مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

حوار مع جبريل [4] … محمد في الطريق إلى الهجرة

Posted by mechristian في أغسطس 1, 2007

حوار مع جبريل [4] … محمد في الطريق إلى الهجرة


ابراهيم القبطي

و نعود لنستكمل الحوار….

ما الذي دفع محمد إلى الهجرة إلى المدينة؟

جبريل (أكبر): كان محمد كما يعلم الجميع في موقف لا يحسد عليه بعد وفاة عمه وزوجته(2) ، و فكان التحرش به قد بلغ أشده ، كما أنه قد يأس من الحصول على مزيد من الاتباع في مكة ، فقد كان أهلها يسخرون من إدعاء محمد للنبوة ، بل وأرسلوا إلى أبي طالب و هو يموت يطلبون أن يجعل محمد يكف عنهم و هم يكفون عنه ، فما كان من رد محمد إلا مزيد من العناد ، بل و بشرهم بما في نفسه من طموح بحكم العرب جميعا كما قلت من قبل (3) . وفي جميع الأحوال كان هذا هو ما أردناه من البداية ، أن يتحرك محمد إلى الحرب والقتال.

هل فكر محمد في الهجرة إلى المدينة مباشرة ؟

جبريل (أكبر): لا بل بدأ في آخر الفترة المكية في عرض نفسه على القبائل الآخرى ،و للأسف لم يجد من يقتنع بكلامه أو دعوته. فقد عرض نفسه على قبيلة ثقيف في الطائف (4)، فسخروا منه و قال أحدهم “أما وجد الله أحدا يرسله غيرك” ، فاعتراضهم لم يكن على الايمان بالله بقدر ما كان على محمد نفسه ، فلم يكن محمدا يملك من المؤهلات ما يجعله نبيا حقا ، فلا معجزات ولا براهين . و قد كان من الواضح أن دعوة محمد لم تكن للأذكياء من العرب الذين عرفوا دعوته المنحولة ، و لكن لم يكن كل العرب من الأذكياء لحسن حظنا نحن الشياطين.

هل عرض نفسه على قبائل أخرى؟

جبريل (أكبر): نعم ، عرض نفسه على الكثير من القبائل مثل بني كلب و بني حنيفة و بني عامر (5) ، بل و عرض نفسه على واحد من الشعراء في مواسم الحج اسمه “سويد بن صامت” ، ولما عرض عليه محمد القرآن لم يجد سويد فرقا بينه و بين صحائف ” حكمة لقمان” (6). فحتى إعجاز القرآن الذي كان ينادي به محمد تلاشى كقبض الريح . كل هذا جعله ييأس من إيمان البشر فيخترع قصة إيمان الجن .

وما هي قصة إيمان الجن هذه ؟

جبريل (أكبر): عند عودته من الطائف بعد رفض قبيلة ثقيف له كان يرافقه ابنه بالتنبي “زيد بن محمد” (أو زيد ابن حارثة) ، فتوقفا في وادي نخلة متعبين ، وهنا تهيأ له قوم من الجن و الأشباح ، فأثار ذلك خياله الشعري و ألف سورة كاملة عن الجن ، و عن إيمانهم به وكيف خشعوا عند سماع القرآن (7). لم تكن حالته النفسية تقبل الهزيمة كما ترى ، فملاء القرآن بسورة كاملة عن أشباحه من الجن .

في وجهة نظرك لماذا فشل محمد في مكة ؟

جبريل (أكبر): لم يكن محمد يملك الكثير من مؤهلات النبوة ، ومحاولاته المستميتة للحصول على هذه المؤهلات لم تجدي ، ومن محاولاته المثير للضحك أن أقنع أصحابه من الجهلاء على سبيل المثال أن من علامات النبوة شامة أو وحمة في ظهره ، فكانوا يصدقونه (8).

كما أنه لم يتحلى حتى بالأخلاق ، فعلى سبيل المثال جاءه أحد المسلمين من أهل مكة أسمه “ابن مكتوم” و كان أعمى و فقير يلح عليه في بعض الأسئلة فتولى عنه معرضا ، فقد كان مشغولا بدعوة كبار القوم من مكة ، وقد سجل ذلك الحث في القرآن (9) . فقد كان القرآن على ما يبدو جرنال خواطره الشخصية و الشعرية .

على سيرة أهل مكة ، هل كان محمد ناقضا لكل شئ يمارسه أهل مكة والعرب كمحاولة اثبات للدين الجديد؟

جبريل (أكبر): لم يكن محمد مخالفا في الكثير من الأشياء ، فلم يمنع نفسه على سبيل المثال من شرب النبيذ (10) بل وكان يتوضأ به أحيانا (11) . فيما يخالف مفاهيم معظم العرب المسلمين المعاصرين عنه . فقد كان رجلا من أصحاب المزاج المتميز .

لماذا فشل محمد في اقناع عرب مكة باعجاز القرآن ؟

جبريل (أكبر): لقد كانت السور المكية مسجوعة شعريا ، و لكنها في هذا لا تفترق عن شعر العرب ، مما جعلهم يتهمونه بأنه مجرد شاعر مجنون (12) ، و لكنه أخطأ في الكثير من قواعد اللغة (13) مما جعل تأليفه لا يرقى للوحي الإلهي المزعوم في عرف العرب. كما أنهم أمتحنوا نبوته بأسئلة صاغها اليهود وعرب قريش فكان يجيب إجابات مثيرة للشفقة مم اأثار مزيدا من الشك حول المصدر القرآني … وقد سبب له ذلك الكثير من المشاكل فيما بعد في المدينة التي كانت تمتلئ باليهود . مما جعله يخترع تحريف التوراة (14).

هل لك أن تذكر لي بعض هذه الأمثلة من الأسئلة المحرجة؟!!

جبريل (أكبر): أرسل المكيون إلى اليهود يسألونهم عن امتحانات لمحمد ليتأكدوا من نبوته ، فسألوه عن ماهية الروح ، وعن رجل طواف جاب البلاد من مشرق الشمس إلى مغربها ، و عن قصة فتية أختبأوا في كهف ، وقد كانت إجابات محمد تثير الضحك (15).

فقد أجاب عن الروح بأنه لا يعلم عنها شيئا (16) .

ثم حكى عن الرجل الطواف قصة أسطورية عن الأسكندر المقدوني (ذو القرنين) و جعله من الصالحين ، و كيف أنه أتبع سبيلا إلى الغرب حتى مغرب الشمس فوجد الشمس تغرب في بئر من الطين (17)

ثم أجاب عن أهل الكهف بقصة في الأغلب مأخوذة من التراث المسيحي مع التحريف ، ثم أنتهى بانه لا يعرف عددهم هل هم ثلاثة أم خمسة أم سبعة (18) .

فقد كان بمنتهى الدهاء عندما يفشل في الاجابة عن سؤال ما ، يعود فيؤكد بأن الله أعلم بالإجابة تاركا المساحة للظنون ، وكأن إلهه لا يريد إخباره بالتفاصيل . مما جعل المكيون يسخرون منه .

ولكنني مازالت أؤكد لك أن كراهيته التي تجمعت على مدار 13 عام من الدعوة اليائسة في مكة أتت بثمارها في روح الانتقام التي حولته إلى قاطع طرق في المدينة.

عودة إلى هجرة محمد …لماذا أختار يثرب ليهاجر إليها؟

جبريل (أكبر): كانت يثرب مدينه أمه و أهل أمه ، كما أنها كانت على عداء مع مكة و قريش في تنافس على سيادة العرب ، فكان ما تكرهه قريش مقبولا في يثرب . كما كان أهل يثرب معروفين بالقدرة الحربية (19)، وكانوا في حاجة إلى قائد سياسي يصلح بين الأوس و الخزرج ، القبيلتان الأساسيتان في يثرب ، فكانت المصلحة متبادلة. و كانت هجرته حركة سياسية بارعة. وخطوة أساسية في الطريق لاستعادة حكم الشياطين على ممالك العالم القديم.

كيف وقع اختياره على أهل يثرب؟

جبريل (أكبر): ألتقى محمد بستة من أهل قبيلة الخزرج في موسم الحج و عرض عليهم الإسلام فأتى منهم في العام التالي مجموعة و عاهدوه في بيعة العقبة الأولى (20) والتي كانت على معاهدة على أساسيات الإيمان الإسلامي ، ثم في العام الثالث ألتقى بهم في بيعة العقبة الثانية وتعاهدوا على الحرب و الهدم معا (21) ، و بدأت الحرب الحقيقية وجحيم الشرق الأوسط من بذور هذه المعاهدة ، فقد كتب محمد في سورة الحج أول دعوة للحرب بعد هذه المعاهدة (22)

كيف هاجر؟ و مع منْ منٌ الصحابة؟

جبريل (أكبر): هاجر مع صاحبه الذي زوجه من ابنته ذات ال6 سنوات ، عائشة، و الذي صادق على كذبة الاسراء و المعراج ، فلقب بالصديق ، صديقة المفضل و كاتم أسراره ” أبو بكر” (23).

هل تركته قريش يفلت من أنيابها؟

جبريل (أكبر): لقد أجتمع أهل قريش طالبين حلا له أو الخلاص منه كلية ، وكانوا يخافون من تحالفه مع أهل يثرب و هجرته إلي المدينة ، فالبشائر لا تشير إلى السلم أو استمرار الدعوة السلمية ، وعلى الرغم من أن المسلمين أعتادوا تصور قريش بالمعتدية إلا أنهم لا يستطيعون إنكار خوف قريش من محمد ،فقد كانت تعلم أنه ينتوي شرا بهم (24).

وكيف هرب محمد منهم؟

جبريل (أكبر): لقد قام محمد بخدعة كاد أن يضحي فيها بأبن عمه علي بن ابي طالب . مؤكدا على أنه بلا أخلاق على الاطلاق ، و أنه هو الذي اخترع ألاعيب السياسة قبل ميكافيللي (25) بمئات السنين . فقد أقنع ابن عمه بالبقاء في فراشه لكي ما يتسنى له الهروب (26) . لقد تأكد لنا في المرة تلو الاخرى أننا أحسنا الاختيار كما قلت لك من قبل ، فهذا الرجل لا يتورع عن التضحية حتى بأقربائه ، ف”علي” كان ابن الرجل الذي حمى محمد طوال هذه السنين في مكة ، عمه أبو طالب . ولكن محمد لا يتورع عن التضحية به للنجاة بنفسه .

ما مدى صحة معجزة خيوط العنكبوت التي نسجت على غار حراء ؟

جبريل (أكبر): يعتقد الكثير من المسلمين المعاصرين أن الإله أنقذ محمد وأبا بكر بأن أمر عنكبوت فبنى نسيجا في سرعة على مدخل الغار الذي أختبأ فيه الاثنان ، ولكن هذا لم يحدث قط ، هي كلها من اختراعات المسلمين بعد ذلك لإضفاء مزيد من الإعجاز على الرسول (27).

ما هي التحديات الجديدة التي واجهته في المدينة؟

جبريل (أكبر): على الرغم من المكاسب التي جناها محمد من الهجرة ، إلا أنه كان عليه أن يواجه اليهود من أهل العلم في التوراة في المدينة ، و ليس أهل قريش الجاهلين باليهودية ، فكان عليه أن يؤكد أن أساطيره حول نوح و ابراهيم و آخرين التي جاء بها من التراث الشعبي اليهودي ، كان مصدرها الوحي الإلهي وعن طريقي أنا جبريل كبير الملائكة … ولكن هذه مغامرة أخرى تبدأ في المدينة وتنتهي عند الأزمة الفسطينية-اليهودية المعاصرة …

للحوار بقية في الجزء الخامس

————-

الهوامش و المراجع:

1) راجع الحلقات السابقة في موقع الحوار المتمدن

2) سيرة ابن هشام ج1 ص416

3) سيرة ابن هشام ج1 ص 417

و الحديث: “سنن الترمذي : 3539 -حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ – الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى قَالَ عَبْدٌ هُوَ ابْنُ عَبَّادٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ مَرِضَ أَبُو طَالِبٍ فَجَاءَتْهُ قُرَيْشٌ وَجَاءَهُ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- وَعِنْدَ أَبِى طَالِبٍ مَجْلِسُ رَجُلٍ فَقَامَ أَبُو جَهْلٍ كَىْ يَمْنَعَهُ وَشَكَوْهُ إِلَى أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ يَا ابْنَ أَخِى مَا تُرِيدُ مِنْ قَوْمِكَ قَالَ « إِنِّى أُرِيدُ مِنْهُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً تَدِينُ لَهُمْ بِهَا الْعَرَبُ وَتُؤَدِّى إِلَيْهِمُ الْعَجَمُ الْجِزْيَةَ ». قَالَ كَلِمَةً وَاحِدَةً قَالَ « كَلِمَةً وَاحِدَةً ». قَالَ « يَا عَمِّ قُولُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ». فَقَالُوا إِلَهًا وَاحِدًا (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِى الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ) قَالَ فَنَزَلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ (ص َالْقُرْآنِ ذِى الذِّكْرِ بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِى عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ) إِلَى قَوْلِهِ (مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِى الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلاَّ اخْتِلاَقٌ ).

4) سيرة ابن هشام ج1 ص 419

5) سيرة ابن هشام ج1 ص 422-425

6) سيرة ابن هشام ج1 ص 426-427

7) “قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا . يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا” (الجن 1-2)، و سيرة ابن هشام ج1 ص 421-422

8) البخاري 3071 – حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَتْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – مَعَ أَبِى وَعَلَىَّ قَمِيصٌ أَصْفَرُ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – « سَنَهْ سَنَهْ » . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ وَهْىَ بِالْحَبَشِيَّةِ حَسَنَةٌ . قَالَتْ فَذَهَبْتُ أَلْعَبُ بِخَاتَمِ النُّبُوَّةِ ، فَزَبَرَنِى أَبِى قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – « دَعْهَا » . ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ « أَبْلِى وَأَخْلِفِى ، ثُمَّ أَبْلِى وَأَخْلِفِى ، ثُمَّ أَبْلِى وَأَخْلِفِى » . قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَبَقِيَتْ حَتَّى ذَكَرَ . وأيضا في البخاري 3874 ، 5823 ، 5845 ، 5993

مسند أحمد 21275- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا حَرَمِىُّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ حَدَّثَنِى عَزْرَةُ الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ قَالَ قَال لِى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « اقْتَرِبْ مِنِّى ». فَاقْتَرَبْتُ مِنْهُ فَقَالَ « أَدْخِلْ يَدَيْكَ فَامْسَحْ ظَهْرِى ». قَالَ فَأَدْخَلْتُ يَدِى فِى قَمِيصِهِ فَمَسَحْتُ ظَهْرَهُ فَوَقَعَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ بَيْنَ أُصْبُعَىَّ. قَالَ فَسُئِلَ عَنْ خَاتَمِ النُّبُوَّةِ فَقَالَ شَعَرَاتٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ.

9) ” عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى” (عبس 1-3) .. راجع تفسير ابن كثير

10) مسلم 5347 – وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ يَحْيَى أَبِى عُمَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يُنْبَذُ لَهُ الزَّبِيبُ فِى السِّقَاءِ فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ وَالْغَدَ وَبَعْدَ الْغَدِ فَإِذَا كَانَ مِسَاءُ الثَّالِثَةِ شَرِبَهُ وَسَقَاهُ فَإِنْ فَضَلَ شَىْءٌ أَهْرَاقَهُ.

مسلم 5355 – وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ لَقَدْ سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- بِقَدَحِى هَذَا الشَّرَابَ كُلَّهُ الْعَسَلَ وَالنَّبِيذَ وَالْمَاءَ وَاللَّبَنَ.

مسلم 3709 – حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَنِى أَسَدٍ عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- كَانَ يُنْبَذُ لَهُ زَبِيبٌ فَيُلْقِى فِيهِ تَمْرًا وَتَمْرٌ فَيُلْقِى فِيهِ الزَّبِيبَ”.

11) سنن الترمذي 88 – حَدَّثَنَا هَنَّادٌ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ أَبِى فَزَارَةَ عَنْ أَبِى زَيْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ سَأَلَنِى النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « مَا فِى إِدَاوَتِكَ ». فَقُلْتُ نَبِيذٌ. فَقَالَ « تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ». قَالَ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ.

12) ” بَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ” (الانبياء 5)

و أيضا ” وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ” (الصافات 36)

13) من أخطاء القرآن في اللغة:

* طه 20: 63 إِنْ هَذَان لَسَاحِرَانِ (وصوابه: هذين)

* الحج 22: 19 “هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ (صوابه: اختصما في ربهما)

* الحجرات 49: 9 “وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا (صوابه: اقتتلتا)

* سورة الإنسان 76: 15 وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا (بالتنوين مع أنها لا تُنّوَن لامتناعها عن الصرف؟ إنها على وزن مصابيح)

* سورة هود 11: 10 وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ (وكان يجب أن يجرَّ المضاف إليه فيقول بعد ضراءِ)

* سورة يوسف 12: 15 فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ (أين جواب لمّا؟ ولو حذف الواو التي قبل أوحينا لاستقام المعنى)

14) سورة البقرة 75 ، النساء 46، المائدة 13 ، 41

15) راجع تفسير ابن كثير للآية 83 من سورة الكهف

16) ” وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً” (الإسراء 85)

17) “وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْرًا” (الكهف 83)

“حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ” (الكهف 86) : راجع تفسير الطبري والجلالين و القرطبي وابن كثير عن معنى عين حمئة بين بئر من الطين (الحمئة) أو عين من الماء الحارة (الحمئة أى الحامية أى الحارة).

18) “أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا” (الكهف 9)

“سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِم ” (الكهف 22) .. والسؤال لماذا لم يقل له ربه بعددهم … أليس الله شخصيا هو المتلم في القرآن ، أم أن عددهم كان من الأسرار الحربية .

19) تقول السيرة: ” أخذ البراء بن معرور بيده (يد محمد) ثم قال نعم والذي بعثك بالحق ( نبيا ) لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا فبايعنا يا رسول الله فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرا ( عن كابر )”

سيرة ابن هشام ج1 ص 422

20) سيرة ابن هشام ج1 ص 429-435

21) سيرة ابن هشام ج1 ص 438-466

حيث تقول السيرة: أن أهل يثرب سألوه هل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا ؟ قال فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال “بل الدم الدم والهدم الهدم أنا منكم وأنتم مني ، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم

ويؤكد هذا : مسند أحمد 16213- … قَالَ – فَاجْتَمَعْنَا بِالشِّعْبِ نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى جَاءَنَا وَمَعَهُ يَوْمَئِذٍ عَمُّهُ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ يَوْمَئِذٍ عَلَى دِينِ قَوْمِهِ إِلاَّ أَنَّهُ أَحَبَّ أَنْ يَحْضُرَ أَمْرَ ابْنِ أَخِيهِ وَيَتَوَثَّقُ لَهُ فَلَمَّا جَلَسْنَا كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَوَّلَ مُتَكَلِّمٍ فَقَالَ َا مَعْشَرَ الْخَزْرَجِ – قَالَ وَكَانَتِ الْعَرَبُ مِمَّا يُسَمُّونَ هَذَا الْحَىَّ مِنَ الأَنْصَارِ الْخَزْرَجَ أَوْسَهَا وَخَزْرَجَهَا – إِنَّ مُحَمَّداً مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتُمْ وَقَدْ مَنَعْنَاهُ مِنْ قَوْمِنَا مِمَّنْ هُوَ عَلَى مِثْلِ رَأْيِنَا فِيهِ وَهُو فِى عِزٍّ مِنْ قَوْمِهِ وَمَنَعَةٍ فِى بَلَدِهِ. قَالَ فَقُلْنَا َدْ سَمِعْنَا مَا قُلْتَ فَتَكَلَّمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَخُذْ لِنَفْسِكَ وَلِرَبِّكَ مَا أَحْبَبْتَ. قَالَ َتَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فَتَلاَ وَدَعَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغَّبَ فِى الإِسْلاَمِ قَالَ « أُبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ تَمْنَعُونِى مِمَّا تَمْنَعُونَ مِنْهُ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ ». قَالَ َأَخَذَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ َعَمْ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَنَمْنَعَنَّكَ مِمَّا نَمْنَعُ مِنْهُ أُزُرَنَا فَبَايِعْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَنَحْنُ أَهْلُ الْحُرُوبِ وَأَهْلُ الْحَلْقَةِ وَرِثْنَاهَا كَابِراً عَنْ كَابِرٍ. قَالَ فَاعْتَرَضَ الْقَوْلَ وَالْبَرَاءُ يُكَلِّمُ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَبُو الْهَيْثَمِ بْنُ التَّيِّهَانِ حَلِيفُ بَنِى عَبْدِ الأَشْهَلِ فَقَالَ َا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الرِّجَالِ حِبَالاً وَإِنَّا قَاطِعُوهَا يَعْنِى الْعُهُودَ فَهَلْ عَسَيْتَ إِنْ نَحْنُ فَعَلْنَا ذَلِكَ ثُمَّ أَظْهَرَكَ اللَّهُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى قَوْمِكَ وَتَدَعَنَا. قَالَ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ثُمَّ قَالَ « بَلِ الدَّمَ الدَّمَ وَالْهَدْمَ الْهَدْمَ أَنَا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مِنِّى أُحَارِبُ مَنْ حَارَبْتُمْ وَأُسَالِمُ مَنْ سَالَمْتُمْ ».

22) ” أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ . الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ” (سورة الحج 39-40)

23) سيرة ابن هشام ج1 ص 484

24) سيرة ابن هشام ج1 ص 480-481

25) ميكافيللي : كاتب إيطالي الجنسية ألف كتاب الأمير في العصور الوسطي ، والذي يعتبر النواة الأولى لعلم السياسة ، و فيه يؤكد على المقولة المشهورة “الغاية تبرر الوسيلة”

26) حيث تؤكد السيرة أن محمد قال لعلي :”نم على فراشي وتسج ببردي هذا الحضرمي الأخضر ، فنم فيه فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم” (سيرة ابن هشام ج1 ص 482-483)

27) لم يرد في سيرة ابن هشام أو في الروض الأنف ، ولم يرد أصلا موضوع الغار في مختصر السيرة

وتؤكد سيرة ابن هشام أن عامر بن فهيرة مولى (عبد) أبي بكر ،وإبنته أسماء كانو يأتون بالزاد و الماء لمحمد وصاحبة في الغار مما ينفي وجود أي نسيج للعنكبوت على المدخل إلا بالطبع نسيج الخيال.

الحديث الوحيد الذي يشير إلى هذه القصة من بين 12 كتاب للأحاديث هو مسند أحمد 3308 و لم يتفق العلماء على صحته .

وهناك مقالة تفند هذا الحديث والقصة من أساسها: في هذا الموقع الإسلامي

، ومن يقارن هذا الحديث اليتيم بين مئات الآلاف من الأحاديث سيدرك كم التركيب والتأليف الذي قام به المسلمون لإضفاء توابل على القصة المحمدية

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: