مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

سلسلة (بولس ومحمد) – الجزء الثالث – المنـــــافـــــق الكذاب في الميزان ؟!

Posted by mechristian في أكتوبر 8, 2007

جون يونان

سلامالمسيح رب المجد ..

نبدأ
بمعونة القدير الجزء الثالث من سلسلة التي بدأناها حول الرسول العظيم بولس وبين رسول الاسلام ..

وعنوان
حلقتنا هذه المرة هو : المنافق الكذاب في الميزان !!

ولنبدأ بسهام الشرير الملتهبة التي وجهت ضد الرسول القديس بولس ..

وأحد هذه
السهام المسمومة المرضوضة هو اتهامه : بالنفاق والكذب ..!

أولاً : الكذب !

فقالوا عن
الرسول بولس : انه يعترف بالكذب !!

ويستشهدون
بهذا النص من رسائله :

———————

“فإنه
إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ “الرسالة الى
رومية(اصحاح3/عدد7)

———————

وهذا الشاهد ” المقتطع ” من سوابقه ولواحقه .. يعد الاكثر استخداماً في مواقعهم ومقالاتهم .. ويطيرون به طرباً , ولكأنهم قد هدموا جبل بولس الشامخ !

وكل هذا الطرب والنشوة يرجع الى انهم قد اتوا بنصف شاهد ليزعموا بهيافة وخيابة بأن بولس الرسول القديس هو كذاب ..
!

وهذا أسلوب “ الاسقاط” الذي يمارسه المسلمون كعادتهم
..!
اذ انهم يلقون كل عيبوهم وجرائمهم على غيرهم !

فيا مسلمين.. يا أمة التدليس والادلجة واللولبة :

ان الرسول
بولس لم يكن يتحدث عن نفسه , انما بلسان حال من يقولون ذلك الكلام ..

{اتكلم بحسب الانسان } ( رومية 5:3)

اذ اردف قائلاً : { الذين دينونتهم عادلة } ( رومية 8:3)

للمزيد من التوضيح العقلي لهذه الفقرة نرجو الرجوع إلى الرد المختصر في
بولس كاذبا …. أم أنه محمد ؟

أو

نسخة أخرى

فلو كانالمعترض المسلم الذي ينقل من شيوخه الافاقين , يملك ذرة أو خلية عقل تسبح في غياهب متاهات مخيخه
الصدأ
.. لكان قد قرأ الرد في كلام الرسول نفسه !

وهذه
ترجمات اخرى لذات النص المقدس :

{ أما كما يفترى علينا وكما يزعم قوم أننا نقول: لنفعل السيآت لكي تأتي الخيرات. الذين دينونتهم
عادلة.} ( رومية 8:3)

{ ولماذا لا نعمل الشر ليجيء منه الخير، كما يفتري علينا بعضهم، فيزعمون أننا نقول به؟ هؤلاء
عقابهم عادل} ( رومية 8:3)

{ ولماذا لانفعل الشر لكي يأتي منه الخير، كما يفترى علينا فيزعم بعضهم أننا نقول به؟ إن الحكم
على هؤلاء لعدل} ( رومية 8:3)

اذن من كلام بولس الرسول .. ندين المعترض !

اذ ان دينونة هذا المسلم المعترض عادلة ومخيفة يوم يقف هو ورسوله مذلولاً صاغراً أمام العرش الابيض العظيم ليدينه المسيح ويلقيهما في البحيرة المتقدة بالكبريت ( طبعاً ان لم يتب ويؤمن)!

والسبب انه
” يفتري ” ويزعم بأن الرسول بولس يقول : ” لنفعل السيئات لكي تأتي الخيرات ” !!!

وهي ذات التهمة التي يرددها المسلم وشيوخه !

بينما قراءة متأنية لرسائل القديس بولس .. فيمكن لكل بصير اكتشاف وصايا الروح القدس على فم الرسول بولس بذم الكذب وتجريمه
والنهي عنه بشكل مطلق دون اي استثناءات ..!

لا كذب في حياة بولس !!!

{لذلك اطرحوا عنكم الكذب وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه . لاننا بعضنا اعضاء
البعض } ( افسس 4:25 )

{عالما هذا ان الناموس لم يوضع للبار بل للأثمة والمتمردين للفجّار والخطاة للدنسين والمستبيحين لقاتلي الآباء وقاتلي الامهات لقاتلي
الناس للزناة لمضاجعي الذكور لسارقي الناس للكذابين للحانثين وان كان شيء آخر يقاوم
التعليم الصحيح } ( 1 تيموثاوس الاصحاح الاول )

وكان الرسول يقول الصدق امام الرب ولا يكذب ..!

{اقول الصدق في المسيح . لا اكذب وضميري شاهد لي بالروح القدس }( رو 9:1
)

{الله ابو ربنا يسوع المسيح الذي هو مبارك الى الابد يعلم اني لست اكذب } ( 2كو 11:31)

{والذي اكتب به اليكم هوذا قدّام الله اني لست اكذب فيه } ( غل 1:20 )

{التي جعلت انا لها كارزا ورسولا . الحق اقول في المسيح ولا اكذب . معلّما للامم في الايمان والحق}
( 1تي 2:7 )

اما عن الرياء والنفاق .. فيقول بوحي الروح القدس :

{واما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر وضمير صالح وايمان بلا رياء} ( 1تي 1:5 )

{المحبة فلتكن بلا رياء . كونوا كارهين الشر ملتصقين بالخير } ( رو 12:9)

{في طهارة في علم في اناة في لطف في الروح القدس في محبة بلا رياء} ( 2كو 6:6 )

فلا يوجد كذب في الانجيل .. ولا في كلام الرسول بولس ..

ولا تبرير له لأي سبب !

ثم .. لو سألنا المسلمين :

اين التفاسير لهذا النص المقدس
؟؟!!!

إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده …

لماذا لا
تستشهدون بالتفاسير المعتمدة لدينا .. ؟

انما تضعون
تفاسيركم التي تهوى بها انفسكم وعقولكم الجسدانية !؟

ان كنتم تفسرون كتابنا المقدس بهذا الاسلوب ..

طيب ..
اليكم اذن ما قاله محمد عن نفسه بأمر ربه في القران :

{
قُلْ لَا تُسْأَلُونَ
عَمَّا
أَجْرَمْنَا
وَلَا نُسْأَلُ عَمَّا
تَعْمَلُونَ
} ( سبأ : 25)

اذن ربكم
يأمر رسولكم بأن يقول انه ” مجرم ” !!!

وربكم
ورسولكم كانا يدعونكم للكذب !!!

القران احل الكذب !

{لا يؤاخذكم الله باللغو فى إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الإيمان فكفارته إطعام عشرة
مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة. فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة إيمانكم إذا حلفتم
واحفظوا إيمانكم كذلك يبيّن الله لكم آياته لعلكم تشكرون} ( سورة المائدة 89)

وقوله : {لا يؤاخذكم الله باللغو فى إيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفور
رحيم} ( سورة البقرة 225)

وقوله: {من كفر بالله بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان. ولكن من شرح بالكفر
صدراً فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} ( سورة النحل 106)

لنقرأ من الطبري :

“لما سمح الله عز وجل بالكفر به وهو أصل الشريعة عند الإكراه, فإذا وقع الإكراه لم يؤاخذ به
ولم يترتب عليه حكم; وبه جاء الأثر المشهور عن النبي: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا
عليه
) باتفاق العلماء . قاله القاضي أبو بكر بن العربي. وذكر أبو محمد عبد الحق أن إسناده صحيح قال: وقد ذكره أبو بكر الأصيلي في الفوائد وابن المنذر في كتاب الإقناع . “

(راجع تفسير الطبري – تفسير لآية سورة النحل 106)

اليس هذا من اشنع الكذب واقبحه !!!!؟

أن تنكر دينك تحت التهديد والإكراه …

وقد أحله رب المسلمين ؟!

وايضاً
احله رسول المسلمين :

محمد اجاز الكذب !!!!

لنقرأ

سنن
الترمذي – البر والصلة عن رسول الله – ما جاء في إصلاح ذات البين

‏ ‏حدثنا ‏
‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو أحمد الزبيري ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏قال ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثنا ‏ ‏محمود بن غيلان ‏ ‏حدثنا ‏ ‏بشر
بن السري ‏ ‏وأبو أحمد ‏ ‏قالا حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏عبد الله بن عثمان بن خثيم ‏ ‏عن ‏ ‏شهر بن حوشب ‏ ‏عن ‏ ‏أسماء
بنت يزيد ‏ ‏قالت ‏

‏قال رسول
الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لا يحل الكذب إلا في ثلاث يحدث الرجل امرأته ليرضيها والكذب في
الحرب والكذب ليصلح بين الناس
.

________

وقد أجاز
محمد لفرق الاغتيال التي كان يرسلها لاغتيال معارضيه , بأن يكذبوا بالقدر الذي يريدون .. اكذبوا
كما شئتم
!

اذ قال لهم
: {
قولوا ما بدا لكم ( من الكذب )
فأنتم في حل من ذلك
} !

( راجع
سيرة ابن هشام – الجزء الثاني )

http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2055.htm

وقد علق
ابي داوود صاحب السنن على هذا بقوله :


فأباح له الكذب لأنه من خدع الحرب . ” !!!

( سنن ابي
داوود – كتاب الجهاد – ‏ ‏باب ‏ ‏في العدو يؤتى على ‏ ‏غرة ‏ ‏ويتشبه بهم )

فالكذب
مباح في دين محمد !!!

وبما انهم
في حرب دائمة مع كل البشر ( الى ان يبسط الاسلام رقعته على وجه الارض ) فأنهم مأمورون بالكذب على كل من خالفهم
!!!!

ومع كل هذه
الرزايا ..

يأتون ويهاجمون الرسول بولس
مقتبسين فقرة من كلامه بطريقة شوهاء خرقاء
بعيداً عن قراءنها, ليفسروا بما تهوى نفوسهم
الامارة بالسوء ..
ممارسين ما يعرف في العلم النفسي بـ ” الاسقاط ” ..!!!!

——————–

 

ثانياً : النفاق !!!

 

واعترضوا ضد الرسول القديس بولس .. بسبب ما قرأوه ( بمنطق اسلامي اعوج ) من كلامه لاهل كورنثوس ,
زاعمين بكل وقاحة بأنه كان منافقاً ..!

وهذا ما اقتبسوه ليدللوا على زعمهم الفطير :

—————————-

{صرت لليهودي كيهودي لأربح اليهود، وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح
الذين تحت الناموس، وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس، مع أني لست بلا ناموس، بل تحت ناموس المسيح، لأربح الذين بلا ناموس
} (1كورنثوس 9: 20 و21)

—————————-

والجواب:

ان الرسول
بولس لم يقل ابداً ( صرت لليهود يهودي ) !!!!!

او ( صرت بلا ناموس ) !!!!

انما قال : { كيهودي } و { كأني بلا ناموس } !

فهو لم يتجرد من مبادئه ومعتقداته وايمانه القويم .. انما تنازل عن ” سطحيات ” لا اساسيات .. لكي يربح
الجميع للخلاص ..

فهو كيهودي كان يدخل مجامعهم وكنيسهم ليحاورهم ويدعوهم للخلاص ..

وكان كيوناني يدخل الى نواديهم ويعظهم ويدعوهم للخلاص من الاصنام والوثنية , كما فعل مع أهل
اثينا !

وصار للضعفاء كالضعيف .. اذ عاش حياتهم وتواضع مثلهم وتحمل ضعفهم وكلمهم ببساطة وبما يعرفونه
ويفهمونه ..

ولا نرى في
هذا اي مما زعمه المسلمين من ” نفاق ” !

بينما ربهم في القرآن يأمر النبي موسى ان “ يتلين” مع فرعون لعله يخشى
!

{ وقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر او يخشى } ( طه : 44 )

اليس هذا يوازي كلام الرسول بولس !

وكذلك أمر رب محمد لاتباعه :

{ فاذا الذي بينك وبينه عداوة كانه ولي حميم } (فصلت : 34 )

اذن هناك ” عداوة ” .. ولكنه يأمر المسلم بأن يكون ” كأنه ” ! ولي حميم
..!

أفمن يؤمنون بكلام القرآن ذاك يعترضون على كلام الرسول بولس !؟

اين عقولهم المغيبة !!!!

على العموم..

هذه طائفة من اقوال اساطين المسيحية في تفسير كلام الرسول بولس نضعها لتعم الفائدة :

+ القديس يوحنا ذهبي الفم

” كان
مديناً لليهود والأمم بالمحبة من قلبٍ طاهرٍ وضميرٍ صالحٍ وإيمانٍ بلا رياء (ا تي 1: 5)، لهذا صار كل شيءٍ لكل البشر لكي
يربح الكل [19]، لا بمهارة المخادع، بل بحب من هو مملوء بالحنو. بمعنى أنه ليس بالتظاهر بأنه
يفعل كل الشرور التي يفعلها الآخرون، بل باستخدام أقصى المتاعب التي بها يخدم بكل حنو،
مقدمًا العلاج للشرور التي
يمارسها الغير، حاسبا ما هم فيه كأنه فيه هو. يحسب نفسه مريضًا، لا بأن يتظاهر بأن لديه حمى بل يحسب في ذهنه المتعاطف
بالحق معهم ما يلزم أن يُفعل به لو كان هو في وضع المريض.”

+ القديس أغسطينوس

“فصرت لليهود كيهودي، لأربح اليهود، بدأ بفئة
اليهود أولاً لأنه يشعر بالالتزام بخدمة بني شعبه في كل بلدٍ مع أنه رسول الأمم، ومن جانب آخر فإن اليهود كانوا يمثلون
غالبية في الثورة ضد الرسول بولس إذ يتهمونه بالتحرر من الناموس وتجاهل قوانينه.

صار لكل فئة كواحدٍ منهم يلتزم ببعض عادتهم وسلوكهم بضميرٍ صالحٍ مادامت في
الرب
، ولا يقاومهم. فحيث لا يوجد خطر علي خلاصهم لا يهاجمهم (راجع أع 16: 3، 18:21:21- 26، 23:
1-6).

بقوله: “تحت الناموس” غالبًا ما يقصد اليهود الذين يعيشون في اليهودية الذين يلتزمون
بتنفيذ الناموس أكثر من اليهود الذين يعيشون وسط الأمم.

هل بقوله: “صرت لليهود” وللذين “تحت
الناموس
” فيه تكرار لأن اليهود هم تحت الناموس؟ بقوله صرت لليهود يتحدث عنهم كأمة ووطن، فقد كان بجنسيته
يهوديًا, لكن ليس بالضروري كل يهودي تحت الناموس، كاليهودي الذي يقبل الإيمان بالسيد المسيح فيتحرر من الناموس مع بقائه
حسب جنسه يهوديًا.

في سفر الأعمال (16: 3) التزم الرسول بولس أن يختن تيموثاوس تلميذه لكي يربح اليهود الذين لم
يؤمنوا بعد، ولا يتعثروا فيه ككاسرٍ للناموس.

vلم يقل “صرت لليهودي يهوديًا” بل “كيهودي”، وذلك بتدبير حكيم. ماذا تقول؟ هل مبشر العالم الذي تلامس مع السموات عينها وأضاء ببهاء هكذا في النعمة ينزل بكليته إلى هذه
الدرجة؟ نعم، هذا هو الصعود. فلا تنظروا إلى نزوله، بل صعوده، إذ ينحني إلى أسفل ويُقيمه إليه.

vمتى صار تحت
الناموس؟
عندما حلق رأسه وقدّم ذبيحة. لقد حدثت هذه الأمور ليس لأن فكره قد تغيّر، وإنما لأن حبه قد أنزله. وذلك
لكي يجلب إلى الإيمان أولئك الذين هم بالحق يهود . صار هو هكذا ليس بالحقيقة يهوديًا بل أظهر نفسه هكذا فقط وليس بالفعل
ولا بأعمال صادرة عن عقله! حتى يحرر أولئك الذين يمارسونها ويرتفع بهم من الانحطاط.

vلم يحاور اليهود من الأناجيل بل
من الأنبياء
، لهذا يقول: “صرت لليهود كيهودي”.

+ القديس يوحنا ذهبي الفم

لم يتظاهر بولس بما هو ليس عليه، إنما أظهر حُنوًا.

vالشخص الذي يهتم برعاية مريض يصير بمعنى ما هو نفسه مريضًا, لا بالتظاهر بأن لديه حمى بل بالتفكير متعاطفا كيف يود أن يعامله
الغير لو كان هو نفسه مريضًا.

vعندما يقول الرسول: “فصرت لليهود كيهودي
لأربح اليهود. وللذين تحت الناموس كأني تحت الناموس لأربح الذين تحت الناموس. وللذين بلا ناموسٍ كأني بلا ناموس. مع أني
لست بلا ناموس للَّه بل تحت ناموسٍ للمسيح لأربح الذين بلا ناموسٍ. صرت للضعفاءِ كضعيفٍ لأربح الضعفاءَ. صرت للكلّ كلَّ
شيءٍ لأخلّص على حالٍ قومًا” (1 كو 20:9-22). فبلا شك لا يفعل هذا تصنعًا كما قد يحسب البعض، مبررين بذلك تصنعهم
الممقوت.

فهو يفعل
هذا حبًا فيهم، متأثرًا بضعفات الآخرين حاسبًا إياهم ضعفًا له. وقد سبق أن وضع هذه
القاعدة “فإني إذا كنت حرًّا من الجميع استعبدت نفسي للجميع لأربح الأكثرين” (1 كو 19:9). وتظهر محبته وشفقته
على الضعفاء كما لو كانت ضعفاتهم ضعفاته هو. وليس تصنعًا منه. يقول: “فإنكم إنما دُعِيتم
للحريَّة أيُّها الاخوة. غير أنهُ لا تصيّروا الحرَّية فرصة للجسد بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضًا
” (غلا
13:5). “

+ القديس أغسطينوس

” هل
صار بولس كل شيء لكل البشر في المظهر فحسب متملقا إياهم؟ لا! كان رجل آلام، وباهتمام شديد اهتم بهم وتعاطف مع جميعهم. كلنا يوجد فينا ما هو مشترك مع كل أحد. هذا التعاطف مع
الآخر هو ما احتضنه بولس
في تعامله مع كل شخص بعينه.”

+ أمبروسياستر

“وللذين بلا ناموس كأني بلا ناموس،

ربما يقصد هنا فئتين:

أ. جماعة
الصدوقيين الذين لا يبالون بالطقوس اليهودية، فظهر بينهم كمن لا يهتم بالطقوس فيقبلوا
الإيمان ويصدقوا القيامة الأخيرة.

ب.
الأمم الذين لا يلتزمون بناموس موسى مثل الشرائع الخاصة بالتطهيرات والختان الخ. فكان
يتحدث معهم بلغتهم كواحدٍ منهم يعرف شعراءهم وعقائدهم.

ناموس المسيح” لم يشعر قط بأنه يسلك بلا ناموس الحب الملزم. فالحياة
في المسيح يسوع لها التزاماته وقوانينها، لكي يحمل المؤمن شركة سمات المسيح من حب وقداسة وطول أناة وطاعة الخ. الحياة في
المسيح لها نظامها الدقيق الروحي والمبهج بكونها عربونًا للحياة السماوية الدقيقة. ناموس المسيح الذي نلتزم به هو ناموس
الحب، به نكمل الناموس ( رو 13: 8؛ 6: 2).

vيقول البعض أنه يشير هنا إلى حديثه مع أهل أثينا بخصوص ما هو منقوش على المذبح، لهذا يقول: “وللذين بلا ناموس كأني
بلا ناموس”.

vلئلا يظن أحد أن الأمر فيه تغيير في فكره
أضاف: “مع أني لست بلا ناموس للَّه بل تحت ناموس للمسيح“. بمعنى:
حاشا أن أكون بلا ناموس، أنا لست تحت الناموس لكن لي ناموس أكثر سموًا من القديم، هو
ناموس الروح والنعمة
“، لهذا يضيف: “للمسيح”.

+ القديس يوحنا الذهبي الفم

” فعل هذا عن عفوٍ وليس عن كذب. فإنه صار لكل واحد كأنه مثله لكي يعينه عندما تغلب المراحم العظيمة، فيرغب كل واحدٍ له كما كان
في نفس البؤس الذي فيه. هكذا صار مثل الغير لا بخداعه بل بوضع نفسه في موضع الغير.”

+ القديس أغسطينوس

“صرت للضعفاء كضعيف لأربح الضعفاء،

صرت للكل
كل شيء لأخلص على كل حال قوما” [22].

“وهذا
أنا أفعله لأجل الإنجيل لأكون شريكًا فيه” [23].

يقصد بالضعفاءغير المسيحيين وأيضا المسيحيين ضعفاء
الضمائر. فالرسول صاحب الضمير القوي يترفق بالضعفاء من المؤمنين وغير المؤمنين لكي يربحهم للمسيح عوض أن يكون عثرة لهم (1
كو 8: 8، رو 14:1).

يقصد بالضعفاءأولئك الذين يتشككون بسرعة، خاصة في التعامل
مع المقدسات.

علامة حبه
أنه يتشكل مع كل أحد لا ليخدعه بل ليربحه للإيمان، فصار لليهودي كيهودي، وللذين تحت الناموس كأنه تحت الناموس، حتى الذين
بلا ناموس كأنه بلا ناموس، وللضعفاء كضعيف، وللكل كل شيء، ليخلّص على كل حال قومًا. هذا أسلوب
أب يتنازل ليعامل أطفاله
كطفلٍ وسطهم حتى يحملهم إلى
النضوج
. “التشكل” هنا لا يعني الرياء أو الكذب أو الخداع، وإنما بدافع الحب يتنازل عن إرادته الخاصة
وطريقه ومسراته ومكاسبه لكي يكسب الكل فيحملوا إرادة المسيح ويقبلوه طريقًا لهم وعله مسرتهم ومكسبهم
الأبدي.

كان
الرسول أبعد ما يكون عن أن ينتقد الذين تحت الناموس أو بلا ناموس أو الضعفاء. إنه لم
يحتقرهم، ولا دخل معهم في مجادلات فكرية نظرية، لكنه انحني بالحب لكي يحملهم في قلبه ويقدمهم لمحب كل البشرية ومخلص
الجميع.

vيمكن تفسير ذلك بطريقة صحيحة، وهي أنه
ليس بالكذب بل بالتعاطف الذي جعله قادرًا أن يحولهم إلى الإيمان خلال محبته العظيمة حيث
حسب نفسه كأنه هو الذي يعاني من الشر الذي يود أن يشفيهم منه.

vفي كل موضع يصير المخلص هو الكل للكل. فللجائع يصير لهم خبزًا, وللعطشان ماءً, وللموتى القيامة, وللمرضى
طبيبًا , وللخطاة خلاصًا.

+ القديس كيرلس الأورشليمي

vصار(السيد المسيح) كل شيءٍ لكل البشر لكي يقدم خلاصًا للكل. بولس إذ يقتدي به
عاش كمن هو خارج الناموس مع أنه قد بقى فهمًا بالناموس. بذل حياته لأجل نفع أولئك الذين يريدهم أن يغلبوا. بإرادته صار
ضعيفًا للضعفاء ليقويهم.

+ القديس أمبروسيوس

vصار بولس ضعيفًا بامتناعه عن الأشياء التي قد تعثر الضعفاء.

+ أمبروسياستر

vمن كان ناضجًا في الإيمان مثل الرسول بولس
يمكنه وحده أن يقول هذا. لن يقدر الخاطي أن ينطق بهذا.

vالسبب الذي لأجله تركض (الكنيسة) مع الفتيات
نحوه هو أن الشخص الكامل دائمًا يصير كل شيء لكل البشر لكي يربح الكل [22].

+ العلامة أوريجينوس

vإن كان بولس يحفظ هذه الأسرار بنظام فيتظاهر
كيهودي ليكسب اليهود، فلماذا لم يشترك مع الأمم في الذبائح الوثنية مادام بالنسبة لهم كان كمن هو بلا ناموس لكي يكسبهم هم أيضًا؟

تفسير
ذلك أنه اشترك في الذبائح اليهودية لأنه يهودي بالميلاد، وعندما قال هذا كله قصد ليس
أنه تظاهر أن يكون ما هو ليس عليه إنما شعر بحنوٍ صادق أن يقدم لهم عونًا كهذا كما لو كان مقدمًا له لو أنه منشغل في
خطأهم.

هنا لم
يستخدم مهارة المخادع بل التعاطف وحنو المخلص. في نفس العبارة يضع الرسول المبدأ بطريقة عامة: “صرت للضعفاء كضعيف
لأربح الضعفاء. صرت للـكل كل شيء لأخلص على كل حال قومًا” [22]. الجزء الأخير من العبارة يقودنا لفهم السابق بأن
يظهر نفسه كشخصٍ يشفق على ضعف الآخرين كما لو كان ضعفه هو. فعندما يقول: “من يضعف
وأنا لا أضعف؟” (2 كو 11: 29) لم يرد أن يتظاهر بأنه يعاني من ذات ضعف الغير، بل بالأحرى أنه يظهر ذلك بالتعاطف
معه.

+ القديس أغسطينوس

vهكذا
فلتفعلوا أنتم أيضًا ولا تحسبوا أنفسكم أفضل من غيركم
حتى تتواضعوا، فمن أجل
خلاص أخيكم تتنازلوا عن كرامتكم. فإن هذا ليس فيه سقوط بل هو تنازل. فمن يسقط يرتمي منبطحًا ويصعب قيامه، أما من يتنازل
فيقوم حاملاً الكثير من المنافع. كما تنازل بولس أيضًا وحده، لكنه صعد ومعه العالم كله، فلم يكن يعمل في جزءٍ من العالم،
بل كان يطلب أن يقتني كل الذين خلصوا خلال عمله.”

___________

والآن قد اتضح لنا جلياً معنى كلام الرسول بولس .. وقد ثبت عياناً للجميع ببراءته من اي شبهة كذب او رياء من التي يتصف بها الانبياء الكذبة واتباعهم ثم يلصقونها بالاخرين !

وبعد ان بلغنا لهذا ..

فلنأتي الى الجهة الاخرى .. اي الى رسول المسلمين !

ولنكتشف مظاهر النفاق في حياته وافعاله ..

 

1) محمد يعترف بأن من اصحابه
هناك اثني عشر منافقاً !!!

ثمانية منهم لا يدخلون الجنة
!!!!

ولا ادري
لماذا لن يدخلها الاربعة المنافقين الاخرين !؟

صحيح مسلم – صفات المنافقين وأحكامهم


“‏حدثنا ‏ ‏أبو بكر بن أبي شيبة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أسود بن عامر ‏ ‏حدثنا ‏ ‏شعبة بن الحجاج ‏ ‏عن ‏ ‏قتادة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي
نضرة ‏ ‏عن ‏ ‏قيس ‏ ‏قال قلت ‏ ‏لعمار
‏أرأيتم
صنيعكم هذا الذي صنعتم في أمر ‏ ‏علي ‏ ‏أرأيا رأيتموه أو شيئا عهده إليكم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ما
عهد إلينا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏شيئا لم يعهده إلى الناس كافة ولكن ‏ ‏حذيفة ‏ ‏أخبرني عن النبي ‏ ‏صلى
الله عليه وسلم ‏ ‏قال قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏في أصحابي اثنا عشر منافقا فيهم
ثمانية ‏‏لا يدخلون الجنة حتى ‏ ‏يلج ‏ ‏الجمل في ‏ ‏سم الخياط ‏

‏ثمانية
منهم ‏ ‏تكفيكهم ‏ ‏الدبيلة ‏ ‏وأربعة ‏‏لم أحفظ ما قال ‏ ‏شعبة ‏ ‏فيهم ‏ ” .

____________

وهذا حديث صحيح !

بني اسرائيل لديهم اثني عشر سبطاً !

والمسيحية لديها اثني عشر رسولاً !

بينما محمد عنده اثني عشر صحابياً منافقاً !!!!!!

اليس هذا يجعله رسول المنافقين !!؟؟؟؟؟

لم يكن اصحابه منافقين وحسب .. انما هو ايضاً كان كذلك !!!!

ولنقرأ حوادث نفاقه ..

2) محمد ينافق الفاحشين !!!!!!!!

 

لنبدأ بهذه الحادثة .. وكيف ان محمد نافق احد المنافقين .. وكلمه باللين والرفق في وجهه وحضوره..

وبالسوء من خلف ظهره !

( ياللنفاق ) !

والاحاديث
صحيحة :

” أنه
استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال : ( ائذنوا له ، فبئس ابن العشيرة ، أو بئس أخو
العشيرة
) . فلما دخل ألان له الكلام ، فقلت له : يا رسول الله ، قلت ما قلت : ثم ألنت له في القول ؟ فقال : ( أي عائشة ، إن شر
الناس منزلة عند الله من تركه ، أو ودعه الناس ، اتقاء فحشه ) .

الراوي:
عائشة – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح – الصفحة أو
الرقم: 6131

“أن
رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم . فقال ” ائذنوا له . فلبئس ابن العشيرة ، أو
بئس رجل العشيرة
” فلما دخل عليه ألان له القول . قالت عائشة : فقلت : يا رسول الله ! قلت له الذي قلت
. ثم ألنت له القول ؟ قال ” يا عائشة ! إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة ،
من ودعه ، أو تركه الناس اتقاء فحشه ” . وفي رواية : . مثل معناه . غير أنه قال
” بئس أخو القوم وابن العشيرة ” .

الراوي:
عائشة – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة أو الرقم:
2591

فمحمد قال
عن رجل استأذن للدخول اليه : ( فبئس ابن العشيرة ) !

وعندما دخل
اليه وكلمه .. ” ألان له الكلام ” اي كلمه بليونة وطرواة ونعومة
..!

” اهلاً يا حبيبي .. ازيك يا باشا .. ليك وحشة يا سيد المعلمين ” !!!

وعندما استغربت زوجته المدللة عائشة من تصرفه النفاقي هذا وقالت :

” يا رسول الله ! قلت له الذي قلت . ثم ألنت له القول ؟ “

لم يتراجع عن موقفه النفاقي هذا .. انما برره بأنه ” يتقي فحشه ” !!!

تصوروا.. رجل يزعم اتباعه بأنه ” سيد المرسلين ” واشرف الانبياء ..

يغص عليه ” شرفه ” الرفيع هذا وينافق احد الفاحشين ويلين له بالكلام
..!
بدلاً من ان يواجهه بفحشه هذا ويدعوه للاقلاع عن تصرفاته والتوبة عن الفحش .. نراه يتملقه ويرائيه ويلين له الكلام..!

بينما يستغيبه ( من الغيبة
)
في غيبته وعدم حضوره ويصفه بكلام جارح ..

ولكن متى واجهه ” يلين له بالكلام
اتقاء فحشه ..!!!!

اليس هذا نفاقاً من رسول المنافقين الاثني عشر !!!!!!!؟؟؟؟؟

والانكى ان يقوم اتباع محمد بتجريح الرسول بولس ظلماً وعدواناً بما كان عليه رسولهم !!!!

لنقرأ حادثة اخرى ..

3) محمد ينافق المشركين !!!!!!!

عمر يعترف بأن محمد واتباعه كانوا ينافقون ويراؤن المشركين في تقبيل الحجر الاسود والتمسح به
..!!
(يعني نفاق لدرجة الوثنية )
!!!!
لنقرأ من
البخاري :

صحيح
البخاري- الحج – الرمل في الحج و العمرة

” حدثنا ‏ ‏سعيد بن أبي مريم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏محمد بن جعفر بن أبي كثير ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏زيد بن أسلم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أن ‏
‏عمر بن الخطاب ‏ ‏رضي الله عنه ‏‏قال للركن أما والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ‏ ‏ولولا أني رأيت النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏استلمك ما
استلمتك فاستلمه ثم قال فما لنا ‏ ‏وللرمل
إنما كنا راءينا به
المشركين
وقد أهلكهماللهثم قال شيء صنعه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فلا نحب أن نتركه “.

________

ونسأل
:

ما دام كان طقس تقبيل واستلام الصنم الاسود مجرد ” رياء ” و نفاق للمشركين من قبل محمد وصحبه المنافقين .. فلماذا استمر هذا التصرف الشركي النفاقيبين المسلمين الى يومنا هذا 

بمعنى انهم يتخذون من ” نفاق ” محمد سنة نبوية شريفة !!!!!!!!

“راءينا به المشركين ” !!!!!!!!

اذن رسوله مرائي !!!!!!!!

باعتراف كبير الصحابة عمر !

اما السيف .. او النفاق !

لنتابع مع المزيد ..

4) محمد ينافق المنافقين !!!!!!

 

ونفاقه للمنافقين , كان مشهوراً مع كبير المنافقين واعني به الصحابي ” عبد الله بن ابي سلول ” ..

ولنا حول هذا النفاق مجموعة من الحوادث ..

لنبدأ:

حادثة الافك بين عائشة وصفوان .. لماذا لم يعاقب محمد المنافق ابي سلول ؟؟!

في حادثة الافك .. كان ” الذي كبره ” اي بدأ في اذاعته ونشره هو الصحابي الخزرجي : عبد الله بن ابي سلول ..

هذا الصحابي والذي يحلو للمسلمين بوصفه (المنافق ) ..

اتهم زوجة محمد المفضلة بالزنى والفحش .. ومع ذلك كان محمد يخافه كما هو الملاحظ في
رواياتهم!!

وكاد المسلمين يتقاتلون بسيوفهم في المسجد بسببه !

لنقرأ من اصح كتبهم :

صحيح البخاري – كتاب الشهادات – باب تعديل النساء بعضهن بعض

” فقام رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من يومه فاستعذر من ‏ ‏عبد الله بن أبي ابن سلول ‏ ‏فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏
من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي
فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا وقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلي إلا معي فقام ‏ ‏سعد بن
معاذ ‏ ‏فقال يا رسول الله أنا والله أعذرك منه إن كان من ‏ ‏الأوس ‏ ‏ضربنا عنقه وإن كان من إخواننا من ‏ ‏الخزرج ‏
‏أمرتنا ففعلنا فيه أمرك فقام ‏ ‏سعد بن عبادة ‏ ‏وهو سيد ‏ ‏الخزرج ‏ ‏وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته ‏ ‏الحمية ‏
فقال كذبت لعمر الله لا تقتله ولا تقدر على
ذلك
فقام ‏ ‏أسيد بن حضير ‏ ‏فقال كذبت لعمر الله والله لنقتلنه فإنك منافق تجادل عن المنافقين
فثار الحيان ‏ ‏الأوس ‏ ‏والخزرج
‏حتى هموا ورسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على المنبر فنزل فخفضهم حتى سكتوا وسكت.. “

ونسأل :

لماذا سكت محمد ولم يقل شيئاً ضد رجل اتهم زوجته بالزنى
؟؟!!
اهل بسبب ما كان يتمتع به ابن ابي سلول من ثقل
سياسي
في قومه ..؟؟!

اليس هذا يدعى : نفاقاً !!

وقد رأينا ما يتمتع به ابي سلول من مكانة بين قومه .. لدرجة ان الصحابة قد انقسموا فريقين بسببه وكادوا ان يقتلوا بعضاً ..!

وكيف لا يكون محمد يتقي نفاقه .. اذ بعد هذه الحادثة , وبعد
ان اتى محمد ببراءة عائشة قام بجلد ( ثلاثة ) صحابة فقط ممن رموها بالفاحشة وترك الاول
!!

ومن كان الاول ؟؟

انه ابو سلول ذاته الذي تولى كبره
..
والسؤال
الذي يطرح نفسه الان :

لماذا لم يعاقبه محمد حد القذف ثمانين جلدة ؟؟؟!!!

اتحدى ان ياتي مسلم برواية صحيحة تقول بان محمد قد اقام الحد على ابي سلول او عاقبه .. !!

لماذا لم يفعل ..؟؟

لماذا اهمله ..؟؟

لقد عاقب محمد بالجلد كل من هؤلاء الصحابة :

1-
حسان بن ثابت شاعره الخاص الذي كان يساعده جبريل في هجاء اعداء محمد
..!!

2-
حمنة بنت جحش .. بنت حما محمد جحش ! وابنة عمته ايضاً ..!!

3-
مسطح بن اثاثة .. وقد شهد بدراً ..

ومن حضر بدراً قد اعطاه رب محمد صكوك غفران ليفعل ما يشاء ..

كما جاء في
: ( سيرة ابن هشام : باب : ذكر الاسباب الموجبة المسير الى مكة )

فلماذا عاقب محمد اولئك ( بحسب شرع ربه ) .. بينما قد ترك معاقبة الصحابي ابن ابي سلول ( المنافق ) مع كونه هو
الذي تولى كبر قضية الزنى بين عائشة وصفوان !؟

لكن لنقرأ
تبرير اجوف من علماء المسلمين لتلك الثغرة الكبرى في ترك اقامة الحد على المنافق ابي سلول !!!

ولنقرأ من:

( الجامع لاحكام القران – القرطبي – تفسير سورة النور 11و 12 )


قلت‏:‏ المشهور من الأخبار والمعروف عند العلماء أن الذي حد حسان ومسطح وحمنة، ولم يسمع بحد
لعبدالله بن أبي‏.‏
‏”‏روى أبو داود عن عائشة رضي الله عنها‏”‏ قالت‏:‏ لما نزل عذري قام النبي صلى الله
عليه وسلم فذكر ذلك، وتلا القرآن؛ فلما نزل من المنبر أمر بالرجلين والمرأة فضربوا حدهم، وسماهم‏:‏ حسان بن ثابت ومسطح بن
أثاثة وحمنة بنت جحش‏.‏ وفي كتاب الطحاوي ‏{‏ثمانين ثمانين‏}‏‏.‏ قال علماؤنا‏.‏ وإنما لم يحد عبدالله بن أبي لأن الله تعالى قد أعد له في الآخرة
عذابا عظيما
؛ فلو حد في الدنيا لكان ذلك نقصا من عذابه في الآخرة وتخفيفا عنه مع أن الله تعالى قد شهد
ببراءة عائشة رضي الله عنها وبكذب كل من رماها؛ فقد حصلت فائدة الحد، إذ مقصوده إظهار كذب القاذف وبراءة المقذوف؛ كما قال
الله ‏{‏فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون‏}‏‏.‏ وإنما حد هؤلاء المسلمون ليكفر عنهم إثم ما صدر عنهم من القذف حتى لا يبقى عليهم تبعة من ذلك في
الآخرة
، وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحدود ‏(‏إنها كفارة لمن أقيمت عليه‏)‏؛ كما في حديث عبادة بن
الصامت‏.‏ ويحتمل أن يقال‏:‏ إنما ترك حد ابن أبي استئلافا لقومه واحتراما لابنه، وإطفاء لثائرة الفتنة المتوقعة من ذلك،
وقد كان ظهر مبادئها من سعد بن عبادة ومن قومه؛ كما في صحيح مسلم‏.‏ والله أعلم‏.‏”

____________

والحجة الواهنة بأوهن من خيوط العنكبوت بأنه محمد قد أهمل معاقبة ابن ابي سلول , لكي لا ينقص عذابه في الآخرة .. فهذا هو الأشد غرابة !

لأنه ما المانع بأن يقيم محمد ” حدود ” ربه وشرع قرأنه بمعاقبة هذا الشاهد ( المزور كما يقولون ) .. ثمانون جلدة .. ومن ثم يعاقبه رب محمد بأشد العذاب في الآخرة ..

كما وعد في سورة النور عن الذي تولى كبره :

{ والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم } ( النور :11)

بينما عقاب القاتل في شرعه هو الاعدام ( في هذه الدنيا ) ثم حرقه في نار جهنم خالداً فيها ابداً ( في الآخرة )
!
دون ان يكون للعقاب الأرضي – اي عقوبة الاعدام ضد القاتل – أي تأثير أو تخفيف لعقوبته في الأخرة !

فلماذا لم يعاقب المنافق ..؟

اليس لكون محمد نفسه منافقاً !

محمد رسول المنافقين الاثني عشر !

وما زال سؤالنا عالقاً :

لماذا لم يعاقب محمد من نسب الى زوجته المفضلة عائشة , تهمة الزنا ؟!

لماذا لم يطبق محمد حد الله ضد هذا الزعيم في قومه ؟!

مع كونه هو الذي تولى كبره .. لم يعاقبه محمد بل اهمله ..!

اليس هذا نفاقاً ؟!!!

بل لم يجرؤ ان يذكر اسمه صراحة حين قام في المسجد وكادت ان تقوم معركة بين انصار ابي سلول من الخزرج ومناوئيهم من الاوس
..
لاحضوا النعومة في كلام محمد :

” ‏من يعذرني من رجل بلغني أذاه في أهلي “.. وبعد حدوث المشاجرة سكت
!!

واخيراً لم يعاقبه بل اكتفى بعقاب غيره ..!!

الا يحتمل كلام الشيخ القرطبي حين قال معترفاً عن ترك محمد اقامة الحد على ابي سلول بقوله :

” ‏.‏ ويحتمل أن يقال‏:‏ إنما ترك حد ابن أبي
استئلافا لقومه واحتراما لابنه، وإطفاء لثائرة الفتنة المتوقعة من ذلك، وقد كان ظهر مبادئها من سعد بن عبادة ومن قومه؛ كما في صحيح مسلم‏.‏ والله أعلم‏.‏” !!!!

اليس هذا يدعى من النفاق !!!!!!

انظر يا عزيزي المسلم باي صفة ستصف رسولك وكيف ستقيمه :

أولاً: اما يكون
محمداً قد اهمل في تطبيق حداً من حدود الله , وهو حد قذف المحصنات العفيفات
..
وليست اي عفيفة ! بل انها زوجة سيد الخلق !!

والقران صريح في حكمه على من يهمل في اقامة حدود الله بقوله :

{ تلك حدود الله فلا تتعدوها ومن يتعد حدود الله فاولئك هم الظالمون } ( بقرة :229)

{ وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه } ( الطلاق :1)..

وقد تعدى محمد حدود الله .. افلا يكون من الظالمين ؟؟!!

وقد ظلم نفسه وظلم زوجته .. وبالاكثر ظلم الثلاث صحابة من الذين جلدهم ..؟؟!!

ثانياً:

او ان محمد كان يخاف سطوة ونفوذ ابن ابي سلول فلم يقم عليه الحد ..

والخوف ليس من شيم الانبياء , فكيف بسيدهم !

الم يقل القران : { اني لا يخاف لدي المرسلون } ( النمل :10)

ثالثاً: ويكون
تصرفه اما ظلماً ..
فلا يكون
محمد عادلاً ..
اذ حكم على
ثلاثة مقيماً عليهم الحد دون ان يقيمه على الرابع ( الذي كبره ) .. وهذا قمة التفريق والتمييز ..

وفي هذا قد خالف القران :

{ واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل } ( النساء :58).

رابعاً:

واما ان يكون منافقاً مرائياً وله نفس صفة ابي سلول..

والمنافقين في الدرك الاسفل من النار :

{ ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ولن تجد لهم نصيراً } ( النساء
:145).

ام
..
ان اهمال معاقبة الرابع .. سيوحي للناس بانه قد تم معاقبة ثلاثة شهود فقط في حادثة قذف ام المؤمنين عائشة .. وليس اربعة ..
وبذلك لا يكونون اربعة ..!!!

فشهادة الزنا تتطلب اربعة شهود !!!

ومحمد قد جلد ثلاثة فقط .. وترك الرابع !!!!!!!!

لنتابع مع المزيد ..

5) حادثة اخرى مع المنافقين :

 

معركة بالجزم والنعل بين الصحابة ” الكرام ” رضي الله عنهم , بسبب منافق !!

لنقرأ عن هذه الحادثة الطريفة ..

حمار كاد ان يسبب حرباً !!!!!

صحيح البخاري – الصلح – ما جاء في الإصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وقول الله تعالى

‏ ‏حدثنا ‏ ‏مسدد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏معتمر ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أبي ‏ ‏أن ‏ ‏أنسا ‏ ‏رضي الله عنه ‏ ‏قال ‏

‏قيل للنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏لو أتيت ‏ ‏عبد الله بن أبي ‏ ‏فانطلق إليه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وركب حمارا فانطلق
المسلمون يمشون معه ‏ ‏وهي أرض ‏ ‏سبخة ‏ ‏فلما أتاه النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال إليك عني والله لقد آذاني نتن
حمارك فقال ‏ ‏رجل ‏ ‏من ‏ ‏الأنصار ‏ ‏منهم والله لحمار رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أطيب ريحا منك فغضب ‏ ‏لعبد
الله ‏ ‏رجل من قومه فشتمه فغضب لكل واحد منهما أصحابه فكان بينهما ضرب بالجريد والأيدي والنعال فبلغنا أنها أنزلت
‏وإن
طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ‏.

http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=2494&doc=0

الصحابة تقاتلوا .. بالنعل .. ياللادب!

وبسبب ان المنافق ” ابن ابي سلول ” وبخ محمداً بسبب
قرف رائحة حمار محمد
!!

فاقتتل انصار ابي بن ابي سلول .. وصحابة اخرون ..

فنزلت : { وإن
طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما}

انتبهوا : ” طائفتان من المؤمنين ” ..!!!

من ماذا ؟!!!

{ من المؤمنين } ..!!!

اذن ابي سلول .. مؤمن ..!!

الجواب واضح من نص القران !!

انه ” مؤمن ” !

ومع الهرج والضرب والقتال بين الصحابة ..

الا ان محمداً قد صمت ولم يفتح فاه .. او يوبخ ”
المنافق ” ابي سلول
..

او يلومه على الفاظه , اذ قد تسبب في هذا العراك الساخن ..

لم يتفوه محمد بكلمة .. وبلع الاهانة !!!!

اكان يخافه .. ام ينافقه ؟؟؟؟!!!!

الم يصدق علماء المسلمين حين قالوا بأن محمد كان ” يستألف قوم ابن ابي سلول ” !

ومع كل هذا يأتي اتباع المنافقين .. ليهاجموا الرسول بولس بما تميز به رسولهم !!!!

مع المزيد ..

6) حادثة اخرى مع المنافقين
ورسول المنافقين ..

 

المنافق يكره جواريه على البغاء.. ومحمد يعده بالمغفرة
!!!!!

جاء في سورة النور : 33

{ وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِإِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا لِتَبْتَغُوا
عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ
غَفُورٌ رَحِيمٌ
}

وجاء في تفسير القرطبي ( الجامع لاحكام القران – النور 33):

“رُوِيَ عَنْ جَابِر بْن عَبْد اللَّه وَابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ أَنَّ هَذِهِ الْآيَة نَزَلَتْ فِي عَبْد اللَّه بْن أُبَيّ , وَكَانَتْ لَهُ جَارِيَتَانِ إِحْدَاهُمَا
تُسَمَّى مُعَاذَة وَالْأُخْرَى مُسَيْكَة
, وَكَانَ يُكْرِههُمَا عَلَى الزِّنَى وَيَضْرِبهُمَا عَلَيْهِ
اِبْتِغَاء الْأَجْر وَكَسْب الْوَلَد ; فَشَكَتَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ
الْآيَة فِيهِ وَفِيمَنْ فَعَلَ فِعْله مِنْ الْمُنَافِقِينَ . وَمُعَاذَة هَذِهِ أُمّ خَوْلَة
الَّتِي جَادَلَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي زَوْجهَا
. وَفِي صَحِيح مُسْلِم عَنْ جَابِر
أَنَّ جَارِيَة لِعَبْدِ اللَّه بْن أُبَيّ يُقَال لَهَا مُسَيْكَة وَأُخْرَى يُقَال لَهَا أُمَيْمَة فَكَانَ
يُكْرِههُمَا عَلَى الزِّنَى , فَشَكَتَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَنْزَلَ اللَّه
عَزَّ وَجَلَّ ” وَلَا تُكْرِهُوا فَتَيَاتكُمْ عَلَى الْبِغَاء -… فَأَمَّا إِذَا كَانَتْ هِيَ رَاغِبَة فِي
الزِّنَى لَمْ يُتَصَوَّر إِكْرَاه , فَحَصَّلُوهُ. وَذَهَبَ هَذَا النَّظَر عَنْ كَثِير مِنْ الْمُفَسِّرِينَ ; فَقَالَ
بَعْضهمْ قَوْله : ” إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا ” رَاجِع إِلَى الْأَيَامَى , قَالَ الزَّجَّاج وَالْحُسَيْن بْن
الْفَضْل : فِي الْكَلَام تَقْدِيم وَتَأْخِير ; أَيْ وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادكُمْ إِنْ
أَرَدْنَ تَحَصُّنًا . وَقَالَ بَعْضهمْ : هَذَا الشَّرْط فِي قَوْله : ” إِنْ أَرَدْنَ ” مُلْغًى , وَنَحْو
ذَلِكَ مِمَّا يَضْعُف وَاَللَّه الْمُوَفِّق .

لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

أَيْ الشَّيْء الَّذِي تَكْسِبهُ الْأَمَة بِفَرْجِهَا وَالْوَلَد يُسْتَرَقّ
فَيُبَاع
. وَقِيلَ : كَانَ الزَّانِي يَفْتَدِي وَلَده مِنْ الْمَزْنِيّ بِهَا بِمِائَةٍ مِنْ الْإِبِل
يَدْفَعهَا إِلَى سَيِّدهَا .

وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ

” وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ ” أَيْ يَقْهَرهُنَّ . ” فَإِنَّ اللَّه مِنْ بَعْد إِكْرَاههنَّ
غَفُور ” لَهُنَّ ” رَحِيم ” بِهِنَّ
. وَقَرَأَ اِبْن مَسْعُود وَجَابِر بْن عَبْد اللَّه وَابْن
جُبَيْر ” لَهُنَّ غَفُور ” بِزِيَادَةِ لَهُنَّ . وَقَدْ مَضَى الْكَلَام فِي
الْإِكْرَاه فِي ” النَّحْل ” وَالْحَمْد لِلَّهِ .”

________

اذن .. الصحابي ( الذي كان محمد ينافقه ) عبدالله بن ابي سلول .. كان يكره جواريه على الزنى
..!
فشكوا ذلك
لمحمد .. فانزل نصاً فيه معاتبة ودلالاً لمن اقترف ذلك ..

وقد وضع شرطاً وهو يجب الكف عن اكراه الجواري على الزنى في حالة ان هن اردن التحصن والعفاف ..!

لدرجة ان علماء مسلمين قد اعتبروا هذا الشرط القرآني ”
ملغي “
!!!!!

( كما قرأنا في القرطبي )

ومن جهة اخرى ..

لاحظوا هذا التحريف في نص الاية :

البعض زاد كلمة على نص القران .. وهي : ” لهن ” ..

كما قرأها الصحابة الكبار : ابن مسعود وجابر وابن جبير !!!!!!!!!!

بينما هذه الزيادة غير موجودة الان في المصحف وقد سببت التباساً شنيعاً !!!!!!

وفيه دلالة على الالتباس في معنى القران ووعده بالمغفرة ..

فهل هو للجواري .. ام للسادة !؟؟؟

لننظر جيداً ..

1- الكلام
في البداية للسادة .. فمن المنطقي ان يستمر الكلام عنهم ..

ومن يكرههن .. ” !

2- لو فرضنا بانه ذكر الاماء ووعده بالمغفرة لهن .. فاين وعيده للسادة اذن
؟؟!!!!
اين
التهديد بالعقاب .. ان عادوا واكرهوا فتياتهن على البغاء ..؟؟؟!!

فيحصل لنا بان الوعد بالمغفرة هو للسادة.. لان الجارية المكرهة ليست آثمة .. لان
الاعمال بالنيات ..

ويقوي استنتاجنا .. ما اضافة بعض الصحابة من قراءة كلمة زائدة على نص القران وهي ” لهن ” !!!

وبسبب ما لهذا النص القرآني من ” نفاق ” للمنافقين المكرهين فتياتهم على البغاء والدعارة .. اذ يعدهم بالمغفرة بدل العقاب ..

فقد اكتشف القوم ثغرة كبرى , فكان على عاتقهم سترها جيداً عن أعين الناس .. فقرروا تحريف ترجماتها للانجليزية
..
فقد حرفوا
الاية هكذا :
اذ اضافوا
اليها كلمة خارجة عن النص وهي ( لهن ) !!

( مع كونها كلمة موجودة في مصحف ابن مسعود وقراءة جابر وابن جبير ) !!

Pickthall

Force not your slave-girls to whoredom
that ye may seek enjoyment of the life of the world, if they would preserve their chastity. And if one force them,
then (unto them), after their compulsion, lo! Allah will be Forgiving,
Merciful
.

Yusuf Ali

But force not your maids to prostitution
when they desire chastity, in order that ye may make a gain in the goods of this life. But if anyone compels them,
yet, after such compulsion, is God, Oft-Forgiving, Most Merciful (to them
),

Hilali-Khan

. And force not
your maids to prostitution, if they desire chastity, in order that you may make a gain in the (perishable) goods of
this worldly life. But if anyone compels them (to prostitution), then after such compulsion, Allah is Oft-Forgiving,
Most Merciful (to those women, i.e.
He will forgive them because they have been forced to do this evil action unwillingly)

Sher Ali

And force not your maids into unchaste
life by keeping them unmarried if they desire to keep chaste, in order that you may seek the gain of the present
life. But if anyone forces them, then after their compulsion ALLAH will be Forgiving and Merciful to them
.

_____

لقد تلاعبوا بنص القران المترجم .. لكي يشوشوا على غير الناطقين بالعربية بأن هناك مغفرة للمكرهين على الزنى
!
اذ اضافوا
كلمة : ( لهن ) !

وهي غير موجودة في القرآن العثماني .. انما موجودة في قرآن ابن مسعود وغيره !

ومن هذه الحادثة ..

الا يدل هذا على ان محمد كان يسايرالصحابي المنافق عبد الله بن ابي سلول , ويوعده بالمغفرة ان هو اكره فتياته على البغاء !!!!

————————

هدية هذا كتاب
جنسي شهير لاحد علماءهم الشيوخ .. حول الجواري !

http://www.fosta.net/alshaikh/main.htm

————————

مع المزيد ..

7) حادثة اخرى واخيرة ..

 

موت المنافق ابي سلول .. ومحمد يصلي على المنافق ..!!!

والاحاديث صحيحة .. ومن الصحيحين البخاري ومسلم , وغيرهما :

” لما توفي عبد الله بن أبي ، جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأعطاه قميصه ، وأمره أن يكفنه
فيه ، ثم قام يصلي عليه ، فأخذ عمر بن الخطاب بثوبه ، فقال : تصلي عليه وهو منافق ، وقد نهاك الله أن تستغفر لهم ، قال : ( إنما خيرني الله – أو أخبرني – فقال : { استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر
الله لهم
} . فقال : سأزيده على سبعين ) . قال : فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلينا معه ، ثم
أنزل الله عليه : { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا
ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
} . “

الراوي:
عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: البخاري – المصدر: الجامع الصحيح –
الصفحة أو الرقم: 4672

” لما توفي عبدالله بن أبي ، ابن سلول ، جاء ابنه ، عبدالله بن عبدالله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فسأله أن يعطيه
قميصه يكفن فيه أباه . فأعطاه . ثم سأله أن يصلي عليه . فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه . فقام عمر فأخذ
بثوب رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال : يا رسول الله ! أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي
عليه
؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إنما خيرني الله فقال : استغفر لهم أو لا تستغفر لهم . إن تستغفر
لهم سبعين مرة . وسأزيده على سبعين ” قال : إنه منافق . فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأنزل الله عز وجل
: { ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره
}
[ 9 / التوبة / 84 ] . وفي رواية : نحوه . وزاد : قال فترك الصلاة عليهم . “

الراوي: عبدالله بن عمر – خلاصة الدرجة: صحيح – المحدث: مسلم – المصدر: المسند الصحيح – الصفحة
أو الرقم: 2774

” سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله صلى الله عليه وسلم للصلاة عليه فقام إليه
فلما وقف عليه يريد الصلاة تحولت حتى قمت في صدره فقلت يا رسول الله أعلى عدو الله عبد الله بن
أبي القائل يوم كذا وكذا يعدد أيامه قال ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم حتى إذا أكثرت عليه
قال أخر عني يا
عمر إني خيرت فاخترت وقد قيل { استغفر لهم أو لا تستغفر إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم } لو أعلم أني إن زدت
على السبعين غفر له لزدت قال ثم صلى عليه ومشى معه فقام على قبره حتى فرغ منه قال فعجب لي وجراءتي على رسول الله صلى الله
عليه وسلم والله ورسوله أعلم قال فوالله ما كان إلا يسيرا حتى نزلت هاتان الآيتان { ولا تصل على
أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
} فما صلى رسول الله صلى الله عليه
وسلم بعده على منافق ولا قام على قبره حتى قبضه الله عز وجل “

الراوي: عبدالله بن عباس – خلاصة الدرجة: إسناده صحيح – المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد –
الصفحة أو الرقم: 1/63

هنا نجد محمد .. يساير  ذلك المنافق ابي سلول حتى وبعد موته !

اذ يقوم بالصلاة عليه .. مع وجود ” نهي
” صريح في القرآن بعدم الصلاة والاستغفار للمنافقين !!!

وبعد ان وبخ عمر رسوله ” المعصوم “! لتصرفه ” المرائي “والمخالف للقرآن اذ ذكره بأن ربه قد نهاه عن
الصلاة على منافق !!!!
الا ان محمد قد أصر على موقفه , وفيه نجد الثغرة الكبرى ..

اذ نراه وهو يجهل معاني كلام ربه في القرآن !!!

فالنص القائل له :

{إسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ
سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَهُمْ } !!

قال محمد ( ربما مدعياً ) بأنه ” مخير ” فيه .. بين ان يصلي عليهم او لا
..
وقال شو .. سوف يصلي عليه فوق السبعين !! ( وكأنه يجرب ربه ) !

وهنا يظهر لنا بأن عمر يفهم القرآن اكثر من محمد ..لأن الحديث يثبت بأن ربهم قد أيد عمر !

فنزل نص القرآن مؤيداً لعمر .. وهو : {
ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم
كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون
}

وطبعاً بعد موت المنافق الكبير ابي سلول ( والذي كان محمد يهابه ويرائيه عاملاً له الف حساب ) لا ضير في ان
يحرم الصلاة على كل المنافقين وان لا يقوم على قبرهم
!

ومع كون كلام القرآن :

{إسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ
اللهُ لَهُمْ } !!

واضح النهي فيه .. بأنه مهما استغفرت لهم يا محمد فالمسألة منتهية ..

الا ان محمد ” العربي الفصيح ” , قد زعم بأنه سيزيد فوق السبعين استغفار .. وكل هذا
لكي يستغفر للمنافق ابي سلول ..!!!!

مظهراً نفسه كالجاهل بقرآن ربه .. وبان عمر طلع اشطر منه في فهم معاني القرآن ..!

وقد شكلت هذه الحادثة المشينة .. اشكالاً كبيراً لدى المسلمين وعلماءهم .. اذ وقعوا في مطب نسبة الجهالة
والسذاجة الى نبيهم لعدم فهمه للقرآن
..

وبين ان يرموا صحيح البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وغيرهم .. بالتحريف والكذب لروايتهم هذه
الرواية المصيبة !

وحينها سيفتحون على انفسهم باباً رهيباً لتكذيبهم احد اهم اركان
” السنة ” وهي الحديث
..

وستشكل ضربة قاصمة لكل ما يتنطعون به من ” علم الرجال ” والاسانيد .. وكافة علوم
الحديث !!

وفعلاً اختار البعض منهم المصيبة الثانية ( لتبرأة محمد من مخالفة القرآن  ومن صلاته على منافق مع كونه منهياً عن ذلك ) .. اذ عمد كبار علماء السنة الى تكذيب البخاري ومسلم !!!!!!

تابعوا مع الدليل :

وقد اعترف بهذا ابن حجر العسقلاني ( شارح صحيح البخاري ) اذ قال:

(واستشكل فهم التخيير من الآية حتى أقدم جماعة من الأكابر على الطعن في صحة هذا الحديث
مع كثرة طرقه واتفاق الشيخين وسائر الذين خرجوا الصحيح
على تصحيحه وذلك ينادي على منكرى صحته بعدم معرفة الحديث
وقلة الاطلاع على طرقه قال بن المنير مفهوم الآية زلت فيه الأقدام حتى أنكر القاضي أبو بكر صحة الحديث وقال لا يجوز أن
يقبل هذا ولا يصح أن الرسول قاله انتهى ولفظ القاضي أبي بكر الباقلاني في التقريب هذا الحديث من أخبار الآحاد التي لا
يعلم ثبوتها وقال إمام الحرمين في مختصره هذا الحديث غير مخرج في الصحيح وقال في البرهان
لا يصححه أهل الحديث وقال الغزالي في المستصفى الأظهر أن هذا الخبر غير صحيح وقال
الداودي الشارح هذا الحديث غير محفوظ والسبب في إنكارهم صحته ما تقرر عندهم مما قدمناه وهو الذي
فهمه عمر رضي الله عنه من حمل أو على التسوية لما يقتضيه سياق القصة وحمل السبعين على المبالغة
قال بن المنير ليس
عند أهل البيان تردد أن التخصيص بالعدد في هذا السياق غير مراد انتهى.” .

(فتح الباري بشرح صحيح البخاري – كتاب قوله ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره – تفسير القرآن )

هل لاحظتم قول العسقلاني :

واستشكل فهم التخيير من الآية حتى أقدم جماعة من الأكابر على الطعن في صحة هذا الحديث
..” !
جماعة من الاكابر طعنوا في الحديث الصحيح جداً !!!

تصوروا كبار أئمة المسلمين كالباقلاني، والجويني، والغزالي، والداودي وعياض وغيرهم قد انكروا الحديث مع
انه صحيح الاسانيد ومن ضمن أصح كتب بعد قرآنهم وهي صحيح البخاري وصحيح مسلم
!!

انكروا اصح حديث .. مفتول العضلات .. قوي الاسانيد .. مروي في كافة كتب الصحيح عندهم !

لكي يحفظوا نبيهم ” عصمته ” وبأنه لا يمكن ان يجهل فهم القرآن ومعانيه ومراده .. ناهيك عن ان يصلي على منافق !!!

لا بل انهم قد وصلوا الى حافة الاعتراف بأن محمد كان ” ينافق ” عشيرة ذلك المنافق عبدالله بن ابي سلول بالصلاة عليه ( رغم ما فيها من مخالفة صريحة لقرآن ربه ) .. اذ ” استشكلوا ” قوله : سأزيد على السبعين !

اذ جاء في ذات المصدر من فتح الباري ما يلي :

فأشكل قوله سأزيد على السبعين مع أن حكم ما زاد عليها حكمها وقد أجاب بعض المتأخرين عن
ذلك بأنه إنما قال سأزيد على السبعين
استمالة لقلوب عشيرتهلا أنه أراد أن زاد على السبعين يغفر له
ويؤيده تردده في ثاني حديثي الباب حيث قال لو أعلم أني إن زدت على السبعين يغفر له لزدت ” ..!

(فتح الباري بشرح صحيح البخاري – كتاب قوله ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره – تفسير القرآن )

هل لاحظتم قوله :

استمالة لقلوب عشيرته

استمالة لقلوب عشيرته

استمالة لقلوب عشيرته

اي قلوب عشيرة المنافق ابي سلول ..!!!!

بينما القرآن قد نهى محمد عن الاستغفار للمشركين والمنافقين !!!!!

اذاً امامهم ” مشكلة ” !

فإما محمد يجهل قرآنه ؟!

واما كان ” ينافق ” عشيرة ابي سلول ويستمليهم !!؟؟

لا بل نصل الى القول :

بأن هناك الكثير منهم قد اقتربوا من هذا التعليل الواضح .. واعني به النفاق والاستمالة !

لنقرأ :

” قوله : ( قال إنه منافق فصلى عليه ) ‏

أما جزم عمر بأنه منافق فجرى على ما كان يطلع عليه من أحواله: وإنما لم يأخذ النبي صلى الله عليه وسلم
بقوله وصلى عليه إجراء له على ظاهر حكم الإسلام كما تقدم تقريره , واستصحابا لظاهر الحكم , ولما فيه من إكرام ولده الذي
تحققت صلاحيته , ومصلحة الاستئلاف لقومه ودفع المفسدة , وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر يصبر على أذى
المشركين ويعفو ويصفح , ثم أمر بقتال المشركين فاستمر
صفحه وعفوه عما يظهر الإسلام ولو كان باطنه على خلاف ذلك لمصلحة
الاستئلاف وعدم التنفير عنه , ولذلك قال
” لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ” فلما حصل الفتح ودخل المشركون في الإسلام وقل أهل الكفر وذلوا أمر
بمجاهرة المنافقين وحملهم على حكم مر الحق , ولا سيما وقد كان ذلك قبل نزول النهي الصريح عن الصلاة على المنافقين وغير
ذلك مما أمر فيه بمجاهرتهم , وبهذا التقرير يندفع
الإشكال عما وقع في هذه القصة بحمد الله تعالى
. قال الخطابي : إنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد
الله بن أبي ما فعل لكمال شفقته على من تعلق بطرف من الدين , ولتطييب قلب ولده عبد الله الرجل الصالح , ولتألف قومه من
الخزرج لرياسته فيهم , فلو لم يجب سؤال ابنه وترك الصلاة عليه قبل ورود النهي الصريح لكان سبة على ابنه وعارا على قومه ,
فاستعمل أحسن الأمرين في السياسة إلى أن نهي فانتهى . وتبعه ابن بطال وعبر بقوله : ورجا أن يكون معتقدا لبعض ما كان يظهر
في الإسلام . وتعقبه وابن المنير بأن الإيمان لا يتبعض . وهو كما قال , لكن مراد ابن بطال أن إيمانه كان ضعيفا . قلت :
وقد مال بعض أهل الحديث إلى تصحيح إسلام عبد الله بن أبي لكون النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه , وذهل عن الوارد من
الآيات والأحاديث المصرحة في حقه بما ينافي ذلك , ولم يقف على جواب شاف في ذلك , فأقدم على الدعوى المذكورة . وهو محجوج بإجماع من قبله على نقيض ما قال , وإطباقهم على ترك
ذكره في كتب الصحابة مع شهرته
وذكر من هو دونه في الشرف والشهرة بأضعاف مضاعفة . وقد أخرج الطبري من طريق
سعيد عن قتادة في هذه القصة قال : فأنزل الله تعالى ( ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم
على قبره
) قال : فذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : وما يغني عنه قميصي من الله , وإني لأرجو أن يسلم
بذلك ألف من قومه .”

(فتح الباري بشرح صحيح البخاري – قوله استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم

تفسير القرآن )

هل انتبهتم لاقوالهم في تبرير صلاة محمد على المنافق الاكبر ابي سلول ..؟!

اذ صلى :

” لما فيه من إكرام ولده الذي تحققت صلاحيته , ومصلحة
الاستئلاف لقومه
ودفع المفسدة” !!

ومصلحة الاستئلاف لقومه

ومصلحة الاستئلاف لقومه

ومصلحة الاستئلاف لقومه

وأيضا :

” ولتألف قومه من الخزرج لرياسته فيهم ” !!!

تآلف! ..
مصلحة! .. دفع مفسدة! .. استمالة العشيرة! 

كلها سياسة من محمد .. ورياء ولو على حساب القرآن الذي كان ينهاه عن ذلك كما وبخه عمر بن الخطاب اذ شده من ملابسه كما يشد الولدان بعضهم !!!!

وبسبب ما رآه غيرهم من علماء الاسلام من شبهة كبرى على اخلاقيات محمد من جراء هذه الحادثة المروية بأصح كتبهم ..

لم يجدوا بداً من تكذيبها علناً وبكل جرأة .. ضاربين بعرض الحائط كل علوم واسس ما يسمونه ” علم الحديث ”
!!!!!
اليست هذه مصيبة عظمى .. لا يجدون لها مخرجاً ولا منعتقاً !!!!

والنتيجة :

ان هذه الحوادث ما بين محمد والمنافق عبدالله بن ابي سلول ..

تظهر لنا جلياً كيف يكون النفاق بأزهى وارقى اشكاله ..!

والانكى انهم يهاجمون الرسول
القديس بولس ..بما تميز به صاحبهم !

 

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: