مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

مغامرات محمد الشخصية في القرآن (لمن يعترض على بولس الرسول)!

Posted by mechristian في أغسطس 24, 2007

جـون يـونان

ان المطالع على قرآن محمد .. سيكتشف بين ثناياه الكثير من الأمور الشخصية المتعلقة بمحمد أو نساءه.. بما لا يهم احداً سواه !

فالكثير من القران لا لزوم له سواء للبشر كافراد او كمجتمعات ..

والكل يلاحظ مدى الانهيار والسقوط التي تعانيه دولة ما من جراء تطبيق القران ..

ومن الأمور الشخصية .. والغير لازم ذكرها .. نذكر أمثلة لاقامة حجتنا على المعترضين ضد الرسول بولس لذكره السلام للقديسين وذكره الرداء والرقوق !!

نجد نصوص قرآنية غير لازمة .. لا بل أمور بديهية لا داع لذكرها ولا تهم الا محمد !

ولنبدأ :

———————————-

لا تدخلوا بيت محمد !

فقد كان اصحابه في المدينة ينتظرون فرصة الطعام , فيدخلون ليأكلوا ويتجاذبوا اطراف الحديث ..

وكان هذا يسبب له حرجاً وضيقاً والاسباب لا تخفى على اللبيب خاصة من شخص أعطى قدرة ” اربعة آلاف ” رجل في النكاح والجنس كما قال علماءهم ..!

فلم يكن ليضيع وقته في ” كلام فارغ ” ويترك النكاح والدوران على ” فريق كرة قدم “! من النساء …

اللواتي كان يجامعهن الواحدة تلو الاخرى في الساعة الواحدة بقوة ثلاثين رجلاً !!!!

فنادى محمد على جبريل لكي ينزل نصاً قرآنياً من اللوح المحفوظ ..

يأمر اصحابه ان لا يدخلوا الى بيته .. الا فقط ليأكلوا ..!

ومتى فرغوا من الاكل عليهم الرحيل ولا يقعدوا للت والعجن .. لان هذا يؤذي محمد , فكان يستحي بينما ربه لا يستحي !!!!

جاء في سورة الأحزاب, الآية رقم 53

{ يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحيي منكم والله لا يستحيي من الحق }

” غير ناظرين اناه ” !!

لا تنتظروا لكي ينضج الطعام على النار ..!

فما شأننا بالاستئذان لدخول بيوت محمد .. ؟!

وهل هذا كلام وحي منزل من اله ؟!!

لنواصل :

———————-

لا ترفعوا اصواتكم عند محمد .. هل هذا وحي سماوي؟؟!!!

ومن الأمور الشخصية الخاصة بمحمد ..

هو الصراخ في وجوده !

فكان هذا يسبب له ضيقاً وصغر نفس ..

لان هذا كان يساويه يغيره , بينما كان هو يرى نفسه ارفع وأجل واعظم من الجميع ..!

فجاء في سورة الحجرات: 2

{يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا تشعرون}

لا ترفعوا صوتكم فوق صوت محمد …!

ولا ادري ما دخل البشر في أمر كهذا لكي يبقى في كتاب يزعمون بانه سماوي !!!؟؟؟

ومع ذلك ينتقدون الرسول بولس !!

———————

ينادون محمد من وراء الحجرات …. وهذا ازعاج !!!!

كان محمد يتضايق من الذين كانوا ينادونه من وراء الغرف والحجرات ..!!!!!

وخصوصاً وقت نومه ..!

{ إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَٱللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } ( الحجرات : 4 و5)

والحجرات كانت حجرات نساءه وحريمه وكان مختلياً مع بعض نسائه …!

جاء في الزمخشري:

” والمراد: حجرات نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت لكل واحد منهنّ حجرة. ومناداتهم من ورائها يحتمل أنهم قد تفرّقوا على الحجرات متطلبين له، فناداه بعض من وراء هذه، وبعض من وراء تلك، وأنهم قد أتوها حجرة حجرة فنادوه من ورائها، وأنهم نادوه من وراء الحجرة التي كان فيها، ولكنها جمعت إجلالاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولمكان حرمته. والفعل وإن كان مسنداً إلى جميعهم فإنه يجوز أن يتولاه بعضهم، وكان الباقون راضين، فكأنهم تولوه جميعاً، فقد ذكر الأصم: أنّ الذي ناداه عيينة بن حصن والأقرع بن حابس. والإخبار عن أكثرهم بأنهم لا يعقلون: يحتمل أن يكون فيهم من قصد بالمحاشاة. ويحتمل أن يكون الحكم بقلة العقلاء فيهم قصداً إلى نفي أن يكون فيهم من يعقل، فإنَّ القلة تقع موقع النفي في كلامهم. وروي:

أن وفد بني تميم أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الظهيرة وهو راقد، فجعلوا ينادونه: محمد اخرج إلينا، فاستيقظ فخرج ونزلت:

وسئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عنهم فقال: «هم جفاة بني تميم، لولا أنهم من أشدّ الناس قتالاً للأعور الدجال لدعوت الله عليهم أن يهلكهم».

(تفسير الكشاف- الزمخشري )

وجاء في البيضاوي :

” والمراد حجرات نساء النبي عليه الصلاة والسلام وفيها كناية عن خلوته بالنساء ومناداتهم من ورائها إما بأنهم أتوها حجرة حجرة فنادوه من روائها، أو بأنهم تفرقوا على الحجرات متطلبين له، فأسند فعل الأبعاض إلى الكل.”

(تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل-البيضاوي )

فقد بلغ الضيق والغضب بمحمد بسبب مناداته باسمه بصوت عال من وراء الحجرات التي كان مختلياً فيها مع نسوانه! لدرجة انه كاد ان ” يلعن ” ويستنزل اللعنات والهلاك بمن نادونه !!

( هم جفاة بني تميم لولا أنهم من أشد الناس قتالا للأعور الدجال لدعوت الله عليهم أن يهلكهم )..

رجل كان يمارس الجنس مع نسوانه .. وقت الظهيرة !

فجاء متطفلون مزعجون اقلقوا راحته وازعجوه !

اليس هذه من خصوصياته واموره الشخصية !!!!!!؟؟؟؟

وما فائدة ذكرها في كتاب يزعم انه سماوي !؟؟؟؟

نتابع ..

————————–

الوحي ينقطع عن محمد بسبب دخول كلـب الى بيته .. هل هذا وحي سماوي ؟!!!

{وَٱلضُّحَىٰ وَٱللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ } ( الضحى : 1-3)

جاء في الدر المنثور للسيوطي :

” وأخرج ابن أبي شيبة في مسنده والطبراني وابن مردويه عن أم حفص عن أمها وكانت خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن جرواً دخل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، فدخل تحت السرير، فمات، فمكث النبي صلى الله عليه وسلم أربعة أيام لا ينزل عليه الوحي، فقال: يا خولة ما حدث في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ جبريل لا يأتيني. فقلت يا نبي الله ما أتى علينا يوم خير منا اليوم، فأخذ برده فلبسه وخرج، فقلت في نفسي: لو هيأت البيت وكنسته فأهويت بالمكنسة تحت السرير فإذا بشيء ثقيل، فلم أزل حتى بدا لي الجرو ميتاً فأخذته بيدي فألقيته خلف الدار فجاء النبي صلى الله عليه وسلم ترعد لحيته، وكان إذا نزل عليه أخذته الرعدة فقال: يا خولة دثريني فأنزل الله عليه { والضحى والليل إذا سجى } إلى قوله: { فترضى } “.

(تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور- السيوطي)

وجاء في البيضاوي :

” روي أن الوحي تأخر عنه أياماً لتركه الاستثناء كما مر في سورة «الكهف»، أو لزجره سائلاً ملحاً، أو لأن جرواً ميتاً كان تحت سريره أو لغيره”

(تفسير انوار التنزيل واسرار التأويل- البيضاوي )

ونقول : هل هذا وحي سماوي .. أم حكايات شخصية ؟؟؟!!!!

وما هذا الوحي الذي ينقطع بسبب كلـب ميت تحت سرير محمد …!!!

وها مدى منفعته للعالمين ؟!

والانكى انهم يعترضون على الرسول بولس ووحي كتبه المقدسة ؟؟!!!

نواصل مع خصوصيات محمدية في القرآن !

—————————

افسحوا المجالس عند النبي!!!!!

فقد كان المسلمون يجلسون بالقرب من محمد .. فعندما كان يأتي فوج آخر من المسلمين ليجلسوا عنده لم يكونوا يفسحون لهم مكاناً للجلوس ..

فانزل محمد – بتكليف جبريل – نص آية قرآنية توبخ الذين لم يفسحوا المكان للمسلمين الآتين لكي يجلسوا ..!

لا بل الادهى والأمر ..

ان فوجاً من المسلمين من اهل بدر ( الذين شهدوا غزوة بدر , و كان محمد يعاملهم بعنصرية شديدة فوق باقي المسلمين , لا بل انه منحهم صك غفران لكل خطاياهم )

قد جاؤا ليجسلوا عند محمد وكان وقتها يتواجد نفر من مسلمين آخرين جالسين فأمرهم محمد بالقيام :

” قم يا فلان وقم انت ايضاً يا فلان ” .. بعدد القادمين من أهل بدر ليجلسوا مكانهم ..!

فكان ذلك عنصرية من محمد اعترض عليها من يسمونهم بالمنافقين ..

فانزل صاحبه جبريل نص الاية الذي يتوافق مع فعل محمد ..!

فقد جاء في سورة المجادلة : 11

{ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلْمَجَالِسِ فَٱفْسَحُواْ يَفْسَحِ ٱللَّهُ لَكُمْ وَإِذَا قِيلَ ٱنشُزُواْ فَانشُزُواْ }

وجاء في تفسير القرطبي :

” الأولى: قوله تعالى: { يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُواْ فِي ٱلْمَجَالِسِ } لما بيّن أن اليهود يحيّونه بما لم يحيِّه به الله وذمهم على ذلك وصل به الأمر بتحسين الأدب في مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى لا يضيقوا عليه المجلس، وأمر المسلمين بالتعاطف والتآلف حتى يفسح بعضهم لبعضٍ، حتى يتمكنوا من الاستماع من رسول الله صلى الله عليه وسلم والنظر إليه. قال قتادة ومجاهد: كانوا يتنافسون في مجلس النبيّ صلى الله عليه وسلم، فأمِروا أن يفسح بعضهم لبعض.”

الى ان أورد :

وكان النبيّ صلى الله عليه وسلم يكرم أهل بدر من المهاجرين والأنصار؛ فجاء أناس من أهل بدر فيهم ثابت بن قيس بن شماس وقد سُبِقوا في المجلس، فقاموا حيال النبيّ صلى الله عليه وسلم على أرجلهم ينتظرون أن يوسع لهم فلم يفسحوا لهم، فشقّ ذلك على النبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال لمن حوله من غير أهل بدر: ” قم يا فلان وأنت يا فلان ” بعدد القائمين من أهل بدر، فشق ذلك على من أقيم، وعرف النبيّ صلى الله عليه وسلم الكراهية في وجوههم، فغمز المنافقون وتكلموا بأن قالوا: ما أنصف هؤلاء وقد أحبوا القرب من نبيّهم فسَبقوا إلى المكان؛ فأنزل الله عز وجل هذه الآية. { تَفَسَّحُواْ } أي توسعوا. وفَسَحَ فلان لأخيه في مجلسه يَفْسَح فَسْحاً أي وسع له”.

( الجامع لاحكام القران – القرطبي )

وسع منك ليه ..!

وسع ..!

ما الداعي ان يقوم رب محمد بانزال نص كلام كهذا .. لا يهم احداً الا محمد واصحابه المدللين من أهل بدر ..؟؟؟!!

لماذا لم يتحدث محمد آمراً الجالسين حوله بالقيام .. وانتهى الأمر ؟!

حتى لو كتب ذلك في حديث نبوي ..؟

ما علاقة كتاب يزعمون انه سماوي .. بامر الافساح لاماكن الجلوس حول محمد …؟؟!!!!

ام انه كان يخشى أقاويل المنافقين , ومدى تأثيرها على أتباعه ؟!

———————

النبي العربي يشتم معارضيه في القرآن !

هناك من شتموا محمد … ولكنه بادرهم بالشتم ايضاً ..!

وفي القرآن !!!!

انه من أسوأ الأفعال الشخصية !

جاء في سورة الكوثر:

{انا اعطيناك الكوثر , فصل لربك وانحر , ان شانئك هو الابتر } ( الكوثر )

ونسأل :

ما الذي يعنينا بهذه الجمل الثلاث ؟؟!!

ما يعنيني ان كان احد سادة قريش- النضر بن الحارث أو العاص بن وائل – قد اعاب محمد بانه ابتر لا عقب له من البنين .. ؟؟!!

فيقوم محمد برد الشتيمة له كما هي .. انك انت الابتر وليس انا ؟؟؟!!!

ايكون هذا حقاً كلام الله ام كلام شخص غضب مما قيل فيه فرد السيئة بمثلها ..؟؟؟!!!

—————————–

ردح قرآني ضد عم محمد وزوجة عمه !!!

فقد نزلت في القرآن هذه السورة الملتهبة !

{ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ,سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ, وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ, فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ }

فما الذي يعني البشرية من خلال هذه السورة .. والتي هي عبارة عن شتم وردح ضد ابو لهب عم محمد ؟؟؟!!

ان هذا مجرد ” هجاء ” ..!!

نعم ,وشتيمة ..!

ولكنها لم تأت من محمد بل انما من رب محمد .. لانه لم يسبقها بعبارة : ” قل ” !!

لنقرأ من التفسير الكبير للرازي :

“السؤال الثالث: ما السبب في أنه لم يقل قل تبت يدا أبى لهب وتب وقال في سورة الكافرون: { قُلْ يا أَيُّهَا ٱلْكَـٰفِرُونَ }؟

الجواب: من وجوه الأول: لأن قرابة العمومة تقتضي رعاية الحرمة فلهذا السبب لم يقل له: قل ذلك لئلا يكون مشافهاً لعمه بالشتم بخلاف السورة الأخرى فإن أولئك الكفار ما كانوا أعماماً له الثاني: أن الكفار في تلك السورة طعنوا في الله فقال الله تعالى: يا محمد أجب عنهم: { قُلْ يا أَيُّهَا ٱلْكَـٰفِرُونَ } وفي هذه السورة طعنوا في محمد، فقال الله تعالى أسكت أنت فإني أشتمهم: { تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ } الثالث: لما شتموك، فاسكت حتى تندرج تحت هذه الآية..”

راجع : تفسير مفاتيح الغيب ، التفسير الكبير- الرازي

اذن الامر هو هجاء لا بل شتم من قبل رب محمد ..

{ أسكت انت فاني اشتمهم } ..!

يعني بأن رب محمد قال له : سيبك انت .. انا اللي حشتمه  ..

ومن الطريف ان نعلم بأن زوجة عم محمد قد ردت على محمد الصاع صاعين, وهجته رداً على هجاءه .. وهشمت كلامه بأبيات شعرية غاية في البراعة اللغوية ..

لنقرأ من اوثق كتب السيرة :

سيرة ابن هشام الجزء الأول

قال :

[ أم جميل ورد الله كيدها عن الرسول صلى الله عليه وسلم ]

قال ابن إسحاق : فذكر لي : أن أم جميل : حمالة الحطب حين سمعت ما نزل فيها ، وفي زوجها من القرآن أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد عند الكعبة ومعه أبو بكر الصديق ، وفي يدها فهر من حجارة فلما وقفت عليهما أخذ الله ببصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ترى إلا أبا بكر ، فقالت يا أبا بكر : أين صاحبك ، فقد بلغني أنه يهجوني ، والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه أما والله إني لشاعرة ثم قالت :

مذمما عصينا … وأمره أبينا … ودينه قلينا

________________

شايفين البلاغة .. !

مجرد ” ستة ” كلمات مرصوصة .. وبقافية الألف .. قد ردت عليه هجاءه !

وكما دعا زوجها ” عمه ” بأنه : ” ابو لهب ” .. وبأنها ” حمالة الحطب ” ..

فقد ذمته عن طريق اسمه .. فبدلاً من ان يكون ” محمــــــــــــد ” .. صار ” مُذمـــــــم ” !!

وقد رفضت دينه وأمره .. بكلمات قليلة مفعمة بالمعاني ..!

فما الذي يعني البشر من هذه السورة والشتائم والهزء ؟؟!!!!

وهل هذا كلام رب العالمين ؟؟!!!

لنواصل مع خصوصيات محمد في القرآن .. رداً على اعداء الرسول بولس!

——————————

شهوة نبي الرحمة لمتاع الدنيا .. هل هذا وحي سماوي ؟؟!!!!

فنجد صورة لصراع محمد النفسي واضطراباته الذهنية اثناء دعوته ..

فقد ورد في القرآن نواهي شخصية لمحمد ..

مثل اغضاء بصره عن متع دنيوية ..!

{ لا تمدن عينيك الى ما متعنا به أزواجا منهم و لا تحزن عليهم و اخفض جناحك للمؤمنين } ( الحجر 88 )

و كان مثلهم يريد زينة الحياة الدنيا :

{ و اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة و العشى يريدون وجهه . و لا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا } ( الكهف 28 )

يعاتبه ربه بدلال .. ” تريد زينة الحياة الدنيا ” ..!

بينما رسولنا القديس بولس قد تخلى عن كل هذه الفانيات في سبيل الانجيل وخلاص البشر !

ونسأل :

وما دخلنا بانقياد محمد الى زينة الحياة الدنيا وشهواتها ؟!

وهل هذا وحي سماوي نزل من عند رب العالمين ؟!

————————————-

ضيقات المصطفى وانفعالاته في القرآن .. هل هذا وحي سماوي ؟!

جاء في القرآن :

{ عبس و تولى أن جاءه الأعمى .. أما من استغنى فأنت له تصدى .. و أما من جاءك يسعى و هو يخشى فأنت عنه تلهى } ( عبس 1 – 10 )

عبسه في وجه الفقراء العميان .. سبب له تعب ضمير !

اضافة الى انفعالات نفسية .. فضاق صدره بالقرآن ضيقاً شديداً ..

{ فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك ، و ضائق به صدرك } ( هود : 12)

ويدلـله القرآن دلالاً لضيق صدره..

{و لقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون } ( الحجر 97)

فهل هذا الدلال وحي سماوي ..؟؟!!!

وكانت يتحسر مغموماً .. !

{ فإن الله يضل من يشاء و يهدى من يشاء : فلا تذهب نفسك عليهم حسرات . ان الله عليم بما تصنعون } ( فاطر 8 )

وكاد ان يقتل نفسه …!

{ لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين و ما يأتيهم من ذكر من الرحمان محدث إلا كانوا عنه معرضين } ( الشعراء 3 و 5 )

وايضاً … تتجدد ازماته النفسية !

{ فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا} ( الكهف 6 )

وكان يتضايق من سخريتهم بهيئته ومنظره !

{ و إذا رأوك إن يتخذونك إلا هزوا أهذا الذى بعث الله رسولا } ( الفرقان 41 )

وكان يحزن ويغتم جراء ذلك !

{ قد نعلم أنه ليحزنك الذى يقولون } ( الأنعام 33 )

وكان يهدد من يشيعون عليه ويرجفون .. باللعنة او القتل !

{لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لاَ يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلاَّ قَلِيلاً مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلاً سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً}( سورة الأحزاب 33: 60-62)

والمعنى انه يهددهم باللعن والقتل ” تقتيلاً ” اينما ثقفوا ..!!!!

هل هذا كلام رب الكون .. ام كلام رجل عسكري ضد خصومه مهدداً اياهم بالسكوت والصمت المطبق ؟!

وكان يخاف الشياطين !

{ قل رب اعوذ بك من همزات الشياطين و أعوذ بك رب أن يحضرون }( المؤمنون 97 – 98 )

ويهلع ويفزع من نزغهم !

{ و إما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم } ( الاعراف 199 – 200 )

كلها أمور شخصية وانفعالات نفسية .. لا تهمنا .. ولا ضرورة لها ..!

ولا نستوعب كيف دخلت في كتاب يزعم انه منزل من رب العالمين ؟؟!

بينما ترى المسلمين ينتقدون الرسول بولس لانه ذكر عن نفسه اموراً شخصية كطلبه الرداء ورقوق الكتب .. فتأملوا هذا اللولبية !!!

————————–

زيد في القرآن .. اشمعنى ؟!

يقولون بأن القرآن لم يذكر اي احد من اقارب محمد ولا صحابته أو زوجاته .. ويفاخرون بان هذا دليل على مصداقية وحي القران ..!

بينما ضربة واحدة فقط .. نوجهها على هذا الزعم الفارغ , بأن ندعوهم لاحضار القرآن وفتح سورة الاحزاب .. وقراءة النص رقم 37

هيا يا مسلم افتح قرآنك واقرأ .. لا تخف يا مسلم .. اقرأ !

{وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا} ( الاحزاب : 37)

هل قرأت اسم احد صحابة رسولك ..؟؟؟!!

نعم ..

انه ” زيد ” .. زيد بن حارثة الذي تبناه محمد !!!

وقد ذكر في القرآن .. بالاقتران مع حادثة مشهورة تنصب في مصلحة وخصوصيات محمد وأموره الشخصية ..!

وهي حادثة تطليقه زينب بنت جحش من ابنه زيد .. ليتزوجها هو ..!!

وهي حادثة مشهورة جداً ..

جعلت محمد يستنزل لها نصوصاً من ” اللوح المحفوظ ” .. لصالحه الشخصي !

اذ يأمر زيداً بطلاق زينب .. لتنتقل الى حضن محمد !

بعد ان كان قد استنزل امراً ليجبرها على الزواج من زيد .. لانها لم تكن تحب زيد وتتمنى الزواج بمحمد .. فاسكتها بنص قرآني :

{ ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امراً ان يكون لهم الخيرة من امرهم ومن يعصى الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً } ( الاحزاب : 36)

وبعد فترة اشتهاها محمد فانزل اية قرانية تؤكد للجميع بان ارادة الله هو ان ينكح هو زينب .. بينما كان نفس هذا الاله ( المسارع في هوى حبيبه المدلل ) قد ارادها زوجة لزيد !

وكل شيء يتم بنص قرآني ينزله ساعي البريد جبريل ..سواء أمر محمد وربه لزينب ان تتزوج زيد , أو الطلب الى زيد ان يطلقها لكي ينكحها محمد !!!

فلا ندري ما علاقة البشر بها الكلام ..؟!

فزعموا ان رب محمد اراد تحريم التبني ..!

ولكن ان أراد رب محمد تحريم التبني .. فلماذا لم ينزل نصاً محكماً يحوي تشريع واضح باهر يحرم فيه التبني ( كما حرم نكاح الامهات والاخوات باية محددة , النساء :23 ؟ )..

دون الحاجة الى حكاية غرام محمد بزينب بنت جحش , التي قيل انه رآها متفضلة أي بثياب رقيقة مكشوفة ..!

وقيل ان الريح كشفت له منها ما يجب ستره الا عن البعل ..!

فوقعت في قلبه وهويها واشتهاها وقال جملته الشهيرة :

” سبحان الله مقلب القلوب ” !!!!!

فسمعت زينب ذلك .. وفهمت المراد !

فذكرته لزوجها زيد ..

ففهم المسكين ما المطلوب منه فجاء الى محمد وكأنه من تلقاء نفسه راغباً في طلاقها .. بينما الحقيقة انه كان يتنازل عنها كغنيمة باردة لمحمد ..

والذي من خصوصياته انه ان وقعت عيناه على اي امراة متزوجة واشتهاها فعلى زوجها ان يطلقها لكي ينكحها هو ..!

لنقرأ :

” وأنه صلى الله عليه وسلم إذا رغب في امرأة خلية كان له أن يدخل بها من غير لفظ نكاح أو هبة ومن غير ولي ولا شهود كما وقع له صلى الله عليه وسلم في زينب بنت جحش رضي الله تعالى عنها كما تقدم. ومن غير رضاها. وأنه إذا رغب في امرأة متزوجة يجب على زوجها أن يطلقها له صلى الله عليه وسلم “.

( السيرة الحلبية – برهان الدين الحلبي – باب ذكر نبذ من خصائصه صلى الله عليه وسلم)

ودخل على زينب دون اذن ..!

اذ كان مستعجلاً جداً بعد ان دار ولعب في مخيلته منظر زينب في بيتها وهي ترتدي ملابس رقيقة شفافة !

جاء في الزمخشري :

” فإن قلت: ما الذي أخفى في نفسه؟ قلت: تعلق قلبه بها. “

(الكشاف- الزمخشري – الاحزاب : 37)

محمد تعلق قلبه بها بعد رؤيتها بتلك الحالة المثيرة !

لذلك كانت زينب تفخر على باقي نساءه ..

عن كيفية نكاح محمد لها دون ولي ولا شاهد ولا احم ولا دستور ( ما الفرق بين هذا وبين الزنا ؟)

وكانت تقول لمحمد: “وإني أنكحنيك الله عز وجل من السماء ” !!!!

ما هذه الالفاظ الهابطة ؟!

” أنكحنيك الله ” !!!

جاء في تفسير ابن كثير :

” وكان الذي ولي تزويجها منه هو الله عز وجل بمعنى أنه أوحى أن يدخل عليها بلا ولي ولا عقد ولا مهر ولا شهود من البشر ” ! ( ابن كثير – الاحزاب : 37)

فهل ما جاء في سورة الاحزاب عن محمد ونكاحه لزينب – من دون اذن ولا ولي ولا شهود – وبعد تطليقها من زوجها ..

هل يدخل في خانة ” وحي الله ” ..؟؟؟!!!

وهل يدخل تحت اي بند من بنود الشرف والخلق الكريم .. ان يشتهي محمد زوجة احد المؤمنين ( وهذا كان ابنه بالتبني ) ؟؟!!!!

وهل هذا الكلام يعتبر سماوياً لكي يكون في كتاب ينسب الى الرب ؟؟!!!

هل علمتم لماذا شدد محمد على ان يذكر اسم عبده الذليل ” زيد ” في القرآن بالحرف ..!!!!!

والأعجب ان اتباع هذا ” النبي الشريف ” ينتقدون الرسول القديس بولس !!!؟؟؟

الذي أوصى عن كيفية معاملة الفتيات :

{ والحدثات ( تعاملهن ) كاخوات بكل طهارة } ( 1 تيموثاوس 1:5)

وتحدث عن كيفية اختيار الزوجة الصالحة بكل قداسة .. وليس بشهوة ردئية !

{ ان يعرف كل واحد منكم ان يقتني اناءه بقداسة وكرامة } ( 1 تسالونيكي 4:4)

بقداسة وكرامة ..

وليس بالتلصلص على ابواب الناس والنظر الى مفاتن النساء .. وسبحان الله مقلب القلوب .. والنكاح دون اذن ولا ولي ولا شهود ولا عهود ..!!!!!

———————–

حادثة الأفك بين عائشة وصفوان .. وموقف ابا القاسم في القرآن !

انها حادثة شهيرة جداً في حياة محمد .. وقد خضنا فيها بما لا حصر له مع المسلمين ..

فلن نكرر هنا ما سبق وقيل حول هذه الحادثة المعيبة , فلا يسعنا المقام ولا المقال ..!

ولكن لاننا بمعرض الاشارة الى ” خصوصيات ” محمد وأموره الشخصية في القرآن , رداً على اعداء بولس الرسول ..

لذلك سنشير الى هذه الحادثة التي تعد من ابرز الحوادث التي أثرت في مجريات الدعوة الاسلامية وحياة محمد ..!

لا بل انها الفاصل والهوة التي شقت الاسلام الى المعسكرين الدمويين .. اي السنة والشيعة !

ونقول :

لقد انزل رب الكعبة – بأمر محمد – ما يبرأ زوجته المدللة الطفلة عائشة من تهمة الزنا مع صفوان بن المعطل , وذلك في سورة النور ..

وذلك بعد حوالي الشهر من علك الناس بهذه القصة في افواههم .. لدرجة ان كبار من الصحابة , قد طعنوا في سلوك عائشة ..

منهم الصحابي وشاعر الرسول ” حسان بن ثابت ” !

وبنت عمة محمد ” حمنة بنت جحش ” ..اخت زينب !

و البدري ” مسطح بن اثاثة ” ( اي الذي شهد غزوة بدر وبذلك اعطي صك غفران لكل ذنوبه )

جاء في الحديث الصحيح عن أحد البدريين :

” إنه شهد ‏ ‏بدرا ‏ ‏وما يدريك ‏ ‏لعل الله عز وجل اطلع على أهل ‏ ‏بدر ‏ ‏فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم.”

(صحيح البخاري – تفسير القرآن – لا تتخذوا عدوي و عدوكم أولياء )

لا بل ان علي بن ابي طالب ( ابن عمه ) قد اشار على محمد ان يطلق عائشة !

وكان هذا مما اثار حفيظتها وحنقها ضد علي ..!

ومن يومها لم ينقضي هذا الحقد الذي تحول الى شلالات من الدماء التي اريقت بين السنة والشيعة !

ولم يستمع محمد لنصيحة ابن عمه علي ولم يطلقها .. لانها كانت أحب نسوانه وبنت ابي بكر وزيره المقرب الذي لولاه لما كان محمد , فلم يجرأ على تطليقها وتلبيس الفضيحة بابي بكر وآله وعلى نفسه شخصياً !

وبسبب ما عاناه محمد جراء هذه النكبة المدوية التي كادت تعصف بنبوته .. فقد استنزل في قرآنه ما يلملم المشكلة ويمحقها كلية !

اذ استخدم في القرآن اقوى واغلظ الالفاظ, والوعد والوعيد والترهيب ضد من خاضوا في زنا عائشة .. مما لم يستعمله في تعنيفه للمشركين وعبدة الاوثان !!!

احسبوا عدد المرات التي استخدم فيها رب محمد لفظة ” عظيم ” في معرض دفاعه عن عائشة زوجة حبيبه المدلل محمد :

{ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ( النور : 11)

{ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ( عدد 14)

{ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ } ( عدد 15)

{ سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } ( عدد 16)

{ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } ( عدد 23)

كل هذه ” العظائم ” ضد من خاضوا في حادثة عائشة مع صفوان !!!!!!!

وحسبنا ان ننقل هنا ما أورده العلامة الزمخشري في كشافه تفسيراً لسورة النور 24

قوله :

ولو فليت القرآن كله وفتشت عما أوعد به العصاة لم تر الله تعالى قد غلظ في شيء تغليظه في إفك عائشة رضوان الله عليها، ولا أنزل من الآيات القوارع، المشحونة بالوعيد الشديد والعتاب البليغ والزجر العنيف، واستعظام ما ركب من ذلك، واستفظاع ما أقدم عليه، ما أنزل فيه على طرق مختلفة وأساليب مفتنة. كل واحد منها كاف في بابه، ولو لم ينزل إلاّ هذه الثلاث لكفى بها، حيث جعل القذفة ملعونين في الدارين جميعاً، وتوعدهم بالعذاب العظيم في الآخرة، وبأن ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم تشهد عليهم بما أفكوا وبهتوا، وأنه يوفيهم جزاءهم الحق الواجب الذي هم أهله، حتى يعلموا عند ذلك { أَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ ٱلْمُبِينُ } فأوجز في ذلك وأشبع، وفصل وأجمل، وأكد وكرّر، وجاء بما لم يقع في وعيد المشركين عبدة الأوثان إلاّ ما هو دونه في الفظاعة. وما ذاك إلا لأمر. وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه كان بالبصرة يوم عرفة، وكان يُسأل عن تفسير القرآن، حتى سئل عن هذه الآيات فقال: من أذنب ذنباً ثم تاب منه قبلت توبته إلاّ من خاض في أمر عائشة، وهذه منه مبالغة وتعظيم لأمر الإفك. “

(تفسير الكشاف- الزمخشري – النور : 24)

تصوروا ..!

كل ذنب للعصاة يغفر ان تاب عنه .. الا ذنب من خاض في أمر عائشة !

ولو فليت القرآن كله لن تجد وعيداً ضد الكفار يساوي ما أرهب به رب محمد من خاضوا في قضية عائشة !!!!

” وجاء بما لم يقع في وعيد المشركين عبدة الأوثان إلاّ ما هو دونه في الفظاعة ” !!!! ( كما قال الزمخشري )

فبربكم يا قراءنا ..

هل هذا يعدونه كلام الله .. في كتاب سماوي منزل ؟!

ام هو كلام رجل تملكه الغضب والغيظ مما قيل في زوجته جراء تصرفاتها ؟؟!!!!

نترك الجواب لكم ..!

ولنواصل مع شؤون محمد الخاصة في القرآن ..!

——————————–

شؤون خاتم النبيين النسائية في القرآن .. هل يعتبر هذا وحي الهي منزل ؟؟!!!

كتاب محمد القرآن مكتض بها مما لا يهم احداً من خلق الرب سوى محمد وحريمه …

فعندما أراد محمد ان يكسر الشريعة الاسلامية التي تحدد عدد الزوجات باربع فقط على سائر المسلمين ..

حينها تبرمت نساءه من ذلك .. فأسكتهن بنص قرآني في مصلحة نفسه يحلل له كل شيء !!!!

{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكِ اللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ} سورة الأحزاب 50

وقد اعترضت عائشة – زوجته الطفلة المدللة – على شهوات محمد واهوائه هذه التي يسارع ربه في تلبيتها وكأنه ” مارد المصباح ” شبيك لبيك يا محمد !!!

فقالت له وبكل جرأة في رواية رواها صحيح البخاري وغيره :

{ ما أرى ربك الا يسارع لك في هواك } !!!!!

ومع ذلك .. يزعمون بسطحية بأن القرآن يخلو من مغامرات محمد واحواله الشخصية !!!

ما هذا الرب يا عائشة الذي ينزل في القرآن كل ما يهواه محمد ويشتهيه ..!!!؟؟؟

لا بل ان اليهود انتقدوه لكثرة نكاحه وافتتانه بالنساء..

وقولهم : ” ما لمحمد شغل الا التزوج ” ..

فانزل رده في القران بقوله : { أم يحسدون الناس على ما اتاهم الله من فضله } ( النساء : 54)

يا ناس شر كفايا قر !!!!

نعود لنقول :

و مع هذا العدد الكثير من النساء والمنكوحات والجواري وملكات اليمين .. فان محمد لم يكن يعدل بينهن .. ولا يساوي بين الواحدة والاخرى , فأشتكين .. وتغايرن ..! وطالبن بزيادة النفقة !

( فلوس اكثر , خاصة بعد توسع غزواته وتكدس غنائمه ) !

جاء في البغوي :

“قال أبو رزين، وابن زيد: نزلت هذه الآية حين غار بعض أمهات المؤمنين على النبي صلى الله عليه وسلم وطلب بعضهن زيادة النفقة، فهجرهنّ النبي صلى الله عليه وسلم شهراً حتى نزلت آية التخيير.. “

(تفسير معالم التنزيل- البغوي- الاحزاب : 51)

وجاء في الزمخشري :

” روي أن أمهات المؤمنين حين تغايرن وابتغين زيادة النفقة وغظن رسول الله صلى الله عليه وسلم، هجرهنّ شهراً، ونزل التخيير، فأشفقن أنّ يطلقهنّ، فقلن: يا رسول الله، افرض لنا من نفسك ومالك ما شئت ” !!!

(الكشاف- الزمخشري – الاحزاب : 51)

فقام كعادته باخراسهن بنص قرآني يقول لنفسه فيه :

{ تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ ولاَ يَحْزَنَّ وَيَرْضَيْنَ بِمَا آتَيْتَهُنَّ كُلُّهُّنَ }

( سورة الأحزاب : 51)

يعني يترك واحدة على الرف ويماطلها حقوقها الزوجية .. ويميل الى اخرى ميلاً مشبعاً .. فلا حرج عليه في شيء !

جاء في تفسير الزمخشري :

“أن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله إني أرى ربك يسارع في هواك. { تُرْجِى } بهمز وغير همز: تؤخر { وَتُئْوِى } تضمّ، يعني: تترك مضاجعة من تشاء منهن. وتضاجع من تشاء. أو تطلق من تشاء، وتمسك من تشاء. أو تقسم لأيتهنّ شئت، وتقسم لمن شئت. أو تترك تزوّج من شئت من نساء أمّتك، وتتزوج من شئت.”

(تفسير الكشاف- الزمخشري – الاحزاب : 51)

ما هذا ” العدل “! الذي كان يتمتع به محمد مدلل ربه الذي يسارع في هواه !!؟؟

تترك مضاجعة من تشاء منهن!

وتضاجع من تشاء!

أو تطلق من تشاء!

وتمسك من تشاء!

أو تقسم لأيتهنّ شئت!

وتقسم لمن شئت !

ليش لا … انه من طينة اخرى غير طينة البشر !

فاذا كان محمد غير عادل ( باعتراف قرآنه ) مع نسوانه المتعددات .. فكيف سيتمكن المسلم العادي من العدل اذا ما أراد تعدد النكاح ؟!!

كما اشترط رب محمد في سورة النساء : 3 { فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً }

فكل المسلمين ملزمين بالعدل مع نسوانهم الا محمد !!!!!

وربه وجبريله ملزمان بتلبية وتحقيق كل ما أراد محمد وهواه ! ( مهمها خالف القرآن وشريعته )!

يقول الجلالين :

” { وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِى قلُوبِكُمْ } من أمر النساء والميل إلى بعضهنّ، وإنما خيرناك فيهنّ تيسيراً عليك في كل ما أَردت “

(تفسير الجلالين- المحلي و السيوطي – سورة الاحزاب : 51)

” خيرناك فيهنّ تيسيراً عليك في كل ما أَردت ” !!!!

كما تريد انت …!

تيسيراً عليك في كل ما أَردت يا محمد ..

كله بارادتك يا محمد وبهواك .. شبيك لبيك !

وجاء في البغوي :

” قوله عزّ وجلّ: { وَمَنِ ٱبْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ } ، أي: طلبت وأردت أن تؤوي إليك امرأة ممن عزلتهن عن القسم، { فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ } لا إثم عليك، فأباح الله له ترك القسم لهن حتى إنه ليؤخر من يشاء منهن في نوبتها ويطأ من يشاء منهن في غير نوبتها، ويرد إلى فراشه من عزله تفضيلاً له على سائر الرجال ” !

(تفسير معالم التنزيل- البغوي- الاحزاب : 51)

ما هذا الوحي يا بشر ؟؟؟!!

حتى إنه ليؤخر من يشاء منهن في نوبتها!

ويطأ من يشاء منهن في غير نوبتها!

ويرد إلى فراشه من عزله !

تفضيلاً له على سائر الرجال !

 والأعجب ان القرآن يزعم بان هذا مما يعجب النساء ..

{ ذلك أدنى أن تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين } !!!

أي نسوة تلك التي تقر أعينهن .. بأن لا يساوي زوجهن بحقوقهن الزوجية ويماطلهن بها اخبرونا يا جميع نساء العالم !!!!!؟؟؟؟

وما الفائدة التي جناها الجنس البشري من ذكر هذه الحوادث في كتاب يزعمون بانه سماوي !!!؟؟؟

وبعد ظلم محمد الشديد في معاملة حريمه … استنزل امراً يسترضيهن به ..

وهو ان لا ينكح المزيد على تسعة نسوة – اللواتي بحوزته – بقوله :

{ لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا } ( الاحزاب : 52 )

وطبعاً مع علم محمد بنفسه انه لا يقدر ابداً ان يحرم من نكاح النساء ..وهو الذي يفتتن ويعجب بحسنهن وجمالهن باعتراف نفسه .. { ولو أعجبك حسنهن } ..!

فقد ابقى الباب مفتوحاً لكي ينكح ما شاء له من ملكات اليمين من الجواري والمسبيات ..! { الا ما ملكت يمينك }

جاء في تفسير زاد المسير :

” قوله تعالى: { إِلاَّ ما مَلَكَتْ يمينُك } يعني الإِماء.

وفي معنى الكلام ثلاثة أقوال.

أحدها: إِلا أن تَملك بالسَّبي، فيَحِلّ لك وطؤها وإِن كانت من غير الصِّنف الذي أحلَلْتُه لك؛ وإِلى هذا أومأ أُبيُّ بن كعب في آخرين.

والثاني: إِلاَّ أن تصيب يهودية أو نصرانية فتطأها بملك اليمين، قاله ابن عباس، ومجاهد.

والثالث: إِلاَّ أن تبدِّل أَمَتَك بأَمَة غيرك، قاله ابن زيد.”

(تفسير زاد المسير في علم التفسير- ابن الجوزي – الاحزاب : 52)

كأنه حرم على نفسه الزوجات وأحل الصاحبات ! ( الجواري او المسبيات ) اللواتي حل له ان يطأهن أو ان يبدلهن مع اصحابه بجواري اخريات !!!

ونعم الاخلاق والخلق العظيم .. !

كيف لا وهو القائل ان من سنته النكاح ..!!!

وبأنه حبب اليه من الدنيا ثلاث .. النساء والعطور ( الكولونيا ) !

تصوروا نبي مرسل لا بل اشرف الانبياء يقول بأنه مغرم بالكولونيا والحريم ..!!!

بربكم ..هل هذا كتاب سماوي يقول رب لنبيه .. { ولو اعجبك حسنهن } ؟؟!!

ومن أمثلة ظلمه مع نسوانه هذه الحادثة :

يستنكح مارية على سرير حفصة !!!!

وذلك ان ” صاحب الخلق العظيم ” قد عافس وركب جاريته مارية, ودعسها على فراش زوجته الحرة حفصة بنت عمر وفي يومها المخصص لها !!! ( تأملوا العدل )

فقد أتى بجاريته مارية القبطية ووطأها على فراش حفصة في يومها ..

وبعد عودة حفصة اكتشفت الخيانة ومرارتها ..

فوبخته ولامته , فأراد ترضيتها بأن حرم مارية على نفسه على شرط ان تكتم عليه هذه الفضيحة .. ( فلماذا فعل ذلك ان كان الامر مباحاً ولا يستحق الكتمان ) ؟؟؟؟

فاذاعت حفصة السر الى عائشة , وقد علم محمد بهذا من تصرفاتها معه ..

فزعم بأن ربه قد اعلمه بأنها أفشت السر , فاعتزل جميع نساءه شهراُ قضاه كاملاً مع مارية القبطية ( وكأنها كانت فرصة سانحة له للانفراد بشهر عسل مع تلك الجعدة البيضاء الجميلة مارية ) !

ثم قام بطلب من ساعي البريد الفضائي جبريل أن يأتيه بما يتنصل به من قسمه وحلفانه بتحريم مارية , ويهدد نساءه الاخريات ..!

فأنزل التالي من سورة التحريم :

{ هكذا يا أيها النبي لِمَ تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضاة أزواجك والله غفور رحيم. قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم. وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما نبأت به وأظهره الله عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم الخبير}

وقد ضرب مثلاً لخيانة زوجتي لوط ونوح في ذات السورة .. وذلك تعريضاً وتوبيخاً وتهديداً لعائشة وحفصة !!!

فهل هذا كلام رب العباد ام عبد ( لهواه ) في مصالح نفسه !؟

لا بل ابتدأ بعرض عضلاته وقوته على امرأتين ( أو قل فتاتين لم تبلغا العشرين من العمر ! ) ..

بأن معه ربه وجبريل وكل المؤمنين من اصحابه, والملائكة ظهير له ..!

اذ تدخل رب محمد في الموضوع شخصياً ..

وكيف لا ! ومحمد هو صبيه الذي يسارع له في هواه

فقال :

{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا وَإِنْ تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ } ( التحريم : 4)

اللات اكبر على هذه العنتريات  !!

كل هذا التهديد واستعراض القوة كان لإخافة عائشة وحفصة ان لم تتوبا , بسبب فضح فعلة محمد مع خادمته مارية !!!!

ما هذا الوحي يا عقلاء ..!!!؟؟؟

ما هذا الكتاب يا من تنتقدون رسائل بولس الرسول يا صغاة القلوب !!!!

—————————

رسول الرحمة يغار بشدة على نساءه.. ولا عجب !

فان الشيوخ يغارون على زوجاتهم خصوصاً الفتيات منهن ..!

فانزل قوله :

{ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلوُهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ}

سورة الأحزاب : 53

أطهر لقلوب أمهات المؤمنين …!!!!!!!!!

لدرجة انه كان يغار عليهن حتى بعد موته ..

فأجبرهن على ان يبقين أرامل طوال عمرهن ..حتى لو كن صبايا فتيات كعائشة !

{ و ما كان لكم أن تؤذوا رسول الله و لا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا. إن ذلكم كان عند الله عظيما } ( الاحزاب 53 )

حتى وهو ميت .. يخاف ان يؤذيه اصحابه بأن ينكحوا زوجاته .. !

طيب محمد غيور .. وفهمنا ..! بس ( الله ) شو دخله ؟!

ما علاقة الله بكل هذه الخشية من نكاح زوجات محمد بعد موته ..؟!

{ إن ذلكم كان عند الله عظيما } ؟؟؟!!!!

رب محمد كان وقع هذا الأمر عليه شديداً وعظيماً .. ان ينكح أحد زوجات محمد بعد موته !؟

جاء في تفسير ابن حيان :

” لأن ذلك يكون أعظم الأذى، فحرم الله نكاح أزواجه بعد وفاته. { إن ذلكم }: أي إذايته ونكاح أزواجه، { كان عند الله عظيماً }: وهذا من أعلام تعظيم الله لرسوله، وإيجابه حرمته حياً وميتاً، وإعلامه بذلك مما طيب به نفسه، فإن نحو هذا مما يحدث به المرء نفسه. ومن الناس من تفرط غيرته على حرمته حتى يتمنى لها الموت، لئلا تنكح من بعده، وخصوصاً العرب، فإنهم أشد الناس غيرة.”

(تفسير البحر المحيط- ابو حيان – الاحزاب : 52)

ما أعجب هذه العبارة :

فإن نحو هذا مما يحدث به المرء نفسه ” !

فهل هذا كلام الله ام كلام زوج غيور كان يحدث به نفسه ؟!

وهل رب محمد عربي ليغار مثل العرب ؟!

وما علاقة البشر بهكذا كلام … وما فائدته ..؟!!!

وبسبب التعدد الغير محدد وغياب العدل والمساواة بين نساءه ..

فقد انقسمت زوجات محمد الغيورات الى قسمين أو ” حزبين ” ..

حزب تترأسه الطفلة “عائشة ” ..

والحزب الآخر تتزعمه الفاتنة ” زينب بنت جحش ” ..

وقد أنغصن على محمد عيشه وأغاظوه !!!

فكان يهددهن بالطلاق ..!

{ عسى ربه إن طلقهن ان يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات فاتنات تائبات عابدات سائحات ثيبات و أبكارا } ( التحريم 5 )

هل هذا كلام رب العالمين ..؟!

هل هذا وحي السماء؟! ..

ام كلام شخص مرهق ومتعب من مشاكسات حريمه ؟؟!!!

لا بل كان يخشى أشد الخشية من أن يأتين بفاحشة ظاهرة ومبينة !!!

فهددهن بنص قرآني :

{ يا نساء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين }

( الاحزاب 30 )

وكان يكره من نساءه التمخطر والترنح في المشي والكلام الناعم مع الرجال ..

فاستنزل قوله :

{ يا نساء النبى لستن كأحد من النساء إن اتقين فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض و قلن قولا معروفا}( الاحزاب 32 )

فهل كل تلك الأمور الشخصية و الزوجية تعد وحياً سماوياً أنزل في كتاب ينسب الى الله ..؟؟؟!!!!

ام انه كلام رجل غيور ومتعب في نكاحه وحياته مع عدد كبير من النسوان ..

فكان ينزله في مصالح نفسه ؟!

والمصيبة انهم ينتقدون بولس الرسول العفيف المبارك في كل مكان ..!

————————-

الضربة القاصمة

يزبدون ويرغون زاعقين ضد الرسول بولس .. لتضمينه رسائله للسلامات وذكر الرقوق والكتب ومكان قضاءه للشتاء ..

زاعمين بأن الوحي لا يجوز له الانزلاق لهكذا مواضيع ..!

وبعد ان فندنا كامل ما زعموه .. واثبتنا لهم وجوده اضعافاً في قرآنهم !

لنلقي عليهم هذه القنبلة :

فلو كان بولس غير موحى اليه جراء ذكره اموراً شخصية بزعمهم الفطير ..

فما موقفهم مع قرآنهم الذي اكتض أكثره بكلام مبهم غامض لا يعلم تأويله الا ربهم !!؟؟

لنقرأ :

{ هُوَ ٱلَّذِيۤ أَنزَلَ عَلَيْكَ ٱلْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ٱبْتِغَاءَ ٱلْفِتْنَةِ وَٱبْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ ٱللَّهُ وَٱلرَّاسِخُونَ فِي ٱلْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ ٱلأَلْبَابِ }

(آل عمران 7)

فما معنى “آيات متشابهات” يا من تنتقدون الرسول بولس لذكره الرقوق والكتب والشتاء والسلام ؟!!

ينتقدون ما هو مفهوم لا بل ضروري ومفيد ذكره ( كما أوضحا سابقاً ) وفي نفس الوقت كتابهم يكتض بنصوص غامضة لا يعلم تأويلها إلا الله !!!!

اذن ما فائدتها ..؟

ولماذا انزلت ..؟

وما قيمة ما هو غير مفهوم ؟!

وجاء ايضاً قوله :

{ بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ} (يونس 39)

ونسأل اعداء الرسول بولس : إن لم يأتكم تأويل بعده ، فمتى سيأتي يا ترى ؟!!

وجاء ايضاً :

{هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ } (الأعراف 53)

ونسأل :

ما هو اليوم الذي ستعلمون تأويله يا مسلمين الذي لا يعلمه سوى مصنف القرآن ؟!

بينما تنتقدون رسولنا بولس لانه ذكر اموراً شخصية بزعمكم الواهن المشقق ..!

وهل كتابكم الغامض الغير مفهوم ..

والذي لا يعلم تأويله الا كاتبه , تتحدون به الناس ؟!

وهل أمثالكم من ينتقد بولس الرسول لذكره أموراً شخصية (ولكنها مفهومة كل الفهم ومفيدة وضرورية كل الفائدة والضرورة )

بينما كتابكم غير مفهوم ولا معلوم !!؟؟؟

ما حكمكم يا ذوي الألباب .. على اعداء بولس الرسول ؟

Sorry, the comment form is closed at this time.

 
%d مدونون معجبون بهذه: