مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

مزيد من التناقضات القرآنية -2-

Posted by mechristian في يوليو 5, 2007

منقول من سلسلة الهداية للدكتور عبد الله الأمين

http://www.geocities.com/christianityandislam/Tanaqoodat_alquraan.htm

التناقض الرابع والخمسون

– سورة الصافات: في السورة الاولى الملائكه “الصافات” (1) إناث؛ وفي السورة الثانيه الملائكه “الصافون” (165) المسبحون ذكور، كما يظهر من صيغة الجمع. ثم لما حمل على جعل الملائكه اناثا (150-153) أبان ان الصافات هم الصافون

التناقض الخامس والخمسون

– ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْأِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا ما كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ) (الحديد:27) وهنا نرى ان الرهبانية هي ابتدعها اناس ولم يكتبها الله عليهم .. لكن يقول القران

) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (المائدة:82) وهنا نجد مدحا في الرهبان ويصفهم بصفة رائعة هي انهم لا يستكبرون ويقول انهم اقرب اناس مودة للمسلمين وهي صفات لا تنطبق على من صنع بدعة ضد الله

التناقض السادس والخمسون

الهداية والضلالة من الله أم من العبد؟؟؟

أولا:حجج اهل السنة

1- ” في نفي الهداية: في اكثر من عشرين موضعاً (غير النظائر) منها (في اربعة مواضع) : “الله لا يهدي القوم الكافرين”. (وفي عشرة مواضع) : “الله لا يهدي القوم الظالمين”. (وفي خمسة مواضع) : “الله لا يهدي القوم الفاسقين”. والباقي في عبارات مختلفه. (في البقرة) والله لا يهدي القوم الكافرين. (وفي التوبه) زّين لهم سوء اعمالهم، والله ر يهدي القوم الكافرين. (وفي النساء) لم يكن ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلاً اً. الخ الخ

2- “في إثبات الضلاله – أثبت الله الاضلال في اثنين وثلثين موضعاً: (في البقرة) يضل به كثيرا، ويهدي به كثيرا. (وفي النساء) أتريدون أن تهدوا َمن أضل الله. ومن يضلل الله، فلن تجد له سبيلا. (وفي الانعام) َمن شاء الله يضلله، وَمن يشأ يجعله على صراط مستقيم. (وفي ابراهيم) فيضل الله َمن يشاء ويهدي َمن يشاء. (وفيها) ان الله لا يهدي َمن ُيضل. الخ الخ …

إذن ان الهداية والضلاله من الله، يؤكد ذلك في 52 آية!

ثانيا: في حجج القدرية (من المعتزلة)

” في نفي الهداية والضلا ل من الله، وذلك في 42 موضعاً:

” ( في النساء) ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا. (وفي الشعراء) وما أضلنا الا المجرمون. (وفي الانسان) إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا. الخ الخ…

نرى هنا إذن نفي الهداية والضلال عن الله، ونسبتها إلى المخلوق، في 30 موضعاً.

هذا هو الواقع القرآني في مصدر الهداية والضلا ل: 32 آية تنفها عن الله، و52 آية تثبتها لله مباشرة. والتعارض ظاهر في اسلوب القرآن، كما يدل عليه ايضا انقسام المسلمين في الاثبات والنفي.

وهذا التعارض مزدوج. إنه تعارض في المبدإ بين النفي والاثبات. وانه تعارض بين المبدإ والواقع ؛ فهو يعلن لاهل مكة والمدينة والمشركين الكافرين بالدعوة القرآنية والاسلام ان الله لن يهديهم: ” ان الله لا يهدي من يضل” (النحل) ؛ “ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا” (النساء) ؛ “أتريدون ان تهدوا من أضل الله ومن يضل الله فلن تحد له سبيلا” (النساء) . مع ذلك فإن أهل مكة وأهل المدينة قد أهتدوا للاسلام، وحسن اسلامهم وفتحوا العالم للاسلام. فالواقع يتعارض مع المبدإ طرداً وعكساً.

أنه يقول: “ومن يضلل الله فما له هاد؛ ومن يهد الله فما له من مضل” (الزمر) . وقد جرت ردة خاصة عن الاسلام في آخر العهد بمكة؛ وقد جرت ردة عامة عن الاسلام بعد موت محمد. فكيف ينسجم هذا الواقع مع المبدإ المقرر: “ومن يهد الله فما له من مضل”؟؟؟

لذلك لا نرى وجه الحق في قوله: “أفلا يتدبرون القرآن، ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كبيرا” لقد تدبروه وانقسموا إلى فئتين متعارضتين، تستندان إلى القرآن نفسه. قد تزول أو تتبدل الفرق، لكن الواقع القرآني المتعارض لا يزول.

التناقض السابع والخمسون

– يحرِّم القرآن النفاق في جملة مواضع منها البقرة 2: 76 والنساء 4: 138 والتوبة 9: 65 69 والمجادلة ( 58: 14 ويجعل مثواهم في الدرك الأسفل من النار (النساء 4: 144) . ولكنه يقبل إسلام المُكرَه بقوة السيف، وهذا لا يكون إسلامه من قلبه بل من شفتيه. مع أنه متى خالف ظاهرُ الإنسان باطنَه كان منافقاً. وهذا في ) مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْأِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (النحل:106)

التناقض الثامن والخمسون

– يحرِّم القرآن إلى حد معلوم خطيئة الهوى، ومن ذلك قوله: “وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهي النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ; (النازعات 79: 40 و41) ولكنه أباح تعدّد الزوجات، بالإضافة إلى ما كان مملوكاً من السراري (النساء 24) . وأباح منه لمحمد أكثر مما أباح لسائر المسلمين، بل أباح له ما هو محظورٌ عليهم، فمن ذلك قوله: “وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَّوَجْنَاكَهَا لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهُ مَفْعُولاً ; إلى قوله: “مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَراً مَقْدُوراً “وقوله: ” يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللاَّتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ وَمَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَيْكَ وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاَتِكِ اللاَّتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ إِنْ أَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يَسْتَنْكِحَهَا خَالِصَةً لَكَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ عَلِمْنَا ما فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكْتَ أَيْمَانُهُمْ لِكَيْ لاَ يَكُونَ عَلَيْكَ حَرَجٌ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكَ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ ولاَ يَحْزَنَّ ; (الأحزاب 33: 37 و38 و50 و51) . ونعلم من الحديث الصحيح أن محمداً مُنح أن يتمتع بالنساء أكثر من سائر المسلمين لرُجحانه عليهم. والجنة التي وُعد بها في دار البقاء والخلود هي تلذّذٌ غير محدود بحور العين (الرحمن 46 78 والواقعة 11 39) . وقد أفرد كُتَّابهم المجلدات الضخمة لذكر أخبار النساء كالإمتاع والمؤانسة وعشرة النساء وأخبار النساء.

وقال أبو العلاء المعري إن اللواط مباحٌ في الجنة، واستند في ذلك للقول: “يَطُوفُ عَلَيْهِمَ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ,,, وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ; (الواقعة 56: 17-23) . وقال: إذا كانت الخمر حرام في الدنيا حلال في الآخرة، فكذلك اللواط . ( رسالة الغفران للمعري و خواطر مسلم في المسألة الجنسية لمحمد جلال كشك) .

التناقض التاسع والخمسون

– الخمر محرّم على المسلم هنا على الأرض، حسب القول: “إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَا جْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ; (المائدة 5: 90 والبقرة 216) . ولكن للمؤمنين في الجنة أنهار من خمر كما تقول محمد 47: 15: “مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ ما ءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ; (وقارن الإنسان 5 والمطفّفين 25) .

التناقض الستون

– ومن أهم تعاليم القرآن أن القَدَر هو سبب سعادة أو شقاء الإنسان في الآخرة. كما جاء في الإسراء 17: 13 و14 “وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ ; (ألزمناه عمله) ;فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَاباً يَلْقَاهُ مَنْشُوراً اِقْرَأْ كِتَابَكَ كَفي بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً “وفي إبراهيم 14: 4 فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ “وورد نفس القول في المدثر 74: 31 ‏كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ ثم معناه في البقرة 2: 5 و6 والنساء 4: 9 والأنعام 6: 125 والأعراف 7: 77 و78 إلخ. ثم نجد في الأعراف 7: 179 “وَلَقَدْ ذَرَأْنَا (خلقنا) ; لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ; وفي هود 11: 119 “لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ; (ارجع إلى السجدة 32: 13) وأن ذلك كان غرض الله من الخَلْق. ولكن في ايات قرانية اخرى نرى ان الانسان مخير

وقد ورد في الأحاديث القدسية كتاب بدء الخلق، حديث خلق الإنسان: إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتى يكون بينه وبينها ذراع، فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها . وقد يحدث العكس مما يجعل دخول الجنة أو النار متوقِّف على ما قُدِّر مسبقاً على الإنسان.

التناقض الواحد و الستون

– إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ) (الحجر:42) ) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلاً) (الاسراء:65) كيف تتفق هذة الآيات مع قوله عن محمد – وهو في عرف المسلمين أفضل الصالحين- ( وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ) (المؤمنون:97) ) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ) (المؤمنون:98) فلو كان ليس للشياطين سلطان على الصالحين ما كان محمد يدعو هذا الدعاء

التناقض الثاني والستون

– ) وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُوداً أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) (البقرة:111) والنصارى واليهود لا يؤمنون بوجود شيء اسمة الجنة بل في المسيحية مثلا تسمى الحياة الابدية او الفردوس ولايؤمنون نهائى بجنة حيوانية بها اكل وشرب ونكاح فكيف يصدق القول بان النصارى قالوا ان الناس بعد الموت يدخلون الجنة

التناقض الثالث والستون

– ) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ) (التوبة:30) حقا يقول النصارى ان المسيح ابن الله ومقصدهم رمزى لا حرفي ولكن لا يوجد نهائى في التوراة إي قول عن ان هناك عزيز ابن الله .. لن تجد نهائى في التوراة إي قول عن عزيز ابن الله وكذلك ( وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ (المائدة:64) وهذا لا تقولة التوراة ايضا فهذة الآيات أولا لا توجد بالتوراة وثانيا هذة الآيات تضاد قول القران عن اليهود (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ (الأنعام ٦: ٢٠) وهنا نرى ان اليهود يعرفون الكتاب مثل معرفتهم بأبنائهم

التناقض الرابع والستون

– (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (التوبة:36) ولكن تم الغاء الاشهر الحرم

التناقض الخامس والستون

– (الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُولَئِكَ مُبَرَّأُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) (النور:26) وهنا نعرف ان القران يقول ان المراة الخبيثة للرجل الخبيث والطيبة للطيبين .. لكن نجد تناقض كبير جدا اذ يقول القران

) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ) (التحريم:10) وهنا نرى ان الطيبين نوح و لوط وطيبهم وصل إلى درجة انهم نبيين للخبيثات زوجاتهن والمسلمون يقولون ان زوجة فرعون كانت اسية بنت مزاحم مؤمنة .. ولانجد للآية الاولى إي معنى بعد ذلك

التناقض السادس والستون

– نجد تضاد حيث نرى ايات تمدح في النصارى ) لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ) (المائدة:82) ) إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55 ) لكن هناك ايات تذم في النصارى مثل (ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ) (مريم:34)

التناقض السابع والستون

– إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ) (آل عمران:55) فإلى يوم القيامة كما تقول الآية اتباع عيسى لا خوف عليهم لكن القران يضاد ذلك بقولة ) وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْأِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (آل عمران:85)

التناقض الثامن والستون

– (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُبِينٌ) (النحل:103) ولكننا لا نجد هذا المبين في الكثير منة ففي القرآن كثير من الكلمات الغريبة. وهاكم بعضها فاكهة وأَبّاً عبس 80: 31‏ غِسْلِينٍ الحاقة 69: 36 وحناناً مريم 19: 12‏ أوّاه هود 11: 75‏ الرقيم الكهف 18: 9 كلالة النساء 4: 12‏ ‏ مُبلسون المؤمنون 23: 77‏ أخبتوا هود 11: 23‏ حنيذ هود 11: 69‏ حصحص يوسف 12: 51‏ تفيؤا النحل 16: 48 سريا مريم 19: 24 المسجور الطور 52: 6 قمطريرا الإنسان 76: 10‏ عسعس التكوير 81: 17‏ سجيل هود 11: 82‏ الناقور المدثر 74: 8‏ ‏ فاقرة القيامة 75: 25‏ إستبرق الرحمان 55: 54‏ مدهامتان الرحمان 55: 64‏ ومثلا قرأ عمر بن الخطاب على المنبر · وفاكهة وأَبّا فقال: هذه الفاكهة وقد عرفناها? فما الآبُّ? ‏ثم رجع إلى نفسه فقال: إن هذالهو الكلف يا عمر. وقال ابن عباس: لا أعرف غسلين وحناناً ‏وأواه والرقيم. وأنا أسأل: أليست هذه الألفاظ الغريبة مخالفة للقول بأنة عربى مبين .. وهل هي كلمات عربية تستخدمها اللغة ؟؟

التناقض التاسع والستون

– “وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً” (النساء ٤: ١٥) .

التفسير الاسلامى : قالوا أن هذه الآية صارت منسوخة بالحديث، وهو ما رواه عبادة بن الصامت أن النبي قال: “خذوا عني خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلاً، البكر بالبكر والثيّب بالثيّب. البكر تُجلَد وتُنفي، والثيّب تُجلَد وتُرجَم”. ثم إن هذا الحديث صار منسوخاً بقوله: (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ما ئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2)

وهذا يثبت أن القرآن قد يُنسَخ بالسنَّة، وأن السنَّة قد تُنسخ بالقرآن. هذا رأي فريق من المفسرين.

والفريق الثاني يرى أن هذه الآية صارت منسوخة بآية الجلد. وأما أبو بكر الرازي (لشدة حرصه على الطعن في الشافعي) قال: “القول الأول أوْلَى” لأن آية الجلد لو كانت متقدمة على قوله “خذوا عني” لما كان لقوله خذوا عني فائدة، فوجب أن يكون قوله “خذوا عني” متقدماً على آية الجلد. وعلى هذا تكون آية الحبس منسوخة بالحديث، ويكون الحديث منسوخاً بآية الجلد. فحينئذ ثبت أن القرآن والسنَّة قد ينسخ أحدهما الآخر. ثم يستضعف البعض تفسير أبي بكر الرازي، ويفسر “فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلاً” بأن إمساكهن في البيوت محدود إلى أن يجعل الله لهن سبيلاً، وذلك السبيل كان مجملاً. فلما قال محمد “خذوا عني الثيب تُرجم والبكر تُجلد وتُنفيَ” صار هذا الحديث توضيحاً لتلك الآية لا ناسخاً لها، إلى أن يقول: ومن المعلوم أن جَعْل هذا الحديث توضيحاً لإحدى الآيتين ومُخصِّصاً الآية الأخرى أَوْلى من الحكم بوقوع النسخ مراراً. وأما أصحاب أبي حنيفة فيقولون إن آية الحبس نُسِخت بآية الجلد (الرازي المجلد التاسع ٢٢٩-٢٣٤) .

وتعليقنا على هذا هو : لقد جاءتنا هذه الآية وتأويلها بغرائب مدهشة

لم تكن في الحسبان، وهو نسخ القرآن بالسنَّة والسنَّة بالقرآن. زعموا أن السنَّة قد نسخت الآية المتقدمة بحديث “خذوا عني” كما رأيت فيما تقدم. ثم انتصر القرآن لنفسه بأن نسخ حكم السنَّة المذكور بقوله: “الزاني والزانية فاجلدوا كل واحد مئة جلدة”. فكان القرآن والحديث خصمان يروم كل منهما امتهان الآخر.

ثم أن بعضهم، تخلُّصاً من هذا الأمر المعيب، قالوا إن الحديث “خذوا عني” هو توضيح لآية الحبس لا ناسخ لها، مفسرين “أو يجعل الله لهن سبيلاً” أن هذا السبيل هو ما روي في الحديث: الجلد والنفي للبكر، والجلد والرجم للثيب. فهل يا ترى من مسلم يرضى بذلك وهو يرى أن آية الحبس مبدولة بآية الجلد. فلو أن ذلك السبيل المذكور بآية الحبس هو النفي والرجم (بحسب رواية الحديث) لوضَّحت آية الجلد التابعة ذلك. ولكن هذه الآية نسخت الحديث بالنفي والرجم، فثبت أن حديث الرجم ليس هو السبيل المذكور في آية الحبس.

أيسوغ أن يُنسب مثل هذا العمل لله الجليل العليم؟ وألا نمتهن الله لو قلنا إنه ينسخ كلامه بقول ينافيه، ثم يعود فينسخ الناسخ بقول آخر؟!

التناقض السبعون

– ( فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لا نْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ) (محمد:4) وهنا نرى انة يمكن فداء للكفار ولكنهم يقولون ان هذة الآية نسخت بايات اخرى تنفي إي فداء للكفار مثل

“فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم” [التوبة: 5].

التناقض الواحد والسبعون

– يصف القران محمد قائلا ) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4) ولكن في مقابلة محمد لرجل اعمى تولى عنة واحتقرة وهذا ليس بالخلق العظيم (عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جَاءَهُ الْأَعْمَى) (عبس:1و2 ) وايضا ليس بخلق عظيم من يخشى الناس ( وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) (الأحزاب:37) وليس خلقة عظيم من كان ضالا ) وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى) (الضحى:7) ويستغفر لذنبة ) فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) (محمد:19)

التناقض الثاني والسبعون

– ) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً) (مريم:17)

) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:91) فالآية الاولى تقول ان الله ارسل روحة ( روحنا) ولكن الأخرى تقول (من روحنا) .. فالجزء ليس الكل .. والكل ليس الجزء

التناقض الثالث والسبعون

– ( الزمل 9) ( رب المشرق والمغرب لا الة الا هو فاتخذة وكيلا) وهي حقيقة يعرفها العالم ان هناك مشرق واحد للشمس ومغرب واحد ولكن القران ناقض نفسة بقولة ( رب المشرقين ورب المغربين فباى الاء ربكما تكذبان ) ( الرحمن 18- 17)

التناقض الرابع والسبعون

– جاء في سورة آل عمرآن الآية 44: ” ذلك من أنباء الغيب” ويعني بقوله هذا ان ما جاء من الآية 1 – 43 من آل عمران كان من الغيب المنزل، بمعنى أنه وحي جديد على متلقي الوحي وسامع الآيات. بينما الآية 45 – 58 فهو وحي من “الذكر الحكيم” اي الانجيل لان الآية تأتي في ختام ذكر آل عمرآن ومريم والمسيح (آل عمران 33-58. فكيف يفسر علماء المسلمون هذا؟؟ كيف يكون وحي جديد، وفي نفس الوقت، وحي منقول من الانجيل، بالرغم من أن هذه القصص الانجيليه كانت معروفة ومتداولة بين عرب مكة والحجاز!!!!

التناقض الخامس والسبعون

– ( المؤمنون 91) ( سبحان الله عما يصفون ) و ( الانبياء 22) ( سبحان الله رب العرش عما يصفون ) وفي ( الشورى 11) ( فاطر السموات والأرض.. ليس كمثلة شيء وهو السميع البصير) وهو يعنى ان الله سبحانه لا مثيل لة ليس كمثله إي شيء .. ثم يقول عن الله في سورة النور 35 ( الله نور السماوات والأرض مثل نورة كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كانها كوكب درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولاغربية يكاد زيتها يضى ولو لم تمسة نار) وهنا يمثل القران الله بمشكاة و مصباح .. وان قالوا المقصود نور الله وليس الله قلنا ان بداية الآية تذكر ان الله نفسة هو نور السموات والأرض إي المقصود بالنور هو الله نفسة

التناقض السادس والسبعون

– عدد الملائكة التي تحدثت إلى مريم

حسب سورة ال عمران ملائكة جمع ولكن في سورة مريم ملاكا واحدا ( روحنا)

) وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ) (آل عمران:42)

) إِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ) (آل عمران:45)

) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً) (مريم:17)

) قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (آل عمران:47)

ويقول المسلمون أنه “ربما” كانت هناك مناسبتين لحديث الملائكة مع مريم ، وإجابة ذلك هي أن البشارة بشيء تتم مرة واحدة ، وأية مرة أخرى تصبح بشارة “قديمة” ·

التناقض السابع والسبعون

– تناقضات عددية أخرى : مثل جنة أو جنات ، وتقسيم الناس يوم الحساب : في 3 مجموعات حسب الواقعة (56/7) : “وكنتم أزواجا ثلاثة ” وفي مجموعتين حسب سورة البلد (90/18-19) : “أولائك أصحاب الميمنة ، والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشئمة” ·

التناقض الثامن والسبعون

– من يأخذ الروح عند الـموت : ملاك الموت حسب سورة السجدة (32/11) : “قل يتوافاكم ملك الموت الذي وكل بكم ··” ، الملائكة حسب سورة محمد (47/27) : “فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبرهم ، الله في سورة الزمر (39/42) : “الله يتوفي الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى ··” · فمن الأولى يتضح وجود ملاك واحد للموت بعكس الثانية التي تنص على ملائكة الموت ؛ وقد يقول المسلمون ملاك الموت هو أحد ملائكة الموت ، ولكن ما ذا عن الله ؟

التناقض التاسع والسبعون

– سورة الانبياء (21/30) تقول “السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما” ، أي وحدة واحدة ثم تم فصلهما ، بينما ذكرت سورة فصلت (41/9-11) خلق الأرض في يومين ، ثم إستوى إلى السماء وهي دخان (بخلاف الأرض) أي كانتا شيئين منفصلين فعلا ·

التناقض الثمانون

– السيئة حسب سورة النساء (4 ) من عند الله ( 78) ( أو من نفسك (79)

التناقض الواحد والثمانون

– كتب الله على نفسه الرحمة حسب سورة الانعام (6/12) ، ولكنه “يضل من يشاء ويهدي من يشاء” كما ورد في سورة ابراهيم (14/4)

التناقض الثاني والثمانون

– له قانتون (أي مطيعون) من في السموات والأرض حسب سورة الروم (30/36) فكيف لم يطع ابليس حسب سورة الأعراف (7/11) ، غير كل بني آدم الذين لا يؤمنون بالإسلام أو حتى الديانات السماوية ·

التناقض الثالث والثمانون

– هل شارك هارون في عبادة العجل الذهبي : لا حسب سورة طه (20/85-90) ، نعم حسب سورة الاعراف (7/151) ، كمـا سمح ووافق حسب سورة طه (20/92) ·

التناقض الرابع والثمانون

– في سورة الصافات (37/145) نبذنا يونس في العراء ، ولم ينبذ في سورة القلم (68/49) ·) فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ) (الصافات:145)

) لَوْلا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ) (القلم:49)

التناقض الخامس والثمانون

– ورد في سورة الأعراف (7/157) : تحدث الله إلى موسى عن “الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الانجيل” ··· ربما ، ونقول ربما ، كانت هناك التوراة ذلك الوقت ولكن الانجيل الذي “أعطاه الله إلى عيسى” لم يكن هناك بعد ·

ويمكن رفض تعليل المسلمين بأن 157-158 بأنه موجه إلى محمد نبي الإسلام لأنه من الواضح من الفقرة 156 إنها إجابة الله لموسى ورقم 157 هو تكملة الحديث كما يلى : ··· والذين هم بآياتنا يؤمنون ··· الذين يتبعون الرسول النبي الأمي ·· الخ· ، و يمكن أن تكون الفقرة رقم 158 هي بداية لموضوع آخر لعدم تتابع النص ·

التناقض السادس والثمانون

– الـمغفرة لمن يرمون المحصنات حسب سورة النور ، نعم (24/5) ولا (24/23) ·

التناقض السابع والثمانون

– كتاب الأعمال السيئة ، يؤتى وراء الظهر حسب الانشقاق (84/10) وبشماله في سورة الحافة (69/25) ·

وتحايل المسلمون على هذه النقطة هو نوع من جمع الأشياء ·· حيث يقولون بوضع الذراع الشمال وراء الظهر ، ويبدو أن الجميع يسيرون بذراعهم الأيسر خلف ظهورهم !

التناقض الثامن والثمانون

– سورة الشعراء (26/196) التنزيل في زبر الاولين ·· ولم تكن هذه الزبر بالعربية وإلا كان لوجودها أثر في الأدب الجاهلي ، فهل هناك مثلا كلمة القرآن في العبرية أو الآرامية أو اليونانية ؟ ·

التناقض التاسع والثمانون

– ( الانفال 61) ( وان جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على اللة انة هو السميع العليم) وفي (البقرة 208) ( ياايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولاتتبعوا خطوات الشيطان انة لكم عدو مبين) وهنا يأمر القران المسلمين للجنح إلى السلام والدخول فية كافة لكنة ينقض ذلك في ( محمد 35) (فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وانتم الاعلون واللة معكم )

التناقض التسعون

– في سورة مريم (19/49) اعتزل ابراهيم عبدة الاوثان ، بينما حطم أغلب الأوثان في سورة الانبياء (21/58) ·

التناقض الواحد والتسعون

– آمن فرعون وقال وأنا من المسلمين في سورة يونس (10/90-92) وقبلت توبته ، بينما لا تقبل التوبة عند حضور الموت حسب سورة النساء (4/18) : “وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعددنا لهم عذابا أليما”·

التناقض الثاني والتسعون

– يهدي إلى الحق في سورة يونس (10/35) ، بينما يضل من يشاء ويهدي من يشاء في سورة ابراهيم (14/4) · كيف يعرف المسلم إن كان الله هداه أو ضلله ؟

التناقض الثالث والتسعون

– الزانية والزاني يجلدا ما ئة جلدة حسب سورة النور (24/2) ، كما يمكن لها الزواج بزان أو مشرك ، بينما تمسك المرأة التي تأتي الفاحشة في البيت حتى الموت حسب سورة النساء (4/15) · وإن رد المسلمون بالجمع بين العقابين ، يتضح التفريق في السورة الأخيرة في المعاملة بين الرجل والمرأة ، ولاتفريق في السورة الأولى ·

التناقض الرابع والتسعون

– جاء في سورة الأنعام 6: 84-86 “وَوَهَبْنَا لهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاً هَدَيْنَا وَنُوحاً هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي المُحْسِنِينَ وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ وَإِسْمَاعِيلَ وَاليَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكُلاً فَضَّلْنَا عَلَى العَالَمِينَ”.

ونحن نسأل: كيف صُفَّت هذه الأسماء بلا نظام ولا ترتيب، بما فيها من تقديم وتأخير يدعو للتشويش والخلط؟ فما الداعي لذكر داود وسليمان قبل أيوب ويوسف وموسى وهرون؟ وما الداعي لذكر زكريا ويحيى وعيسى قبل إلياس؟ وما الداعي لذكر إسماعيل بعد إسحق ويعقوب وداود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهرون وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس؟ وما الداعي لذكر أليشع ويونس قبل لوط؟ مع أن الترتيب التاريخي معروف قبل القرآن بمئات السنين، وهو: أيوب في بلاد عوص. وإبراهيم وابن أخيه لوط وابناه إسماعيل وإسحاق وحفيده يعقوب وابن حفيده يوسف. ومن بعدهم موسى وهرون. ومن بعدهم داود وسليمان ابنه. ومن بعدهما إلياس وأليشع تلميذه. ومن بعدهما يونس. هؤلاء كلهم في كتاب اليهود. ومن بعدهم زكريا ويحيى وعيسى في الانجيل كتاب المسيحيين! وهنا نجد ان الكتاب به ريب وليس كما يقول عن نفسه ) ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة:2)

التناقض الخامس والتسعون

– ما يعلم تأويل القرآن الا الله والراسخون في العلم حسب سورة آل عمران (3/7) ، فليشرح لنا أي من هؤلاء معنى المقطعات ، أي الحروف المنفردة الواردة في مقدمة بعض السور ، مثل طسم في سورة القصص (28/1) ·· الخ ·

وقد يقول المسلمون ليس هناك براسخين في العلم · إذا ، من هم الفقهاء ؟

التناقض السادس والتسعون

– أمر فرعون بقتل أطفال اليهود بينما موسى صغيرا ونجاه الله حسب سورة طه (20/38-40) : ” إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى ، أن اقذفه في التابوت فاقذفيه في اليم ···الخ”، بينما عندما كان موسى نبيا فعلا حسب سورة غافر (40/25) : “فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا إقتلوا أبناء الذين آمنوا معه ··· الخ”·

التناقض السابع والتسعون

– الأقدار : تفرق في ليلة القدر في سورة الدخان (44/4) ، بينما كل إنسان ملزم بقدره في عنقه في سورة الإسراء (17/13) · هذا وتكتب المصائب مسبقا قبل خلق النفس في الحديد (57/4) ، ومناقضا هذه الآية موضوع النقطة 10 السابقة : السيئة حسب سورة البقرة (4/79) من نفسك

التناقض الثامن والتسعون

– ان الله لا يغفر الشرك حسب سورة النساء (4/116) : “إن الله لا يغفر أن يـُشرك به ·· الخ” ويغفره حسب سورة الفرقان (25/68-70) : “والذين لا يدعون مع الله إلها آخـر ··· ، ·· ، إلا من تاب وأمن ·· فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات إن الله غفورا رحيما” ·

هذا ولقد أشرك ابراهيم بالله ايضا حسب سورة الانعام (6/76-78) ومع ذلك بقى نبيا حسب الإسلام ، “وإنه في الآخرة من الصالحين” حسب سورة العنكبوت (29/27) ·

التناقض التاسع والتسعون

– يرد المسلمون جميعا على جهنم أولا ثم ينجى الذين إتقوا حسب سورة مريم (19/72) بينما يدخل مباشرة إلى الجنة من ما ت في الجهاد

التناقض المائة

– خلق الجن والإنس ليعبدون فقط حسب سورة الذريات (51/56) فكيف ذرأ (خلق) بعضهم لهم قلوب بها لا يفقهون حسب سورة الأعراف (7/179) ؟

التناقض المائة وواحد

– حسب سورة الإنعام (6/14) : “·· قل أمرت أن أكون أول من أسلم··” ، و (6/163) : “·· وأنا أول المسلمين” ، وكذا في سورة الزمر (39/12) ” وأمرت لأن أكون أول المسلمين : كيف ذلك وفي سورة البقرة (2/132) : ” إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ·· قالوا ··· ونحن مسلمون “·

التناقض المائة واثنان

– إذا كان “نهي النفس عن الهوى” في سورة النازعات (79/40) ، كيف “·· أحل لكم ··ماملكت أيمنكم ··· وما إستمتعم به منهن فإتهوهن أجورهن فريضة ··” حسب سورة النساء (4/24) ، وقد يقول المسلمون هذا زواج المتعة ، فما الفارق بين الهوى والمتعة ؟ أهي كلمة يقولها الرجل <لقد تزوجتك لفترة نصف لليلة واحدة> مثلا ؟ وأيضا ، أيحق زواج المتعة للنساء أيضا ؟ بالطبع لا فالحديث فقط للرجال ·

وعلاوة على ذلك تكتظ الجنة بالأبكار حسب سورة الواقعة (56/36) · هناك تناقض : تحريم على الأرض وسماح جنسي في الجنة

التناقض المائة وثلاثة

– لو أراد أن يتخذ ولدا لا صطفي ما يشاء في سورة الزمر (39/4) ، بينما أنى يكون له ولد حسب سورة الانعام (6/101) ·

التناقض المائة وأربعة

– إذا كان إبراهيم مسلما ، كانت سلالته بالوراثة والنسب وخلافه من المسلمين ، وما كان هناك من يسموا باليهود الوارد ذكرهم بالقرآن عديدا ، وهذا يخالف سورة الزمر (39/14) : “وأمرت أن أكون أول المسلمين” ، وهي أيضا تخالف سورة القصص (28/52-53) : “الذين آتيناهم الكتاب من قبله ·· إنا كنا من قبله مسلمين” ·

التناقض المائة وخمسة

– أخالق واحد أو أكثر ؟ الله أحسن الخالقين في سورة المؤمنون (23/14) الله خلق كل شيئ في سورة الزمر (39/62) ·

التناقض المائة وستة

– وجعلنا في ذريته (ابراهيم) النبوة ··” حسب سورة العنكبوت (29/27) ، بينما تنص سورة النحل (16/36) “ولقد بعثنا في كل أمة رسولا” ··!

التناقض المائة وسبعة

– موضوع تبني الأولاد ؛ في سورة الأحزاب (33) : ما جعل أدعيائكم أبناءكم في “الآية” رقم (4) ، واعوهم لآبائهم في “الآية” رقم (5) ؛ بينما تنص “الآية” رقم (37) “·· لكي لا يكون على المؤمنين حرجا في أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا ··” · إجابة المسلمين تقول إن هذا ما كان سائدا يمكن الرد عليهم بأن القرآن كتب فقط لهؤلاء في تلك الحقبة ولا يصلح لكل زمان ·

التناقض المائة وثمانية

– لمن أرسل “شعيب”؟ : فحسب سورة هود (11/84) :”إلى مدين أخاهم شعيب ··” ، وإلى أصحاب الأيكة (؟) حسب سورة الشعراء (26/176-178) · ولا يعلم أحد من هو شعيب أصلا ، وما هي مدين وما هي الأيكة · ويقول المسلمون إنهما شيء واحد ، ومن غريب الأمور وجود مسميين لشيء مجهول وغير محدد تاريخيا ، فلا يمكن قبول ذلك ·

التناقض المائة وتسعة

– تكرار القول بإن الله عليمٌ ، ولكن يبدو إنه لم يكن يعرف كيفية نهاية حياة محمد ، ربما لكثرة مغازيه ، فقد ذكرت سورة آل عمران (3/144) : “وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن ما ت أو قـُتِلَ انقلبتم ··· الخ”

التناقض المائة وعشرة

– وَالأرضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْزُونٍ) (الحجر:19)

) وَالأرضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ) (قّ:7)

التناقض المائة وأحد عشر

– جاء في سورة يوسف 12: 49 “ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ”. والإشارة هنا إلى القحط الذي أصاب مصر سبع سنين متوالية أيام يوسف فيبشرهم بالخصب بعد الجدب، ويقول إنه في عام الخصب يُمطَرون، فكأن خصب مصر مسبَّب عن الغيث أو المطر. وهذا خلاف الواقع، فالمطر قلّما ينزل في مصر، ولا دخل له في خصبها الناتج عن فيضان النيل. فكيف ينسب خصب مصر للغيث والمطر؟

التناقض المائة واثنى عشر

– جاء في سورة طه 20: 85-88 “قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ فَرَجَعَ مُوسَى إلى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفاً قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْداً حَسَناً أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ العَهْدُ أم أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَخَلَفْتُمْ مَوْعِدِي قَالُوا ما أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَاراً مِنْ زِينَةِ القَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدا لهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هذا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ”.

ونحن نسأل: السامرة مدينة في فلسطين لم يكن لها وجود لما خرج بنو إسرائيل من مصر وسافروا في سيناء، فعمل لهم هارون العجل الذهبي كطلبهم. فكيف نتخيل سامرياً يصنع لهم العجل قبل أن يكون للسامريين وجود؟

التناقض المائة وثلاثة عشر

– جاء في سورة نوح 71: 24 “وَلاَ تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلاَلاً”. فكيف يدعو نوح ربه أن يزيد الناس ضلالاً؟ كما أن التناقض المائة وأربعة عشر

– جاء في سورة يونس 10: 47 “وَلِكُلِّ أُمَّةٍ رَسُولٌ فَإِذَا جَاءَ رَسُولُ هُمْ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالقِسْطِ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ”. وجاء في سورة النحل 16: 36 و89 “وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوااللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللهُ وَمِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلاَلَةُ… وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيداً عَلَى هَؤُلاَءِ”.

تقول هاتان السورتان المكيتان إن الله أرسل في كل أمة نبياً منها إليها. ويقول الكتاب المقدس إن الأنبياء والرسل هم من بني إسرائيل وإليهم وإلى كل العالم. فإذا صدقت أقوال القرآن، فكيف لم يخرج للأمم في أفريقيا وأوروبا وأمريكا وأستراليا وآسيا أنبياء منهم وإليهم؟ فلو كانت لهذه الأمم أنبياء منها وإليها لجاز أن يكون للعرب رسول منهم.

التناقض المائة وخمسة عشر

– ) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) (التحريم:12) معروف ان مريم يهودية وابوها يهودى فكيف يسمى ابوها عمران؟؟؟ هل شاهدت إي يهودى اسمة عمران؟؟؟؟

التناقض المائة وستة عشر

– يقول القران ) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56) ولكن الله سبحانه لا يحتاج إلى عبادة الانسان والجن لانة كامل في ذاتة وليس محتاج إلى ملاك او جن او انسان لكى يعوض نقصا في ذاتة او صفاتة إي ان الله ليس فية نقصا اكملة بخلق الانسان وكان يمكنة ان لا يخلق شيئا من جميع خلائقة ومع هذا هو الاله الكامل.. فايات القران الكثيرة التي توضح كمال الله عن انة يكون محتاج إلى شيء تناقض هذة الآية

التناقض المائة وسبعة عشر

– ) وَلَمَّا جَاءَ مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَنْ تَرَانِي وَلَكِنِ انْظُرْ إلى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ مُوسَى صَعِقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ) (لأعراف:143)

وهنا نجد موسى يقول انة اول المؤمنين …… وهذا خطا لان اول المؤمنين هو آدم …..كما نجد ايات ترينا ان محمد اول المسلمين إي اول المؤمنين (لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) (الأنعام:163) وكذلك راجع

) إِنَّا نَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لَنَا رَبُّنَا خَطَايَانَا أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ) (الشعراء:51)

) قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ) (الزخرف:81)

التناقض المائة وثمانية عشر

-) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (المائدة:60) ) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65) ) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (لأعراف:166)

هذا يضاد رحمة الله .. ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً) (النساء:175) ) قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) (الزمر:53)

فكيف امام عصيان بنى اسرائيل ان يمسخهم الله قردة وخنازير …. بينما لا يعمل الله هذا لعباد الاصنام وعباد النار وهم اشد كفرا بمالايقاس .. كيف يعمل الله هذا لموحدين بالله لمجرد عصيانهم وصية السبت

التناقض المائة وتسعة عشر

-) الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (غافر:7) كيف يحمل عرش الله وكيف يكون هناك ملائكة حول الله وهو غير محدود

التناقض المائة وعشرون

– وَلا تُفْسِدُوا فِي الأرضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) (لأعراف:56) وهنا نجد ان رحمة الله المؤنثة يقول عليها قريب وكان الاولى ان يقول قريبة

التناقض المائة وواحد وعشرون

– ( لقمان 14) ( ووصينا الانسان بوالدية حملتة امة وهنا على وهن وفصالة في عامين ) وفي ( البقرة 233) ( والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعة ) وكلنا نعلم ان مدة الحمل هي 9 اشهر كاملة والفطام هنا بامر القران يكون بعد الرضاعة عامين كاملين إي 24 شهرا .. فتكون مدة الحمل حتى الفطام 33 شهرا .. ولكن القران ناقض هذا القول واخطا في الحساب تماما في ( الاحقاف 15) ( ووصينا الانسان بوالدية احسانا حملتة امة كرها ووضعتة كرها وحملة وفصالة ثلاثون شهرا) فاى المدتين هي الصحيحة؟ 30 شهر أم 33 شهر ؟؟؟ وكيف يمكن ان يخطا الله في هذة العملية الحسابية البسيطة؟؟؟؟؟

التناقض المائة واثنان وعشرون

– ال عمران ( قَالَ كَذَلِكِ اللّهُ يَخْلُقُ ما يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ {47} ولكن في سورة مريم الكلام مختلف في نفس الموقف الواحد ( قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا وَكَانَ أَمْراً مَّقْضِيّاً {21}

التناقض المائة وثلاثة وعشرون

– ) وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِير ( الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمَنْ يَكْفُرْ بِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ) (البقرة:121) وهنا نرى ان اليهود والنصارى يتلون كتابهم حق تلاوته ولكن في موضع اخر يقول ) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظّاً مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلاً مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ) (المائدة:13) وهنا يحرفون الكلم عن موضعة

التناقض المائة وأربعة وعشرون

– كيف خلق المسيح؟؟ ) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) (التحريم:12) (إنما الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) (النساء:171) الآية الاولى تقول ان الله نفخ في مريم بينما الثانية تقول ان الله لم ينفخ لكن الله القى كلمتة إلى مريم

التناقض المائة وخمسة وعشرون

– كيف خلق المسيح – ) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:91) ( فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً) (مريم:17) فهنا الآية الاولى تقول نفخ الله من روحة لكن الآية الأخرى تقول ان الله ارسل روحة .. ثم يقول ( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) (النساء:171) فهل الله نفخ أم أرسل أم ألقى ؟؟؟

التناقض المائة وستة وعشرون

– ) وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ) (الانبياء:91) ) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ) (التحريم:12)

( إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ) (النساء:171) ) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَاباً فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَراً سَوِيّاً) (مريم:17)

هذة الآيات ترينا كيف خلق المسيح… تشرح الآية الاولى ان الله نفخ في مريم من روحة فتكون المسيح .. والآية الثانية ترينا ذلك ايضا والآية الثالثة ترينا ان الله القى كلمتة إلى مريم فتكون المسيح والآية الرابعة ترينا ان الله ارسل روحة فتمثل لمريم المسيح.. فواضح جدا ان المسيح لم يخلق بزرع بشر او كما يخلق البشر

لكن تناقض هذة الآيات تماما الآية التالية ( إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (آل عمران:59) فكيف يكون المسيح خلقة الله من تراب وهو كلمة من الله ( وكلمة الله لا دخل نهائى لها بالتراب) القيت إلى مريم ونفخ الله من روحة في مريم مباشرة؟؟؟ فنجد هنا انة ليس للتراب إي دخل نهائى في خلق المسيح.. بل ويقولون ان روح الله الذى نفخ هذا هو جبريل .. ولا نجد إي دخل للتراب في خلق المسيح كما هو واضح جدا في الآيات الأربعة الاولى المذكورة …

التناقض المائة وسبعة وعشرون

– ) يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأرضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً) (النساء:171) هنا الحديث إلى اهل الكتاب واهل الكتاب هم اليهود والنصارى.. لكن الآية تتكلم عن ايمان المسيحيين فقط وليس ايمان اليهود . فكان الاولى قول الآية ( من اهل الكتاب) او ( يانصارى) وليس يااهل الكتاب لان اهل الكتاب لا يؤمنون بهذا الفكر ( اليهود من اهل الكتاب) .. فالآية هنا تعنى ان اهل الكتاب هم النصارى فقط وفي هذا تضاد لجميع الآيات القرآنية الأخرى التي تتكلم عن ان اهل الكتاب هم اليهود والنصارى معا

التناقض المائة وثمانية وعشرون

– ) سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الاسراء:1) وهنا الآية تتكلم عن وجود مسجد اقصى في القدس بينما في هذا الوقت لم يكن هناك إي مساجد فالمسجد الاقصى بنى بعد موت محمد بعشرات السنين بعد الفتح العربى لمدينة اورشليم وتسميتها القدس… فكيف محمد اسرى إلى مسجد لم يكن لة وجود وبنى بعد موتة بعشرات السنين

التناقض المائة وتسعة وعشرون

– وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ قَالَ ما مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ قَالَ أَنْظِرْنِي إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ وَيَا آدمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا ما وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا وَقَالَ ما نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأرضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إلى حِينٍ قَالَ فِيهَا تَحْيَوْنَ وَفِيهَا تَمُوتُونَ وَمِنْهَا تُخْرَجُونَ / الأعراف / 11

النقطة الغريبة

هي أنه بعد أن أمر الله ابليس بالطرد مذموم مدحور و الخروج من الجنة ، و الذي أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون .

“فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ ” لكن ابليس يقوم بمراوغة ثانية و هي طلبه الإنظار إلى يوم البعث

ثم يتحداه ثانياً بعد أن يحصل على الأمان ، فيؤمر بالخروج ثانياً و بشكل أحدّ :

“قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا “

ثم يؤمر آدم و زوجه بالسكن في الجنة و الأكل و الشرب كما يشاءان ما عدا تلك الشجرة الغريبة الخ :

“وَيَا آدمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ “

و بعد هذا ، و بشكل غريب جدا ، و غير قابل للمنطق ، نجد ابليس يوسوس لهما في الجنة ، و المفروض أنه مطرود مذؤوم مدحور :

“فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا ما وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَ “

و لا يكتفي بذلك ، بل و يقيم حوارا معهم و يتجاذبوا أطراف الحديث :

“وَقَالَ ما نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ “

هذا كله و الله أمره بالخروج من الجنة صاغر مذموم مدحور !!!!

من يفسر لي هذه المعضلة ؟؟؟؟

هل استطاع ابليس أن يخدع حرس الجنة و يتسلل إليها ؟؟

و إن كان كذلك فكيف يخدع الله و يوقف مشيئته ؟؟؟؟؟

التناقض المائة وثلاثون

-) فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (المائدة:39)

) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) (الفرقان:70)

) وَمَنْ تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إلى اللَّهِ مَتَاباً) (الفرقان:71) وهنا نجد ان الله يقبل التوبة دائما في جميع الاحوال والظروف لكن ينقض ذلك ( وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً) (النساء:18)

التناقض المائة وواحد وثلاثون

– يقول القران عن الله (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الشورى:11)

ولكننا نجد ان الله مثلة مثل الملائكة تماما في امر هو الصلاة على النبي ( ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) (الأحزاب:56) فكيف يجمع الله مع مخلوقات هم الملائكة ؟

التناقض المائة واثنان وثلاثون

– ) الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ما ئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) وهنا نجد عقاب الزانية الجلد 100 جلدة

لكن القران ناقض نفسة بخصوص عقاب الزانية قائلا ) وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً) (النساء:15)

التناقض المائة وثلاثة وثلاثون

– (الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ ما ئَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا ما ئَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (لأنفال:66) كيف تقول الآية ان الان خفف الله وعلم ان فيهم ضعف.. الم يعلم عالم الغيوب هذا الا الان؟؟ ) أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ وَأَنَّ اللَّهَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ) (التوبة:78)

التناقض المائة وأربعة وثلاثون

– قال القران عن بنى اسرائيل انة فضلهم ) يَا بَنِي إِسْرائيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ) (البقرة:47) ( البقرة : 122 ) ولكن القران يقول انة من المفضلين هؤلاء جعلهم قردة وخنازير ) قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَاناً وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ) (المائدة:60) ) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65) ) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (لأعراف:166) فكيف يفضل الله بنى اسرائيل جميعا على العالمين وفي نفس الوقت يجعل منهم قردة وخنازير ؟؟؟

التناقض المائة وخمسة وثلاثون

– يوجد آيتان توضحان لماذا مسخ الله بنى اسرائيل إلى قردة ولكن السبب في الآية الاولى عن امر واحد وفي الآية الثانية عن كل ما نهوا عنة

) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (البقرة:65)

) فَلَمَّا عَتَوْا عَنْ ما نُهُوا عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ) (لأعراف:166)

التناقض المائة وستة وثلاثون

– اختلاف القول الاول عن الثانى في ) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ) (لأعراف:81)

( أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّسَاءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ) (النمل:55)

التناقض المائة وسبعة وثلاثون

– (طس تِلْكَ آيَاتُ الْقُرْآنِ وَكِتَابٍ مُبِينٍ) (النمل:1) لا يوجد معجز في (طس) ولاهي بالمبين كما تدعى الآية بل بالعكس هو شيء مبهم لا مبين فية هنا؟؟؟؟

التناقض المائة وثمانية وثلاثون

– ) الأعرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفَاقاً وَأَجْدَرُ أَلّا يَعْلَمُوا حُدُودَ ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:97) وهنا نجد ان الأعراب اشد كفرا والآية تتكلم بوضوح شديد عن الأعراب إي كلهم .. ولكنة يقول

) وَمِنَ الأعرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ ما يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (التوبة:99)

التناقض المائة وتسعة وثلاثون

– وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ ما اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَراً زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَراً وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولاً) (الأحزاب:37) وهنا نجد محمد يخشى الناس ولايخشى الله ويظهر عكس ما يبطن حيث يخفي ما في نفسة من حبة لزوحة ابنة بالتبنى وهنا لا نرى ما يقولة القران عن محمد ) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم:4)

التناقض المائة وأربعون

– (فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَسَاءَلُونَ) (المؤمنون:101)

مع انة ورد في ( سورة الصافات 27 ) ( وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ) ففي الآية الاولى قالوا انهم لا يتساءلون وفي الآية الثانية قال انهم يتساءلون وهذا هو التناقض

التناقض المائة وواحد وأربعون

– ) إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا (التوبة:40) وهنا نجد محمد يقول ان الله معنا فيضع الله الاول ثم هو وصاحبة اما في الآية التالية وضع موسى نفسة الاول والله بعد ذلك ) قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ) (الشعراء:62)

التناقض المائة واثنان وأربعون

– ) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إلى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ عِنْدَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ) (البقرة:54)

يقول ابن كثير في تفسير هذة الآية ( ( طلب الله من موسى أن يبلغ بني إسرائيل أن السبيل الوحيد للتكفير عن خطيتهم هذه هو أن يقتل كل رجل أو شاب من بني إسرائيل كل من يقابله ، ولا تأخذه به شفقة ،

وقيل كانوا يضعون عصابات على أعينهم حتى لا تأخذهم شفقة بذويهم فيمتثلوا لحكم الله ويقتل كل منهم الآخر ، ويقول ابن كثير أنه قد وقع ما لا يقل عن سبعون ألف قتيل ، حتى اكتفي الله وكانت الدماء تسير كالأنهار فأمر الله موسى أن يطلب منهم الكف فقد قبلت توبتهم وأما من بقي حياً فقد كفر عنه بدم من ما ت حتى ولو لم يكن قد عبد العجل معهم ، أي هناك شخص لم يعبد العجل ما ت لتتحقق كفارة من عبد العجل ولم يمت …. وهذا ضد قول القران ) وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إلى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْ

وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإلى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (فاطر:18)

) مَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً) (الاسراء:15)

) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إلى رَبِّكُمْ

التناقض المائة وثلاثة وأربعون

– لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب (الأنعام 6 : 50) (هود11: 31)

وهنا محمد يؤكد أنه لا يعلم الغيب . ولكن في الآيات التالية نرى ان محمد يعلم الغيب

قيل يا نوح أهبط … تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل … (هود11: 49)

ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك ما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم … (آل عمران3: 44)

رغم أن تلك الأحداث حدثت قبل محمد ويعرفها كثير من عرب الجاهلية وأهل الكتاب اليهود والنصارى الذين تحاور معهم القرآن كثيرا فليس فيها غيب أو وحي لكنها محاولة للتماس النبوة

التناقض المائة وأربعة وأربعون

– ) وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ ما فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأرضِ وَلا رَطْبٍ وَلا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (الأنعام:59) لا يعلم الغيب الا الله لكن الآية التالية نرى ان يوسف يعلم الغيب

) ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ) (يوسف:102)

التناقض المائة وخمسة وأربعون

– (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا ما ئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) (النور:2) “وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلاً” (النساء ٤: ١٥) .

فالآية الاولى تحدد كعقوبة للزانية ما ئة جلدة اما الثانية فتحدد الموت كعقوبة للزنى .. وان لم يكن هذا هو التناقض فما هو التناقض اذا؟؟؟ واذا قلنا ان هذا هو الناسخ والمنسوخ قلنا ان الناسخ والمنسوخ هو نوع واضح جدا من التناقض

التناقض المائة وستة وأربعون

-) الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ) (غافر:7) كيف يحمل عرش الله وكيف يكون هناك ملائكة حول الله وهو معروف اسلاميا ان الله غير محدود

التناقض المائة وسبعة وأربعون

– ) ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَقَالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ) (الدخان:14)

) وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) (الحجر:6) فالاقوال غير متطابقة في الآيتين تماما وهي اقوال نفس الناس ونفس الموقف .. ولايعقل ان يذكر احد المشركين كلمة الذكر

التناقض المائة وثمانية وأربعون

– ) إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (القصص:56) وهنا نجد القران ينفي ان يهدى محمد لكن هذا يناقض قولة) وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنَا ما كُنْتَ تَدْرِي ما الْكِتَابُ وَلا الْأِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (الشورى:52) ) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ) (التوبة:33)

التناقض المائة وتسعة وأربعون

– كيف هلك قوم ثمود ، وكيف هلك قوم عاد ؟؟؟

أولا قوم ثمود >>>

يقول القرآن ان ثمود اهلكهم الطاغية ( فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ) (الحاقة:5) ثم يقول ان ثمود اخذتهم صاعقة العذاب (وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (فصلت:17)

ثم يؤكد ان ثمود هلكوا بصاعقة مثل عاد :

(فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ) (فصلت:13)

فهل هلك قوم ثمود بالطاغية أم بالصاعقة ؟؟

وهل هلك قوم عاد بالصاعقة أم بالرياح الشديدة ؟؟؟

وهل هلك قوم عاد وقوم ثمود بنفس الطريقة أم بطريقتان مختلفتان ؟؟

التناقض المائة وخمسون

– اما عن قوم عاد فاختلف القرآن فيه كم يوما استغرق الله في هلاك قوم عاد .. هل استغرق الهلاك يوم نحس مستمر ؟؟؟) كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ) (القمر:18 (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ) (القمر:19)

لا بل استغرق الامر أيام نحسات

لا لم يستغرق يوما ولا يومين بل على اقل تقدير ثلاثة أيام

(فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الأرضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ) (فصلت:15)

(فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً فِي أَيَّامٍ نَحِسَاتٍ لِنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لا يُنْصَرُونَ) (فصلت:16)

بل استغرق الامر سبع ليال وثمانية أيام (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) (الحاقة : 7 )

التناقض المائة وواحد وخمسون

– (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ) (الحاقة : 6) (سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً فَتَرَى الْقَوْمَ فِيهَا صَرْعَى كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ خَاوِيَةٍ) (الحاقة : 7 )

هل كان قوم عاد صرعى ( واقعون على الأرض) أم مثل أعجاز نخل خاوية ( واقفة) ؟؟؟

التناقض المائة واثنان وخمسون

– العديد من الآيات تقول ان عباد الله لا خوف عليهم ومنها ( يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ) (الزخرف:68) ولكن في الآية التالية نرى عباد لله وضالين

) وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَقُولُ أَأَنْتُمْ أَضْلَلْتُمْ عِبَادِي هَؤُلاءِ أم هُمْ ضَلُّوا السَّبِيلَ) (الفرقان:17)

التناقض المائة والثلاثة وخمسون

– ) وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إلى حِمْلِهَا لا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإلى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (فاطر:18)

) أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) (لنجم:38) ولكن نحن نرى الطفل الذى يولد مشوها او به عيب خلقى او مرض وراثى .. هذا كله يعنى ان وزر والدى الطفل قد ورثه الطفل .. وطرد آدم من الجنه بسبب وزرة كان السبب في عدم ولادتنا في الجنه فلماذا لا يولد الطفل في الجنه اليس لان وزر آدم عليه؟؟؟

التناقض المائة وأربعة وخمسون

– ) وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ) (الانبياء:32)

) وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ) (الذريات:47) فهل السماء سقف أم فضاء لا نهائى والآية التالية ترينا ان مفهوم القران للسقف هو شيء محدد ) وَلَوْلا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفاً مِنْ فِضَّةٍ وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ) (الزخرف:33)

التناقض المائة وخمسة وخمسون

– الصابئون أم الصابئين) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (المائدة:69) وهنا يقول الصابئون ولكن هذا يخالف ما قاله في الايتين التاليتين

) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ) (البقرة:62)

) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (الحج:17)

التناقض المائة وستة وخمسون

– قليل من اهل الجنه مسلمون ( ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ) (وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ) (الواقعة:13 ) (الواقعة:14) ولكن يقول كثير من اهل الجنه مسلمون

( ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ) (الواقعة:39) ) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ) (الواقعة:40)

التناقض المائة وسبعة وخمسون

– ) سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) (الاسراء:1)

هذة الآية ترينا ان هناك مسجد اقصى وهذا بالطبع شيء خاطى فلماذا صلى عمر بن الخطاب خارج كنيسة القيامة ولم يصلى بالمسجد الاقصى ؟؟ فان كان موجودا لكان قد صلى فيه او في مكانه

التناقض المائة وثمانية وخمسون

– يقول علي بن إبراهيم القمي وهو من كبار علماء الشيعه في تفسيره ( ج1/36 ط دار السرور – بيروت ) : وأما ما هو على خلاف ما أنزل الله فهو قوله (كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (آل عمران:110)

فقال أبو عبد الله عليه السلام لقاريء هذه الآية : ( ( خير أمة ) ) يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي عليهم السلام ؟ فقيل له : وكيف نزلت يا ابن رسول الله؟ فقال : إنما نزلت :

( ( كنتم خير أئمة أخرجت للناس ) ) ألا ترى مدح الله لهم في آخر الآية ( ( تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) ) وتعليقنا هنا انه غير موضوع التحريف الذى يذكرة العالم الشيعى في هذة الايه نقول نحن نرى بالفعل ان خير أمة تناقض ما فعلوه من قتل أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ولا ننسى حروب الردة وغيرها مما يرينا كذب الادعاء بانهم خير أمة

التناقض المائة وتسعة وخمسون

– إسماعيل نبي وليس نبي:

أ ذكر في الكتاب إسماعيل أنه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا (مريم 19 : 54 )

قولوا آمنا بالله…. وما انزل إلى إبراهيم وإسماعيل واسحق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون (البقرة 2 : 136 )

وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في رحمتنا ( الأنبياء 21 : 85-86 )

تحدث القرآن في هذه الآيات عن إسماعيل نبيا كما أنه تحدث عن ذرية اسحق ، يعقوب والأسباط أما إسماعيل لم يذكر عن ذريته شيئا كما تحدث عن إسماعيل وإدريس وذا الكفل فقال أدخلناهم في رحمتنا أي هو شئ جانبي لكن هناك آيات ألغت دور إسماعيل نهائيا .

في الحديث عن عرب الجاهلية ونبيهم محمد قال القرآن :

رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم …. ( القصص 28 :46 )

لتنذر قوما ما آتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون ( السجدة 32 : 3 )

ما أتيناهم من كتب يدرسونها وما أرسلنا إليهم قبلك من نذير ( سبأ 34 : 44 )

أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين أو تقولوا لو انزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم (الانعام6: 156-157)

من الملاحظ في هذه الآيات أن العرب لم يأتهم نذير قبل محمد ولم يكن لهم كتاب قبله ونزل كتاب الله فقط على طائفتين هم اليهود والنصارى وبذلك يكون ألغى دور إسماعيل نبيا ولم ينزل عليه شئ ، ولو تمسكنا بدور إسماعيل نبيا وأنزل إليه لسلمنا بخطأ الآيات التي تقول لم يأتهم نذير قبلك وليس لهم كتب يدرسونها قبلك كما أنه في الآية الأخيرة الغي كل الأنبياء الذين ذكرهم القرآن خارج الطائفتين اليهودية والنصرانية .

لكن جاءت الآيات الصريحة التي تثبت أن الوعد باقي وثابت في ذرية اسحق وفيها دون غيرها الكتاب والحكم والنبوة .

وهذا ما تم جمعه حتى الان من تناقضات ومازال هناك الكثير

واخيرا (التناقض المائة بعد الستين)

فأي تناقض أعظم مما بين القول: “لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ”

والقول: “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ” (البقرة (١٩٣.

والقول: “وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ” (البقرة١٩٠) . والقول: “فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ” (التوبة ٩: ٥) .

وأيضاً: “فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ” (محمد ٤٧: ٤) .

والقول: “وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالأُمِّيِينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ” (آل عمران ٣: ٢٠) .

والقول: “قَاتِلُوا الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ ما حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون” (التوبة ٩: ٢٩) .

والقول: “لاَ تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَدَعْ أَذَاهُمْ وَتَوَّكَلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلاً” (الأحزاب ٣٣: ٤٨) .

والقول: “وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيّاً وَلَا نَصِيراً” (النساء ٤: ٨٩) .

وأيضاً: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ” (التوبة ٩: ٧٣، التحريم ٦٦: ٩) .

والقول: “وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ مُبَشِّراً وَنَذِيراً” (الإسراء ١٧: ١٠٥) .

وأيضاً: “فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ” (الرعد ١٣: ٤٠) .

“وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ” (الشورى ٤٢: ٦)

والقول: “فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤُمِنِينَ” (النساء ٤: ٨٤) .

وأيضاً: “يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا ما ئَتَيْنِ” (الأنفال ٨: ٦٥) . وغير ذلك

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: