مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

محاولات لتجميل قبيح الإسلام

Posted by mechristian في يونيو 25, 2007

لم يعد مخزن الأسرار والخطايا الإسلامية يستطيع الصمود مع مدخل الألفية الثالثة ، فقد ظل المسلمون منذ أيام نبيهم يراكمون خطاياهم ، ومع الوقت لم تحتمل الجدران فبدأت تتصدع ، وبدأت تراكمات ألف وأربعمائة عام من القهر و الألم تطل بوجهها القبيح ، وكلما حاول المسلمون سد أحد الصدوع ، انفجرت العشرات والمئات الأُخر ، و في محاولات يائسة يحاول مسلمو القرن الحادي والعشرين طلاء وجه الإسلام القبيح وترقيعه ليتجمل ، فظهر المسخ أكثر قبحا ، وعلى رأسه نبي أكثر بشاعة .

بدأ مخزن الإسرار في التصدع منذ عام 2001 ، حيث بدأ بعض مسيحيي الشرق في نقد الإسلام في غرف البالتوك ، و في نفس العام خرج علينا أحد فرسان الظلام الإسلامي – أسامة بن لادن- في غزوة محمدية أسقط فيها برجي التجارة على رؤوس ما يقرب من أربعة الآف شخص ، فلم تستطع جدران المخزن الإسلامي للخطايا أن تحتمل ، فبدأت في التشقق والتصدع .

والآن وبعد ما يقرب من خمس سنوات ، و المخزن مازال يلفظ الكثير من بين شقوقه ، والتي ماتزال تتسع لتكشف المزيد والمزيد ، فقد ظهر القمص زكريا بطرس على قناة الحياة فاتحا عهدا جديدا لنشر حقائق الإسلام على الملأ ، و استمر أقباط وسريان البالتوك والمنتديات في نشر المزيد من الفضائح ، فبدأت أشعة الحقيقة في التسلل داخل بيوت المسلمين و عقولهم .

الراصد للأحداث يدرك أن عملية الإزالة للقشرة السميكة التي تراكمت على عقول المسلمين عبر 14 قرن من الكذب والتعمية تجري على قدم وساق ، فقد بدأت الكثير من البرامج الفضائية في الإنضمام عن عمد أو عن غير عمد إلى المشاركة في هذا العمل الإنساني ، فعلى قناة الحياة نفسها ظهرت المزيد من البرامج التي تفضح الإسلام مثل برنامج “كشف القناع” (1) والذي ظهر حديثا ويقدمه أحد المتنصرين من المغرب ، وبرنامج “في الصميم” والذي يقدمه متنصر مصري يدعى أحمد مع الأب زكريا بطرس (2) ، وكذا حلقات البرنامج الجديد “حوار الحق” (3) ، وكلها تتشارك في أن أحد المتنصرين يقوم بتقديم الحلقات ، فيحمل رسالة خفية بمعنى قوي يقول : “كنت أعمى و الآن أبصر … أما آن لك الآن عزيزي المشاهد أن تبصر أنت أيضا”. وهي نفسها رسالة عبيد الله بن جحش التي مازالت تتردد عبر صدى التاريخ “فقحنا وصأصأتم” (4)

أما الفضائيات الغير دينية فتساهم بنصيبها في نشر الحقائق ، ومن أشهرها برنامج “هالة شو” على قناة روتانا الفضائية ، والذي بدأ بنقاش موضوع “رضاعة الكبير” على ثلاثة حلقات (5) ، و استمر بعدها في مناقشة المحظورات مثل “زواج المسيار” (6)، ثم تطرق إلى زواج المتعة وأنواع الزواج الأخرى في الإسلام مع الشيخ يوسف البدري (7) ، وفي وجود الكثير من النساء اللائي انهلن بالتساؤلات المحرجة و التعديلات الفقهية على الشيخ العجوز.

وعلى نفس المنوال ظهرت حلقات أخرى على قنوات فضائية مختلفة منها حلقة على قناة العربية فضحت فيها إحدى مناصرات حقوق المرأة ، غادة جمشير ، الممارسات المشينة لبعض الشيعة في دول الخليج وزواجهن بأطفال في مرحلة الرضاعة وممارسة الجنس معهن في هذه السن الصغيرة فيما يسمى بالمفاخذة طبقا للسنة (8)

كل هذه الفضائح الفضائية –باستثناء قناة الحياة- لم تكن إلا محاولات تجارية لجذب المزيد من المشاهدين ، ولكنها ساهمت ومازالت دون تعمد في الاقتراب مما كان محظورا الاقتراب منه من قبل . فتفعل باقترابها فعل المطارق على عقول المشاهدين في العالم العربي و الإسلامي . فهي تضع مرآة أمام المجتمع الإسلامي العربي ليشاهد قبح صورته ، ومدى التشويه الإنساني الذي أصابه على يد محمد والايديلوجية الإسلامية
******

أما على الجبهة الأخرى ، فماذا كانت ردة الفعل الإسلامية ؟
يمكن تلخيص ردود الفعل الإسلامية والتي يقودها بعض المشايخ بأموال البترودولار في أحد أربعة أنواع : الاستنكار أوالإنكار أوالكذب أوالتهديد بالقتل.

————————
1) الاستنكار في محاولات يائسة:
فنسمع مثلا عمرو أديب فى برنامج القاهرة اليوم يصرخ مستنكرا ومؤكدا بأن البالتوك كارثة ، ويعترف بأن الاثرياء العرب يدفعون المال للمشرفين المسلمين في البالتوك من أجل الدفاع عن الإسلام وستر عوراته (9) ، ولا يخفى أن الكثير من صيحات الاستهجان و الاستنكار والسباب والشتائم التي تملأ المواقع الإسلامية (10) ، هي صرخات من يعاني من ظلام القفص لفترة طويلة ، فيؤلمه نور الحقيقة بعد غياب.

————————
2) الإنكار بين القرآنيين و أهل السنة:
وهذا يتراوح بين انكار السنة أو انكار التاريخ الإسلامي ، أو انكار دموية محمد ، أو انكار كتب السيرة والمراجع الإسلامية ، والبعض يتعدى الانكار إلى محاولة إلباس محمد ثوب المسيح.

القرآنيون:
وهم من حاولوا إنكار كل السنة و الأحاديث بكاملها الصحيح والضعيف ، ويمثل هذه الحركة البعض مثل الأستاذ أحمد صبحي منصور (11) والشيخ نهرو عبد الصبور شاهين (12) ، والاستاذ عبد الفتاح عساكر ، والذي أكد أن أهل السنة لا يستطيعون الرد على مسيحيي البالتوك لأنهم يأتون بصحيح السنة كمرجع (13) ، جميعهم إذن يكتفون بالقرآن وكل ما هو خلاف القرآن فهو باطل ، ولكن هذا يعارضه الكثير من المشكلات

أولا: أن القرآن نفسه يدعو إلى اتباع السنة ، فمحمد يقرن نفسه بالله في قرآنه لأكثر من 54 مرة ، فعلى سبيل المثال
– يأمر بطاعة الله ورسوله
{تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }النساء13
– ويرفض عصيان الله ورسوله
{وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ }النساء14

وطبقا للإسلام فكلام الله هو القرآن فمن أين يأتي المسلم بكلام الرسول ليطيعه سوى من السنة والأحاديث ، أم أن الطاعة للرسول تنتهي بموت الرسول ويصبح النص القرآني غير صالح لكل زمان ومكان ، فهو يأمر المؤمنين بما لا يمكن فعله في القرن الحادي و العشرين ، حيث لا نبي أو رسول ليطيعوه.

ثانيا: الكثير من الآيات القرآنية لا نفهم تفسيرها إلا من من كتب السنة و السيرة ، سواء لمعرفة أسباب النزول أومعاني الكلمات ، مما يجعل القرآن كتاب ناقص يلزمه تفاسير البشر وتوضيحاتهم ، فمثلا من يقرأ سورة “الكوثر”:
إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ{1} فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ{2} إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ{3}
ماذا سيفهم من النص القرآني ؟ … لا شئ على الإطلاق ، فما هو الكوثر؟ ومن هو الأبتر؟ وهنا لابد من الرجوع للسنة والتفاسير المعتمدة لنفهم أن الكوثر هو نهر من أنهار الجنة وأن الابتر هو العاص بن وائل (14)

ثالثا: كيف ننكر أحاديث القتال والسحل والحرق والتي تسببت في قتل أجدادانا وآباءنا وأهلنا ؟ هل بجرة قلم من بعض المدافعين عن الإسلام ننكر لهم وللإسلام تاريخ أسود من الفتاوي بقتال أهل الذمة و استعبادهم ، فلو أنكرناها لصرخت الأحجار المخضبة بدماء الشهداء بدلا منا.

رابعا: محاولات تفسير القرآنيين المعاصرة للقرآن لا تعدوا أن تكون محاولات غير ملزمة لأي أحد حتى من المسلمين أنفسهم ، فهي لن تمنع المجاهدين عن الجهاد ، و القتلة باسم الإسلام عن القتل ، فكثرة المسلمين يثقون في فتاوى ابن تيمية عن فتاوى أحمد منصور أو عساكر أو نهرو أو غيرهم ، ففي النهاية هي محاولات تخديرية للخداع والتجميل و للدفاع عن الجاني وليس عن المجني عليه. بينما يظل القتلة الحقيقيون يرتعون ويعيثون فسادا في الأرض.

أهل السنة:
أما فرقة أهل السنة –والتي أسميها الفرقة الزئبقية- فقد أختارت الطريق الأصعب ، وهو محاولات إنكار البعض لا الكل والطعن في جزء لا عموم المصادر الإسلامية . وهم في هذا يتلاعبون بكتب التفاسير ويشككون في أي مصدر لا يوافق هواهم .

– فعندما تواجههم بحديث لا يرقى لهواهم ، يخرجون لك من بطون الكتب الإسلامية تشكيكا في ناقلي الحديث (السند) أو كاتب الحديث أو مصدر نقل الحديث . ويصبح الحديث بقدرة قادر ضعيفا أو منحولا أوموضوعا.

– وعندما تأتي لهم بحدث تاريخي أوحدث من كتب السيرة المحمدية ، يقولون لك أن التاريخ لا يحكم على الإسلام ، وأن كتب السيرة ليست كالأحاديث وغير موثقة السند أو مشكوكة المتن (المحتوى). فابن اسحاق مشكوك فيه والناقل عنه ابن هشام بالتالي غير موثوق فيه ، ويتبعهم الواقدي (كاتب كتاب المغازي) الكاذب ، وبالتالي لا يسعنا إلا ننكر أحداث السيرة والمغازي الدموية لمحمد ، وهنا تنهار كتب الإسلام المعتمدة الواحدة تلو الأخرى . وهي نفس الكتب التي يستعلمونها فيما بعد لشرح الدين .

– وإن أكتفيت بالقرآن وأتيت بأسباب النزول لآية أو تفسيرا لها من كتب الأولين ، شككوا في التفسيرات وكتب الأولين كما حاولوا ومازالوا باستماتة أن ينكروا نزول الأيات الشيطانية على محمد بدلا من الوحي (15) ، حتى أن الشيخ خالد الجندي نجم شيوخ الفضائيات في احدى حلقاته التليفزيونية أكد أن تفسير الطبري للقرآن ملئ بالإسرائيليات (16) ، دون أن نعلم كيف تسللت هذه الإسرائيليات و أين ومتى؟ وكيف نحكم عليها أنها من الإسرائيليات ؟ فلو كانت الإسرائيليات تعنى الإقتباس من التوراة و العهد القديم فالنص القرآني ملئ بالإسرائيليات . ولكن مع الوقت يكتشف المدقق أن الإسرائيليات هي كل ما لا يوافق هواهم ، أو مالا يستطيعون الرد عليه من فضائح .

– بل أن البعض من هذه الفرقة الزئبقية، إذا أتيت لهم بالنص القرآني سبب المشكلة دون تفسير ، عادوا لتأكيد أن السنة تفسر القرآن ، و أن التفسير الصحيح للنص هو من الأحاديث وأن بعض الأحاديث تنسخ نصوصا للقرآن ، فمثلا القرآن في صريح النص يبيح متعة النساء (17) ، ولكن السنة تتحرك في رقصات مترددة بين الإباحة والإلغاء ، فيبيحها الشيعة وينكرها السنة ، وهنا تقف الفرقة الزئبقية من أهل السنة منكرة نكاح المتعة المؤقت بأجر ، ولاغية للنص القرآني .

– وفي مواقف أخرى تأتي لهم بالأحاديث فيهربون إلى القرآن منكرين لصحة الحديث ، حتى و إن كان في صحيح البخاري أو صحيح مسلم ، فصحيح مسلم أكد على أن رضاعة الكبير كان من وصية محمد لسهلة بنت سهيل (18) . و أن بعض من القرآن مما يحوي آية رضاع الكبير قد أكله داجن (19) ، ولكن بعضهم ينكر هذه الأحاديث ، بل أن الداعية الإسلامي النجم عمرو خالد ينكر صحيح السنة بأن السيدات ناقصات عقل ودين (20) ، بأن يؤكد أن محمد كان يهزر مع النساء بعد صلاة العيد وأراد أن يداعبهم (21).

– فالقرآن في حكمهم هو الأساس ، ويظل المسلم في حيرة من أمره أينكر السنة أم يثبتها ، وهم هنا يختلفون عن القرآنيين ، فهم بحركات زئبقية يتعمدون أن يتلاعبوا بالقارئ و المستمع في متاهة كتب الشروح وشروح الشروح ، ولكن الحقيقة تختبئ بين ثنايا طريقتهم الزئبقية ، فهم ينكرون ما لا يستطيعون الرد عليه أيا كان المصدر، فإن كانت الآية القرآنية فالخطأ في التفسير فيلجأون للحديث ، وأن كان الحديث هو المشكلة فالحديث ضعيف من الاسرائيليات وليس حجة على القرآن فليجأون للقرآن . و إن كانت المشكلة من السيرة ، فكتب السيرة غير موثقة وليست حجة على نبي الإسلام .

وهذا لا يقودنا إلا إلى نظرية الشك التي تنهار فيها أعمدة الإسلام من أساسها ، فمن يحرّف السنة والسيرة ، يمكنه أن يحرّف القرآن ، ومن يتهم السيرة والسنة بالاسرائيليات ، فالقرآن ملئ بقصص التوارة و العهد القديم من الاسرائيليات ، والتاريخ شاهد على أن القرأن لم يسلم من التحريف بحرق المصاحف على يد عثمان بن عفان ، وأن القرآن فقد منه الكثير بموت الكتبة و الحفظة في المعارك (22) ، فعندما نشكك في نوايا ابن هشام وابن اسحاق و الواقدي ، والطبري وابن كثير والقرطبي ، والبخاري و مسلم ، فمن يبقى ؟ وهل تقوم للقرآن نفسه قائمة ؟ كيف ننكر أحاديث على لسان زيد بن ثابت أو عائشة أو عمر بن الخطاب و أبي بكر ، ثم نثق في تسجيلهم ومساهماتهم في جمع القرآن الذي بين يدي المسلم المعاصر؟ فمن يطعن منهم في السنة و التفاسير والأحاديث لا يعلم أنه يطعن في ناقلها وكاتبها ، وهم هم نفس الجيل من أوائل المسلمين ممن حسن أسلامهم ونقلوا القرآن من الصدور والجلود والرقاع … فكيف يشكك المسلمون في مصادرهم التي نقلت السنة وهي هي التي نقلت القرآن عبر 14 قرن ؟ فهل يثق في صدور الرجال وقلوبهم التي حملت القرآن ، ثم يعود فيشكك في أقلامهم التي كتبت أو تناقلت السنة ؟ إنها الدائرة المغلقة التي تطبق بفكيها على الإسلام.

قد يسارع بعض الزئبقيين بالاستنكار بأن القرآن حفظه الله أما السنة فلا ، لكنه مرة أخرى المنطق الدائري المغلوط ، فمن ينادي بالحفظ الإلهي للقرآن هو نفسه النص القرآني الذي تناقلته أفواه وأقلام المسلمين عبر العصور ، فمنطقيا لا يمكن أن تثبت عدم تغير نص بأن تستشهد من النص نفسه بأنه لم يحّرف … فمن الممكن أن يخرج علينا كاتب بكتاب تاريخ يؤكد في كتابه أن كل الأحداث التاريخية فيه صحيحة ، فهل هذا يمكن اعتباره دليلا على صدق الكتاب دون مراجعة محتواه ومقارنته بكتب تاريخ أخرى؟ لا أظن .

هذا المنطق المعوج هو ما يثير الشفقة ، فقد كانت العصور الغابرة أرحم لهم بالتأكيد حينما كان من الأسهل أن تحمي الإسلام بالسيف و قطع الرقاب. أما الالتجاء لأصول البحث المنطقي و الفكري فهم لا يملكون أدواته !!!

– أما آخر المحاولات المثيرة للسخرية و الضحك لأهل السنة ، فهي إنكار دموية الإسلام ، في محاولات إلباس الإسلام ثوب المسيح ، ليظهر محمد داعية للسلام والمحبة ، وليس رئيسا لعصابة من قطاع الطرق ، فيظهر الشيخ خالد الجندي مرة أخرى على الفضائيات ليدعو المسلمين إلى ابدال “بابا نويل” في أعياد الكريسماس بـ “بابا محمد” (23) ، ويخرج في حلقة أخرى ليؤكد أن شعار الإسلام في الفترة الحالية هو :”الإسلام محبة” (24) ، ولا أعلم من أين جاء بهذا اللفظ “محبة” هل من القرآن أم من السنة؟ أم هو يحاول احداث طفرة وراثية في مكونات الإسلامية الجينية . ثم يكتفى الشيخ المبجل بلفظة “الإسلام محبة” ويصمت صمت القبور في مواجهة تساؤلات القمص زكريا.

————————
3) الكذب من أجل نصرة الإسلام:
وهنا نواجه بعض المدافعين عن الإسلام الذين يستحلون الكذب من أجل نصرة الإسلام ، وكأنهم يؤكدون أن من الممكن الدفاع عن (الله =الحق) بالكذب، فهم يعتقدون بأنهم في معركة ، والكذب مستحل إسلاميا في المعارك فالحرب خدعة كما أكد الرسول فمثلا:

– حاول ومازال بعض المشرفين المسلمين في البالتوك أن يخدعوا المسلمين من المستمعين لهم و يلبسون مسلم ثياب المسيحى ليناظر في المسيحيات ، ويعلن اهتداءه إلى الحق الإسلامي ، في محاولة للرد على حركات التنصير المقلقة لعقولهم المسطحة (25).

– بل أنهم يكذبون في ترجمات القرآن للغات الأخرى ، وخاصة في النصوص التي تمس صميم اللاهوت الإسلامي ، فينكرون قدرة المسيح على الخلق في بعض الترجمات الإنجليزية :
ففعل الخلق المنسوب للمسيح في المائدة 110 وآل عمران 49 يجعلونه
to design أو to make أو to fashion a creation أو to determine بمعنى يصمم أو يصنع أو يعدّل ما هو مخلوق أصلا .
أما لله فهو
to create ، منكرين في الترجمة أشتراك المسيح مع الله في الخلق.(26). أليس ما يفعلونه هذا ما يقوله قرآنهم متهما أهل الكتاب بأنهم “يحرفون الكلم عن مواضعه” في (النساء 46، المائدة 13، 41) ؟ أليس هم من أوجعوا رؤوسنا بتحريف الكتب المقدسة التي جاءت قبلهم كالتوارة و الإنجيل؟ أليس هم من منعوا ترجمة القرآن لمدة 14 قرن من الزمان تحت زعم منع التحريف ؟
وعندما يُوَاجه المسلمون بهذه التحريفات للترجمات ومعانيها ، يتهربون بأنها معاني القرآن ، وليس القرآن نفسه مما يجعلنا نتساءل هل هي ترجمة للقرآن أم ترجمة لمعاني القرآن ، وهل يبرر هذا أن تحمل الترجمات نوعا من التدليس والكذب ؟
وإذا كانت ترجمة لمعاني القرآن ، وأن القرآن العربي غير قابل للترجمة ، فكيف يؤكدون في الوقت نفسه أن دعوة الإسلام عالمية ؟ وهل من المفترض لمن يريد الوصول إلى الله في الإسلام أن يتعلم العربية أولا ؟ وأن يصلي بالعربية فقط ؟
يبدو أن إله الإسلام عالمي الطموح ، يريد أن يحكم العالم كله ولكنه لا يفهم إلا العربية ، ولكنه الآن يسمح بالترجمة ، بل والتلاعب والتحريف في الترجمة !!!

-بل أن الكثير منهم يتعمدون الكذب واقتطاع الآيات من العهد القديم اليهودي ، دون الرجوع إلى تفسيرات يهودية أو مسيحية ، لاثبات ما في بطونهم من أكاذيب ، وتبرير عورات الإسلام ودمويته (27)

————————
4) التهديد بالقتل لمن يتجرأ على الإسلام:
أما آخر المحاولات اليائسة فهي التي يحاول بها بعض المسلمين الدفاع عن الإسلام بالسيف ، فتخرج الجماعات الإرهابية ، لتستحل أرواح ورقاب الكتاب والمفكرين كما فعلوا مع فرج فودة ، وكما حاولوا قتل نجيب محفوظ ومازلت محاولتهم مستمرة لتنال من الكثير (28) ، ولتحاول إغلاق المواقع كما حاولوا ومازالوا يحاولون ضد موقع الحوار المتمدن ، وهنا أشهد لهم بالاحتراف ، احتراف القتل بل والكره والدموية … ولكن هل من الممكن أن يمنع السيف الإسلامي انهيار مخزن الخطايا الإسلامي… لا أظن ، فقد ولي عهد القمع إلى غير رجعة ، وكل كاتب يقتلونه سوف يخرج من بذور دمائه ألف كاتب .

************
نحن نواجه جيلا من مسلمي القرن الحادي و العشرين ، جيل يحيا ضحية خدعة طويلة استمرت قرون ، جيل ورث العقيدة من الاجداد دونما اختيار و يخشى أن يكتشف أن أولئك الآباء و الأجداد ماتوا على باطل ، جيل تربي ألا يناقش وألا يجادل و إلا خرج عن الملة والدين ، وصار كافرا مرتدا ، فتعلم الصمت و الخضوع . هذا الجيل لم يتعلم التفكير ، وظل يتنعم في كسل عقلي تحت حماية سيف التكفير الإسلامي ، فاكتفى أن يسمع هجوم مشايخ المسلمين على الأديان الأخرى في سعادة وثقة ، و الآن تصدمه الحقائق المرة.

طالما فكرت في الفروق بين مسلمي العصور الغابرة الدمويين و مسلمي العصر الحالي المرتعدين من الحقيقة ، وتساءلت كيف كتب الأقدمون كل هذه الأحاديث و السنة دون أن يطرف لهم رمش ، أو تتصب لهم قطرة عرق من خجل أو حياء بينما يحاول المعاصرون اخفاء هذه الفظائع للدفاع عن الإسلام ، فكانت الإجابة المنطقية أن الأقدمين مارسوا بجاحة المنتصر حربيا ، والذي لا يهمه أن يذكر الحقيقة ، فهو قادر على إخراس المعترض بحد السيف ، أما المعاصرون لا يملكون هذه المزية . ولهذا لا تزال ردودهم دون المستوى المطلوب كما أكد الشيخ محمد سعيد نعماني في برنامج الشريعة والحياة على قناة الجزيرة (29) ، وستظل كذلك لأنهم لا يملكون من الحقيقة ما يكفي للرد.

لقد سبب الإسلام الكثير من الألم ، فحتما مهما حاولوا لن يستطيعوا أن يخفوا خطاياه ، ولن تصمد محاولاتهم لتجميله وترقيع عورته ، فعصر الإعلام و الفضائيات والانترنت كفيل بأن يعلمنا بما ظل مستورا (لانه ليس خفي لا يظهر ولا مكتوم لا يعلم ويعلن) (لوقا 8: 17)
————————
الهوامش و المراجع:

1) للحصول على تسجيل الحلقات: http://www.alkenaa.com/
2) للحصول على تسجيل الحلقات: http://www.islam-christianity.net/islamchristianity/video/felsameem/felsameem.htm
3) للحصول على تسجيل الحلقات: http://www.islam-christianity.net/islamchristianity/video/hewaralhaq/hewaralhaq.htm
4) سيرة ابن هشام ج1 ص 223-224 : http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes1237.htm
5) الحلقة الأولى: http://www.jesus-for-all.com/father_zakaria/reda3a_hala_sar7an_p1.wmv
الحلقة الثانية: http://www.jesus-for-all.com/father_zakaria/reda3a_hala_sar7an_p2.wmv
الحلقة الثالثة: http://www.jesus-for-all.com/father_zakaria/reda3a_hala_sar7an_p3.wmv
6) الحلقة الأولى: http://www.jesus-for-all.com/media/hala_zawag_mesyar_p1.wmv
الحلقة الثانية: http://www.jesus-for-all.com/media/hala_zawag_mesyar_p2.wmv
7) تسجيل الحلقة: http://www.free-christian-voice.com/ameg_files/hala30.wmv
8) تسجيل الحلقة: http://www.jesus-for-all.com/media/7oqooq_al_mar2a_alarabiya_tv.wmv
ويؤكدها الخبر على صفحة قناة العربية: http://www.alarabiya.net/Articles/2005/12/20/19654.htm
9) التسجيل الصوتي: http://www.free-christian-voice.com/ameg_files/3amradb.mp3
10) مقال للشيخ أبو إسلام أحمد ملئ بالسباب و الشتائم: http://www.baladynet.net/to_zeco_and_ghagar.htm
11) موقعه في الحوار المتمدن: http://www.rezgar.com/m.asp?i=627
12) مقالاته على الحوار المتمدن : http://www.rezgar.com/search/search.asp?action=save&U=1
13) http://www.free-christian-voice.com/ameg_files/rad3_3askr.mp3
14) * فمحمد يفسر الكوثر في صحيح البخاري و مسلم:
البخاري-التفسير- 4965 – حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْكَاهِلِىُّ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ – رضى الله عنها – قَالَ سَأَلْتُهَا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى ( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ) قَالَتْ نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ – صلى الله عليه وسلم – شَاطِئَاهُ عَلَيْهِ دُرٌّ مُجَوَّفٌ آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ . رَوَاهُ زَكَرِيَّاءُ وَأَبُو الأَحْوَصِ وَمُطَرِّفٌ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ . تحفة 17795
مسلم-921 – وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ – وَاللَّفْظُ لَهُ – حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الْمُخْتَارِ عَنْ أَنَسٍ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا إِذْ أَغْفَى إِغْفَاءَةً ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مُتَبَسِّمًا فَقُلْنَا مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أُنْزِلَتْ عَلَىَّ آنِفًا سُورَةٌ ». فَقَرَأَ « بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ) ». ثُمَّ قَالَ « أَتَدْرُونَ مَا الْكَوْثَرُ ». فَقُلْنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ « فَإِنَّهُ نَهْرٌ وَعَدَنِيهِ رَبِّى عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ خَيْرٌ كَثِيرٌ هُوَ حَوْضٌ تَرِدُ عَلَيْهِ أُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ آنِيَتُهُ عَدَدُ النُّجُومِ فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ فَأَقُولُ رَبِّ إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِى. فَيَقُولُ مَا تَدْرِى مَا أَحْدَثَتْ بَعْدَكَ ». زَادَ ابْنُ حُجْرٍ فِى حَدِيثِهِ بَيْنَ أَظْهُرِنَا فِى الْمَسْجِدِ. وَقَالَ « مَا أَحْدَثَ بَعْدَكَ ».
* ثم تخبرنا التفاسير عن معنى “إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ{3} ، عن أن الأبتر هو الاص بن وائل أبو عمرو بن العاص ، والذي كان يعاير محمد بعدم الإنجاب
فتفسير الجلالين يقول: إن (شانئك) أي مبغضك (هو الأبتر) المنقطع عن كل خير أو المنقطع العقب [الإنجاب] ، نزلت في العاص بن وائل سمى النبي صلى الله عليه وسلم أبتر عند موت ابنه القاسم ، ويؤكد هذا التفسير تفسير ابن كثير والطبري و القرطبي.

15) ففي النص القرآني: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } الحج52.
يجمع المفسرين أن أسباب النزول في أن الشيطان ألقى في وحي محمد على لسانه من غير علمه بعد (أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى) تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترتجى … ويجمع على هذا الطبري و ابن كثير و القرطبي و الجلالين … ولكن ينكرها الكثير من أهل السنة
16) تسجيل الحلقة: http://www.jesus-for-all.com/father_zakaria/khaled_isra2eleyat.wmv
وتأكيد الخبر على صفحات جريدة الأهرام العربي:
http://arabi.ahram.org.eg/arabi/Ahram/2002/11/30/HYAH3.HTM
17) {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاء إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُم مَّا وَرَاء ذَلِكُمْ أَن تَبْتَغُواْ بِأَمْوَالِكُم مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُم بِهِ مِن بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً }النساء24
18) مسلم-باب الرضاع: 3673 – حَدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ قَالاَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى أَرَى فِى وَجْهِ أَبِى حُذَيْفَةَ مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ – وَهُوَ حَلِيفُهُ. فَقَالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم- « أَرْضِعِيهِ ». قَالَتْ وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَالَ « قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلٌ كَبِيرٌ ». زَادَ عَمْرٌو فِى حَدِيثِهِ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا. وَفِى رِوَايَةِ ابْنِ أَبِى عُمَرَ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم.
19) * مسلم- 3670 – حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى بَكْرٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ كَانَ فِيمَا أُنْزِلَ مِنَ الْقُرْآنِ عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ. ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ فَتُوُفِّىَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَهُنَّ فِيمَا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ.
* مسند أحمد- 27070- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَتْ لَقَدْ أُنْزِلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَعَاتُ الْكَبِيرِ عَشْراً فَكَانَتْ فِى وَرَقَةٍ تَحْتَ سَرِيرٍ فِى بَيْتِى فَلَمَّا اشْتَكَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- تَشَاغَلْنَا بِأَمْرِهِ وَدَخَلَتْ دُوَيْبَةٌ لَنَا فَأَكَلَتْهَا. تحفة 17897 معتلى 12371
20) البخاري-باب الحيض 304 – حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنِى زَيْدٌ – هُوَ ابْنُ أَسْلَمَ – عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – فِى أَضْحًى – أَوْ فِطْرٍ – إِلَى الْمُصَلَّى ، فَمَرَّ عَلَى النِّسَاءِ فَقَالَ « يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّى أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ » . فَقُلْنَ وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ ، وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ، مَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَذْهَبَ لِلُبِّ الرَّجُلِ الْحَازِمِ مِنْ إِحْدَاكُنَّ » . قُلْنَ وَمَا نُقْصَانُ دِينِنَا وَعَقْلِنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ « أَلَيْسَ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ مِثْلَ نِصْفِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ عَقْلِهَا ، أَلَيْسَ إِذَا حَاضَتْ لَمْ تُصَلِّ وَلَمْ تَصُمْ » . قُلْنَ بَلَى . قَالَ « فَذَلِكَ مِنْ نُقْصَانِ دِينِهَا » . أيضا أحدايث 1462 ، 1951 ، 2658
21) التسجيل للحديث: http://www.free-christian-voice.com/ameg_files/3amr10.wmv
22) للمزيد عن جنع القرآن وفقدان الكثير منه : http://servant13.net/moshaf/asl.htm
23) تسجيل الحلقة: http://www.jesus-for-all.com/media/baba_mohamad.wmv
24) في الدقيقة 12 من الحلقة: http://www.jesus-for-all.com/media/amr_Khaled_comment_on_fz.wmv
25) التسجيل الصوتي لصفقة الكذب الإسلامي: http://www.free-christian-voice.com/ameg_files/elislam.mp3
26) { أَنِّي أَخْلُقُ لَكُم مِّنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ }آل عمران49

YUSUFALI: ” that I make for you out of clay, as it were, the figure of a bird
PICKTHAL: I fashion for you out of clay the likeness of a bird,
SHAKIR: that I determine for you out of dust like the form of a bird,
http://www.usc.edu/dept/MSA/quran/003.qmt.html

{ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ }المائدة110…
YUSUFALI: thou makest out of clay, as it were, the figure of a bird,
PICKTHAL: and how thou didst shape of clay as it were the likeness of a bird SHAKIR: and when you determined out of clay a thing like the form of a bird
http://www.usc.edu/dept/MSA/quran/005.qmt.html

بينما يترجمون فعل الخلق لله في القرآن كالآتي:
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ }البقرة21
YUSUFALI: O ye people! Adore your Guardian-Lord, who created you and those who came before you, that ye may have the chance to learn righteousness;
PICKTHAL: O mankind! worship your Lord, Who hath created you and those before you, so that ye may ward off (evil).
SHAKIR: O men! serve your Lord Who created you and those before you so that you may guard (against evil).
http://www.usc.edu/dept/MSA/quran/002.qmt.html
27) من الأمثلة على هذا الكذب محاولاتهم اثبات دموية العهد القديم اليهودي ، كمبرر لدموية الإسلام المعاصرة ، فيقتطعون نصا مثل أشعياء 13: 16 (وتُحطم اطفالهم امام عيونهم وتُنهب بيوتهم وتُفضح نسائهم) ثم يصرخون أنظروا أنظروا قسوة اليهود و إله اليهود ، مع أن النص لا يشير إلى أمر إلهي بل هو نبوة من الرب على لسان أشعياء لما سيحدث ، فالفصل ال13 من أشعياء يبدأ بـ ” وحي من جهة بابل رآه اشعياء بن آموص” (أشعياء 13: 1) ، فأشعياء نبي يرى المستقبل و يتنبأ بما سيحدث ، ولا يحمل أمرا إلهيا- في هذا النص – لليهود ليخربوا ويقتلوا الشعوب الأخرى كما يوهمون القارئ.
وبالمثل يحاولون محاولات مستميتة في أثبات أن العهد القديم والجديد كلاهما تنبأ عن محمد رسولا ، على الرغم من اعترافهم في أماكن أخرى بتحريفهم ، فلا يستطيع القارئ المحايد أن يفهم منطقهم ، أهم يعترفون أم لا يعترفون بالإنجيل و التوراة ؟ فأن كانوا يعترفون بهما ، فلماذا ينكرون ما فيهما من نصوص ، وإن كانوا لا يتعرفون بهما ، لماذا يبحثون فيهما عما يثبت نبوة محمد ؟
28) أمثلة لمحاولات القمع و القتل والتكفير:
لوفاء سلطان: http://www.alarabiya.net/Articlep.aspx?S=21935
محاولات تطبيق حد الردة على وفاء القبطية التي أسلمت و أرتدت إلى المسيحية: http://www.elaph.com/AsdaElaph/2004/12/26995.htm
29) نص الحلقة من أرشيف قناة الجزيرة: http://www.aljazeera.net/Channel/archive/archive?ArchiveId=90263

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

 
%d مدونون معجبون بهذه: