عودة الشرق الأوسط للمسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ يَهْوِه الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

تحــريف ترجمات القرآن (14): الجـــــن ونكـــاح الحــوريــــــات !

Posted by mechristian في يوليو 3, 2007

جون يونان

الجن في الاسلام هل يناكحون النساء ..!!  لا غرابة .. فهذا الدين يحوي كل غريب وعجيب ومريب ..!   لنقرأ – سورة الرحمن : 56

{ فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ }

قال ابن كثير :

قال بعد ذلك ” فيهن ” أي في الفرش ” قاصرات الطرف ” أي غضيضات عن غير أزواجهن فلا يرين شيئا في الجنة أحسن من أزواجهن قاله ابن عباس وقتادة وعطاء الخراساني وابن زيد وقد ورد أن الواحدة منهن تقول لبعلها والله ما أرى في الجنة شيئا أحسن منك ولا في الجنة شيئا أحب إلي منك فالحمد لله الذي جعلك لي وجعلني لك” لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ” أي بل هن أبكار عرب أتراب لم يطأهن أحد قبل أزواجهن من الإنس والجن وهذه أيضا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة . قال أرطاة بن المنذر سئل ضمرة بن حبيب هل يدخل الجن الجنة ؟ قال نعم وينكحون للجن جنيات وللإنس إنسيات وذلك قوله ” لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي آلاء ربكما تكذبان ” .

(تفسير القرآن العظيم – ابن كثير – الرحمن 56)

الجن سيدخل الجنة …!! وينكحون جنيات …!!  يا مثبت العقل والدين ..  وليس الجن فقط ينكحون ويطأون المسلمات في الجنة انما كذلك على الارض !!

اذ جاء في :(الجامع لأحكام القرآن – القرطبي – سورة الرحمن 56)

“لمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ” أي لم يصبهن بالجماع قبل أزواجهن هؤلاء أحد, الفراء: والطمث الافتضاض وهو النكاح بالتدمية, طمثها يطمثها ويطمثها طمثا إذا افتضها. ومنه قيل : امرأة طامث أي حائض . وغير الفراء يخالفه في هذا ويقول : طمثها بمعنى وطئها على أي الوجوه كان . إلا أن قول الفراء أعرف وأشهر . وقرأ الكسائي ” لم يطمثهن ” بضم الميم , يقال : طمثت المرأة تطمث بالضم حاضت . وطمثت بالكسر لغة فهي طامث , وقال الفرزدق : وقعن إلي لم يطمثن قبلي وهن أصح من بيض النعام وقيل : ” لم يطمثهن ” لم يمسسهن , قال أبو عمرو : والطمث المس وذلك في كل شيء يمس ويقال للمرتع : ما طمث ذلك المرتع قبلنا أحد , وما طمث هذه الناقة حبل , أي ما مسها عقال . وقال المبرد : أي لم يذللهن إنس قبلهم ولا جان , والطمث التذليل . وقرأ الحسن ” جأن ” بالهمزة . الثالثة : في هذه الآية دليل على أن الجن تغشى كالإنس , وتدخل الجنة ويكون لهم فيها جنيات . قال ضمرة : للمؤمنين منهم أزواج من الحور العين , فالإنسيات للإنس , والجنيات للجن . وقيل : أي لم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الجن في الجنة من الحور العين من الجنيات جن , ولم يطمث ما وهب الله للمؤمنين من الإنس في الجنة من الحور العين من الإنسيات إنس , وذلك لأن الجن لا تطأ بنات آدم في الدنيا . ذكره القشيري . قلت : قد مضى في ” النمل ” القول في هذا وفي ” الإسراء ” أيضا , وأنه جائز أن تطأ بنات آدم . وقد قال مجاهد : إذا جامع الرجل ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه فذلك قوله تعالى : ” لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ” وذلك بأن الله تبارك وتعالى وصف الحور العين بأنه لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان . يعلمك أن نساء الآدميات قد يطمثهن الجان , وأن الحور العين قد برئن من هذا العيب ونزهن , والطمث الجماع . ذكره بكماله الترمذي الحكيم , وذكره المهدوي أيضا والثعلبي وغيرهما والله أعلم .”

ما هذا يا أولي الالباب ؟  ما هذه الافكار .. وما هذه العقائد .. وما هذا الدين ؟؟؟!!!

في هذه الآية دليل على أن الجن تغشى كالإنس , وتدخل الجنة ويكون لهم فيها جنيات . قال ضمرة : للمؤمنين منهم أزواج من الحور العين , فالإنسيات للإنس , والجنيات للجن ” ! اذن كان عادل امام رضي الله عنه محقاً بتمثيل دور الجن الذي يعشق الانسية ” يسرا ” في فيلم ( الانس والجن) !!!

ولكن .. كل هذا  في كوم .. وما سيأتي في كوم تاني ..! اذ جاء في التفسير :

وقد قال مجاهد : إذا جامع الرجل ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه ” !!!

   الجن ممكن ان ينكح  زوجة المسلم في اي مكان وزمان .. ان لم يسم المسلمفاحذروا يا رجال المسلمين عندما تجامعون نساءكم .. فعليكم ان تسموا ” بسم الله الرحمن الرحيم ” … وان لم تفعلوا .. سيقفز الجن العفريت على ” احليلكم ” , ” ذكركم ” ويلتف عليه  , ويقوم بنكاح زوجتك ” بمساعدة منك شخصياً ..!!! 

العفاريت ينكحون ..!! وذلك ليس بكلام التابعي الكبير ” مجاهد ” من السلف الصالح وحسب .. انما ما زالت هذه المعتقدات الخرافية تعشش في عقول الخلف الصالح ايضاً وعوام المسلمين ..!
لنقرأ هذه الفتوى :
رقم الفتوى : 15979
عنوان الفتوى : الشياطين يعتدون على البشر فيشاركون الرجال في النساء
تاريخ الفتوى : 15 صفر 1423

السؤال
بسم الله الرحمن الرحيم
أريدالاسشارة في أمر يخص سائلة حيث قالت لي بأن هناك شيئاً غريباً ينتابها ثلاث مرات في الأسبوع وأنه أي هذا الشيء يتمثل في أنها تحس بأن هناك شخصا يجامعها لمدة فاذا استفاقت أحست وكانها حقا في جماع وأحست بآلامه وهذا منذ كان عمرها16 سنة أي منذ بداية البلوغ إلى يومنا هذا
جازاكم الله خيرا وشكرا

الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد :
فإنا ننصح من ينتابها الخاطر المذكور وغيرها بالتحصن من الشياطين وشرهم، وذلك بالمداومة على أذكار الصباح والمساء والطهارة وترك الوساوس، وأن تعلم أن الشيطان عدو للإنسان ومهما استطاع الاعتداء عليه بأي نوع من أنواع الاعتداء لم يهمله، وقد صح أن الشياطين يعتدون على بني آدم فيشاركون الرجال في النساء، قال تعالى (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُوراً) [الإسراء:64] وقد فسرت مشاركة الشيطان للإنسان في الأولاد بالتفافه على ذكر الرجل الذي يجامع بدون أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، جاء ذلك عن مجاهد في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم قال “لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله فقال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فإنه إن يقدر بينهما ولد لم يضره الشيطان أبداً، وقد سأل رجل ابن عباس قال “إن امرأتي استيقظت وفي فرجها شعلة نار، قال ذلك من وطء الجن .
والله أعلم.

المفتـــي: مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?Option=FatwaId&lang=A&Id=15979

الجن يلتف على ذكر المسلم عند الجماع    !

وقد فسرت مشاركة الشيطان للإنسان في الأولاد بالتفافة على ذكر الرجل الذي يجامع بدون أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، جاء ذلك عن مجاهد ” !!

الجن يلتف حول احليل المسلم اي ذكره ” اربه ” ويجامع زوجته  والجن ملتف مثل الحية حول ” ارب ” المسلم ..

هذا ما قاله التابعي الكبير مجاهد رضي الله عنه ..!
لا بل ان احدهم قد سأل الصحابي ابن عباس عن امراته التي استيقظت وفي فرجها شعلة نار !
فقال له ان الجن كان ” يطء ” امرأتك !!!!
والظاهر ان ” شعلة النار ” كانت من آثار بقايا نكاح ذلك الجن ” القليل الادب ” لزوجة ذلك المسلم ..!!!!
 
وفي فتوى اخرى .. نقرأ بأن الجن هم اخوان المسلمين .. ولا مانع شرعي يمنع الحب بين مسلمة وبين عفريت جني ..!!!!!
وذلك كله يحصل بسبب عشق الجن للانس والهوى والحب والغرامناري نارين !!!
اقرأوا .. وصفقوا على هشاشة هذه العقول :
رقم الفتوى : 65467
عنوان الفتوى : هل توجد محبة بين الجن والإنس؟
تاريخ الفتوى : 26 جمادي الثانية 1426

السؤال
هل الجن يحبون الإنس؟
الفتوى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فإن كنت تقصد بالحب العشق، فإن ذلك يحصل بين الإنس والجن، فقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى: وصرعهم للإنس قد يكون عن شهوة وهوى وعشق كما يتفق للإنس مع الإنس. وقد سبقت لنا فتوى مفصلة عن تحريم الزواج بين الإنس والجن وهي برقم: 7607 فراجعها.
وإن كنت تقصد بالحب الشرعي، فإن ذلك يقع أيضاً بين المؤمنين من الجن والمؤمنين من الإنس، وقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم الأخوة الإيمانية بين المؤمنين من الإنس والجن، فقال صلى الله عليه وسلم لأصحابه: لا تستنجوا بالروث ولا بالعظام، فإنه زاد إخوانكم من الجن. رواه الترمذي والنسائي في السنن الكبرى، ورواه مسلم في صحيحه بلفظ: فلا تستنجوا بهما، فإنهما طعام إخوانكم. ضمن حديث طويل.
وقال صلى الله عليه وسلم: أوثق عرى الإيمان الموالاة في الله والمعاداة في الله، والحب في الله والبغض في الله عز وجل. رواه الطبراني وصححه الألباني.
والله أعلم.
 

والآن ..  لننتقل الى الكلمة  التي استخدمها القرآن للتدليل بأن الحوريات في الجنة لم يجامعهن لا انس ولا جن ..!

اذ استخدم كلمة جنسية مثيرة وهي : ” يطمثهن ” !!!!! وطمث المرأة يعني ” افتضاها بالتدمية ” ..!

هذا ما فسره أكثرهم ..  جاء في تفسير البغوي :

{ فِيهِنَّ قَـٰصِرَٰتُ ٱلطَّرْفِ } ، غاضَّات الأعين، قصرن طرفهن على أزواجهن لا ينظرن إلى غيرهم ولا يردن غيرهم. قال ابن زيد: تقول لزوجها وعزة ربي ما أرى في الجنة شيئاً أحسن منك، فالحمد لله الذي جعلك زوجي وجعلني زوجتك. { لَمْ يَطْمِثْهُنَّ } لم يجامعهن ولم يفترعهن، وأصله من الطمث، وهو الدم ومنه قيل للحائض: طامث، كأنه قال: لم تدمهن بالجماع، { إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ } ، قال الزجاج: فيه دليل على أن الجني يغشى كما يغشى الإنسي. قال مجاهد: إذا جامع الرجل ولم يسم انطوى الجان على إحليله فجامع معه.

تفسير معالم التنزيل- البغوي (ت 510 هـ)

ايضاً قال النسفي :

{ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ } بكسر الميم: الدوري وعلي بضم الميم والطمث الجماع بالتدمية { إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ } وهذا دليل على أن الجن يطمثون كما يطمث الإنس” .

تفسير مدارك التنزيل وحقائق التأويل – النسفي (ت 710 هـ)

اذن الجن يطمثون النساء مثل الانس .. ! ( هكذا يؤمن المسلم ) ..! وجاء في الدر المنثور :

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد في قوله { لم يطمثهن } قال: لم يمسسهن.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن جبير { لم يطمثهن } قال: لم يطأهن.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن عكرمة { لم يطمثهن } قال: لم يجامعهن.

وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عكرمة قال: لا تقل للمرأة طمثت فإنما الطمث الجماع.

وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له أخبرني عن قوله { لم يطمثهن } قال: كذلك نساء الجنة لم يدن منهن غير أزواجهن قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم أما سمعت الشاعر وهو يقول:

مشين إليّ لم يطمثن قبلي وهن أصبح من بيض النعام

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ في العظمة عن أرطاة بن المنذر قال: تذاكرنا عند ضمرة بن حبيب: أيدخل الجن الجنة؟ قال: نعم، وتصديق ذلك في كتاب الله { لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان } للجن الجنيات وللإِنس الإِنسيات.

تفسير الدر المنثور في التفسير بالمأثور- السيوطي (ت 911 هـ)

 

وايضاً :{ فيهن قاصرات الطرف } حابسات الأعين إلاَّ على أزواجهنَّ، ولا ينظرن إلى غيرهم { لم يَطْمِثْهُنَّ } لم يُجامعهنَّ { إنس قبلهم } قبل أزواجهن { ولا جانٌ }.

( تفسير الوجيز- الواحدي (ت 468 هـ)

اما من التفاسير الحديثة فنقرأ :

قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ – قَصَرْنَ أبْصَارَهُنَّ عَلَى أزْواجِهِنَّ.

لمْ يَطمِثْهُنَّ – لَمْ يَفْتَضِضْهُنَّ.

(تفسير أيسر التفاسير- أسعد حومد )

وايضاً :{ فيهن قاصرات الطرف } : أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط.

{ لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان }: أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان.

( تفسير أيسر التفاسير- الجزائري )

وايضاً : وقوله – سبحانه -: { قَاصِرَاتُ ٱلطَّرْفِ } صفة لموصوف محذوف. والطمث: كناية عن افتضاض البكارة. يقال: طمث الرجل امرأته – من باب ضرب وقتل -، إذا أزال بكارتها. وأصل الطمث: الجماع المؤدى إلى خروج دم الفتاة البكر، ثم أطلق على كل جماع وإن لم يكن معه دم.
( تفسير الوسيط في تفسير القرآن الكريم – طنطاوي )

وايضاً : [الرحمن:54]، وأصل الطمث خروج الدم ولذلك يقال للحيض طمث، ثم أطلق على جماع الأبكار لما فيه من خروج الدم، وقيل: ثم عمم لكل جماع، وهو المروى هنا عن عكرمة، وإلى الأول ذهب الكثير، وقيل: إن التعبير به للاشارة إلى أنهن يوجدن أبكاراً كلما جومعن، ونفي طمثهن عن الأنس ظاهر

تفسير روح المعاني- الالوسي (ت 1270 هـ)

وايضاً تفسير الامام ابن العثيمين لسورة الرحمن : {لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جآن } أي: لم يجامعهن، وقيل: إن الطمث مجامعة البكر، والمعنى أنهن أبكار لم يجامعهن أحد من قبل لا إنس ولا جن، وفي هذا دليل واضح على أن المؤمنين من الجن يدخلون الجنة،

http://www.ibnothaimeen.com/all/books/article_17824.shtml

ولنقرأ عن كلمة ” طمث ” من معجم لغوي ..

لسان العرب – لابن منظور

طمث: طَمِثَت المرأَةُ تَطْمَثُ طَمْثاً، وطَمَثَتْ تَطْمُثُ، بالضم، طَمْثاً، وهي طامثٌ: حاضَتْ؛ وقيل: إذا حاضَتْ أَوَّلَ ما تَحِيضُ؛ وخصَّ اللحياني به حَيْضَ الجارية. وفي حديث عائشة، رضي الله عنها: حتى جئنا سَرِفَ فطَمِثْتُ؛ يقال: طَمِثَت المرأَةُ إذا حاضت، فهي طامِثٌ.

وطَمَثَتْ إذا دَمِيَتْ بالاقْتِضاضِ. والطَّمْثُ: الدمُ والنكاح. وطَمَثْتُ الجاريةَ إذا افْتَرَعْتَها. والطامِثُ، في لغتهم: الحائِض. وطَمَثَها يَطْمِثُها ويَطْمُثُها طَمْثاً: اقْتَضَّها، وعَمَّ به بعضُهم الجماعَ. قال ثعلب: الأَصلُ الحيضُ، ثم جُعل للنكاح. وطَمَث البعيرَ يَطْمِثُه طَمْثاً: عَقَلَه. والطَّمْثُ: المَسُّ، وذلك في كل شيءٍ يُمَسُّ. ويقال للمَرْتَعِ: ما طَمَثَ ذلك المَرْتَعَ قبْلَنا أَحدٌ، وما طَمَثَ هذه الناقةَ حَبْلٌ قَطُّ أَي ما مَسَّها عِقالٌ. وما طَمَثَ البعيرَ حَبْلٌ أَي لم يَمَسَّه. وقوله تعالى: لم يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قبلهم ولا جانٌّ؛ قيل: معناه لم يَمْسَسْ، وقال ثعلب: معناه لم يَنْكِحْ. والعرب تقول: هذا جَمَلٌ ما طَمَثَه حبلٌ قَطُّ أَي لم يَمَسَّه. ومعنى لم يَطْمِثْهُنَّ: لم يمسسهنّ. وقال الفراء: الطَّمْثُ الاقْتِضاضُ، وهو النكاح بالتَّدْمية. قال: والطَّمْثُ هو الدم، وهما لغتان. طَمَثَ يَطْمُثُ، ويَطْمِثُ. والقُرّاء أَكثرهم على: لم يَطْمِثْهُنّ، بكسر الميم. أَبو الهيثم: يقال طُمِثَتْ تُطْمَثُ أَي أُدْمِيَتْ بالاقْتضاض. وطَمِثَتْ على فَعِلَتْ إذا حاضَتْ؛ وقولُ الفرزدق:

وَقَعْنَ إِليَّ، لم يُطْمَثْنَ قبلي، فهنَّ أَصَحُّ من بَيْضِ النَّعام

أَي هُنَّ عذارَى غير مُفْتَرَعاتٍ. والطَّمْثُ: الفسادُ؛ قال عَدِيّ بن زيد:

طاهرُ الأَثوابِ، يَحْمِي عِرْضَه من خَنَى الـذِّمَّةِ، أَوطَـمْـثِ الـعَـطَـــنْ ( لسان العرب – ابن منظور الافريقي – باب طمث )

اذن الكلمة الشنيعة الواردة في القرآن ” يطمثهن ” .. تعني الافتضاض بالتدمية كما قال أكثر علماءهم ..

وهي بهجاءها في القرآن تعني الافتضاض وليس المس ..! وما وردت بمعنى ” اللمس ” الا مع غير العاقل ..! كالجمل .. والمرج ..

ولكن لم ترد بمعنى اللمس مع العاقل .. او مع النساء !

فعبارة ” طمثت ” عندما تعلق مع النساء .. فمعناها هو : ” الافتضاض بالتدمية ” !

ولو كان اراد مجرد ” اللمس ” لصرح بذلك صراحة وهو رب اللغة .. كما قال في مواضع اخرى :

{ وَإِن طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ } (البقرة: 237)

و قوله: { أَوْ لَـٰمَسْتُمُ ٱلنّسَاء } (النساء: 43)

قوله: { مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ } (البقرة: 237)

ولكنه لم يقل ” لم يلمسهن ” .. انما قال : { لم يطمثهن } ..!

فهناك فرق ..  والآن لنقرأ كيف تلاعب المترجمي القرآن بكلمة ” يطمثهن ” !

 

Pickthall

Therein are those of modest gaze, whom neither man nor jinni will have touched before them.

Yusuf Ali

In them will be (Maidens), chaste, restraining their glances, whom no man or Jinn before them has touched; –

Shakir

In them shall be those who restrained their eyes; before them neither man nor jinni shall have touched them.

Sher Ali

Therein will also be chaste maidens restraining their glances, whom neither man nor jinn will have touched before them

_______________

 

جميع هذه الترجمات قد ترجمت كلمة ” يطمثهن ” القرآنية الجنسية .. بكلمة انجليزية مخففة وهي :

Touched

يلمس .. يلمسن !

مع كون شبه الاجماع من قبل مفسري القرآن والعلماء بأن ” يطمث ” بمعنى افتضاض بالتدمية ..!

وان معنى الكلمة ” باللمس ” هو لغير العاقل مثل الجمل أو المرج ..! ولكن ابداً لا تعني المس عندما ترتبط الكلمة بالنساء ..!

” طمثت المرأة ” لغوياً وشرعيا .. تعني افتضها بالتدمية .. اذن كان على المترجمين ان يترجموا الكلمة بمعناها الصحيح المتعارف عليه ..

ولكنهم فضلوا التعمية والاخفاء .. ولكن ..!

الوحيد الذي ترجمها حرفياً وكما هي , وبمعناها الصحيح , كانت ترجمة ( الهلالي وخان ) .. لنقرأ :

Hilali-Khan

Wherein both will be those (maidens) restraining their glances upon their husbands, whom no man or jinn yatmithhunna (has opened their hymens with sexual intercourse) before them.

الترجمة هنا :

http://www.quranm.multicom.ba/translations/Hilali%20Khan.htm

هل لاحظتم ترجمته الصحيحة :

yatmithhunna (has opened their hymens with sexual intercourse(

وهذا ما قاله القرآن .. فلماذا لم يترجموا الكلمة كما هي ..؟

هل يخشون من اكتشاف الغربيين والمسلمين الغير عرب بوجود كلمات ذات ايحاءات جنسية في القرآن ؟! 

 

 

اترك تعليقًا

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار ووردبريس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: