصحابة ) !

 

اخبركم انه لم يوجد امام او محدث او راوي .. الا وقد طعن فيه الطاعنون ..!

 

فانهم مثل التيوس !

( وهذه العبارة ليست من نتاج قلمي انما من مفرداتهم هم ببعضهم ) !

 

واقرأ التالي :

قال العلامة السبكي في الطبقات الكبرى – تحت عنوان (قاعدة في الجرح والتعديل):

 

إن من ثبتت إمامته وعدالته، وكثر مادحوه ومزكوه، وندر جارحه، وكانت قرينة دالّة على سبب جرحه:من تعصب مذهبي أو غيره، فإنا لا نلتفت إلى الجرح فيه، ونعمل فيه بالعدالة، وإلا فلو فتحنا هذا الباب وأخذنا بتقديم الجرح على إطلاقه: لما سلم لنا أحد من الأئمة، إذ ما من إمام إلا وقد طعن فيه طاعنون وهلك فيه هالكون، وقد عقد الحافظ ابن عبد البر في كتاب العلم باباً في حكم قول العلماء بعضهم في بعض، بدأ فيه بحديث الزبير رضي الله عنه مرفوعاً (دَبّ إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء… الحديث). وروى بسنده عن ابن عباس رضي الله عنه أنه قال :

استمعوا علم العلماء ولا تصدقوا بعضهم على بعض، فوالذي نفسي بيده لهم أشدّ تغبراً من التيوس في زُروبها).”

_______________

هل هؤلاء العلماء علماء الحديث والجنح والتعتير مؤهلون لأن يكونوا موضع ثقة الناس!؟

فهم يطعنون بعضهم ببعض!!!!

فكيف تثقون بجرحهم وتعديلهم مع كل هذا!؟

كالعادة ..في الحكم على حديث لا يعجبهم !

يمسكون بالرواي !

( وحتى لو كان الحديث صحيحاً ومسنداً يالثقات فانهم ينقبون وينقرون حول ليعلوه ويضعفوه ) !!

فالواقدي او غير الواقدي ..

البعض وثقوه .. والبعض ضعفوه !!

والذين ضعفوه هم انفسهم قد ضعفهم آخرين .. وهكذا يقع المسلم العامي في متاهة ودوامة لا نهاية لها !

وكله عند العرب صابون ..!

 

حرق واتلاف معايب صحابة محمد !

 

المسلمين .. لهم باع طويل في الاحراق والاخفاء والتحريف !

فهذه هي مصائب وكوارث وجرائم الصحابة ..

قد اخفوها لا بل احرقوا الكثير مما لا يحصى منها ..!!! 

والاحاديث صحيحة السند ومن مواقعهم :

كتاب السنة – للخلال الحنبلي (ج3 ص509)

818. أخبرني موسى بن حمدون قال ثنا حنبل قال سمعت أبا عبدالله يقول كان سلام بن أبي مطيع أخذ كتاب أبي عوانة الذي فيه ذكر أصحاب النبي فأحرق أحاديث الأعمش تلك . إسناده صحيح

 

كتاب فيه ذكر صحابة رسولهم .. احرقوه ..!

طبعاً ذكرهم بمصائبهم وجرائمهم ..!!!

 

وهذا حديث مفصل آخر وسنده صحيح ومن نفس المرجع والموقع :

 

“وأخبرنا عبدالله بن أحمد ، قال : سمعت أبي ، يقول : سلام بن أبي مطيع من الثقات ، من أصحاب أيوب ، وكان رجلاً صالحاً ، حدثنا عنه عبدالرحمن بن مهدي .

ثم قال أبي : كان أبو عوانة وضع كتاباً فيه معايب أصحاب النبي !! ، وفيه بلايا !! فجاء إليه سلام بن أبي مطيع ، فقال : يا أبا عوانة ؛ أعطني ذلك الكتاب ، فأعطاه ، فأخذه سلام فأحرقه” !!! . (إسناده صحيح) . (ج3 ص510)

____________

اقرأتم ؟!

فيه : ” كتاباً فيه معايب أصحاب النبي !! وفيه بلايا !!”  

 

معايب وبلايا …!!! وكلها أحرقت !

 

 

 

وفي كتاب (العلل ومعرفة الرجال) للإمام أحمد بن حنبل ، رواية ابنه عبدالله ج1 / 91 رقم 347 قال :

“سمعت أبي ، يقول : سلام بن أبي مطيع من الثقات ، حدثنا عنه ابن مهدي .

ثم قال أبي : كان أبو عوانة وضع كتاباً فيه معايب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم !! ، وفيه بلايا !! فجاء سلام بن أبي مطيع ، فقال : يا أبا عوانة ؛ أعطني ذاك الكتاب ، فأعطاه ، فأخذه سلام فأحرقه” !!! .

قال أبي : وكان سلام من أصحاب أيوب ، وكان رجلاً صالحاً .

قال الخلال :

“أخبرنا الحسن بن عبدالوهاب ، قال : ثنا الفضل بن زياد ، قال : سمعت أبا عبدالله – ودفع إليه رجلٌ كتاباً فيه أحاديث مجتمعة ما ينكر في أصحاب رسول الله ونحوه !! – فنظر فيه ، ثم قال : ما يَجْمعُ هذه إلا رجل سوء .

وسمعت أبا عبدالله ، يقول : بلغني عن سلام بن أبي مطيع ؛ أنه جاء إلى أبي عوانة فاستعار منه كتاباً كان عنده – فيه بلايا ممّا رواه الأعمش – فدفعه إلى أبي ، فذهب سلام به فأحرقه !! .

فقال رجل لأبي عبدالله : أرجو أن لا يضره ذاك شيئا إن شاء الله .

فقال أبو عبدالله : يضرُّه ؟! ، بل يؤجر عليه إن شاء الله !. “

(إسناده صحيح) .

______________

وليس عليه ضرر من احرقها .. انما له الأجر ..!!!!

الاخفاء والتحريف والتحريق ..

لمصائب وبلايا ورزايا ومعايب صحابة محمد , عليها أجر !

وكانوا يكذبون الواقدي .. لانه تحامل على الطاغية عثمان بن عفان الذي قتله المسلمون شر قتلة !!!

ماذا بقي مما يسمونه ( علم الجرح والتعديل ) !!!!

انما هذا علم ( الشرخ والتعطيل ) ..!!!

رد واحد to “الشطط والتضليل في علم الجرح والتعديل – في نقد السّنة”

  1. […] هذا عدالته ، ثم تلاعبه في النص القرآني بالزيادة كما أسقط أهل السنة عدالة الواقدي  ، لكنها أساليب الحواة من المسلمين في التلاعب بعقول […]

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: