مسيحيو الشرق لأجل المسيح

لأَنَّهُ هَكَذَا أَحَبَّ اللَّهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.

هل يجوز تعذيب الاسرى في الاسلام ..؟؟!!

Posted by mechristian على نوفمبر 3, 2007

 

 

البابلي 

سلام المسيح رب المجد

 

تحياتي للجميع ..

نبدأ موضوعنا بنعمة الرب ونقول :

كثيراً ما صدعونا بقضية سجن ابو غريب في العراق ..

ومسألة تعذيب الاسرى من قبل حفنة من الجنود الامريكيين .. الخ !

مع ان اولئك الجنود لا يمثلون المسيحية .. لا بل هم خارجون عن تعاليمها , كاسرون لوصاياها .. ومصيرهم العقاب ..

ولم يدعوا يوماً بانهم ملائكة او انبياء .. انما هم يمثلون انفسهم وحسب !

ولكن لنأت الى دين المسلمين ذاته .. ولنبحث فيه حول معاملة الأسير ..

فهل يحترم المسلمون الاسرى .. ام ان عقيدتهم تسمح لهم بضرب وتعذيب الاسرى !!؟

والجواب الصريح هو :

 

ان الاسلام يجيز تعذيب الاسرى !!

ولنبدأ بالادلة :

 

اولاً : يجوز تعذيب الاسير عند استجوابه لاخذ المعلومات منه ..!!

 

اليكم الادلة ..

 

سنن أبي داود -الجهاد – في الأسير ينال منه ويضرب ويقرر

 

‏ ‏حدثنا ‏ ‏موسى بن إسمعيل ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏عن ‏ ‏أنس ‏

‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏ندب أصحابه فانطلقوا إلى ‏ ‏بدر ‏ ‏فإذا هم ‏ ‏بروايا ‏ ‏قريش ‏ ‏فيها عبد أسود لبني ‏ ‏الحجاج ‏ ‏فأخذه ‏ ‏أصحاب رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فجعلوا يسألونه أين ‏ ‏أبو سفيان ‏ ‏فيقول والله مالي بشيء من أمره علم ولكن هذه ‏ ‏قريش ‏ ‏قد جاءت فيهم ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعتبة ‏ ‏وشيبة ‏ ‏ابنا ‏ ‏ربيعة ‏ ‏وأمية بن خلف ‏ ‏فإذا قال لهم ذلك ضربوه فيقول دعوني دعوني أخبركم فإذا تركوه قال والله مالي ‏ ‏بأبي سفيان ‏ ‏من علم ولكن هذه ‏ ‏قريش ‏ ‏قد أقبلت فيهم ‏ ‏أبو جهل ‏ ‏وعتبة ‏ ‏وشيبة ‏ ‏ابنا ‏ ‏ربيعة ‏ ‏وأمية بن خلف ‏ ‏قد أقبلوا والنبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يصلي وهو يسمع ذلك فلما انصرف قال والذي نفسي بيده إنكم لتضربونه إذا صدقكم وتدعونه إذا كذبكم هذه ‏ ‏قريش ‏ ‏قد أقبلت لتمنع ‏ ‏أبا سفيان ‏ ‏قال ‏ ‏أنس ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غدا ووضع يده على الأرض وهذا ‏ ‏مصرع ‏ ‏فلان غدا ووضع يده على الأرض فقال والذي نفسي بيده ما جاوز أحد منهم عن موضع يد رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأمر بهم رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فأخذ بأرجلهم فسحبوا فألقوا في ‏ ‏قليب ‏ ‏بدر ‏.

_________

 

لنقرأ شرح الحديث :

 

 

عون المعبود شرح سنن أبي داود‏

‏( ندب أصحابه ) ‏‏: أي دعاهم ‏

 

‏( فلما انصرف ) ‏‏: من صلاته وفي رواية مسلم : ” فلما رأى ذلك انصرف ” قال النووي : معنى انصرف سلم من صلاته ففيه استحباب تخفيفها إذا عرض أمر في أثنائها انتهى ‏

‏( هذه قريش ) ‏‏: هذا مقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏

‏( قد أقبلت لتمنع أبا سفيان ) ‏‏: أي ليدفعوا تعرضكم عنه ‏

‏( فسحبوا ) ‏‏: بصيغة المجهول أي جروا . في القاموس : سحبه كمنعه جره على الأرض . وقال الخطابي : السحب : الجر العنيف ‏

‏( في قليب بدر ): قال الخطابي : القليب : البئر التي لم تطو , وإنما هي حفيرة قلب ترابها فسميت قليبا . ‏

‏وفي الحديث دليل على جواز ضرب الأسير الكافر إذا كان في ضربه طائل انتهى . قال المنذري : وأخرجه مسلم أتم منه

___

 

ما هذا الدين الذي يأمر بتعذيب الاسرى وضربهم !!

 

نواصل :

 

 

ثانيا – و يجوز للمسلم ان يقتل اسيره اذا كان مريضاً لا يقوى على الذهاب معه ويجوز ضربه !

 

 

اقرأ من كتب الفقه يا مسلم وتعلم دينك :

 

“فَصْلٌ :

وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا حَرُمَ عَلَى الْأَصَحِّ قَتْلُهُ إنْ أَمْكَنَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ الْإِمَامُ بِضَرْبِهِ أَوْ غَيْرِهِ ، وَعَنْهُ التَّوَقُّفُ فِي الْمَرِيضِ ، وَفِيهِ وَجْهَانِ وَنَقَلَ أَبُو طَالِبٍ : لَا يُخَلِّيه وَلَا يَقْتُلُهُ ، وَيَحْرُمُ قَتْلُ أَسِيرِ غَيْرِهِ ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، نَصَّ عَلَيْهِ . وَاخْتَارَ الْآجُرِّيُّ لِرَجُلٍ قَتَلَهُ لِلْمَصْلَحَةِ ، كَقَتْلِ بِلَالٍ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ أَسِيرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَعَانَهُ عَلَيْهِ الْأَنْصَارُ ، وَقَالَ : مَنْ قَتَلَ أَسِيرًا فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَإِنْ قَتَلَ امْرَأَةً أَوْ صَبِيًّا عَاقَبَهُ الْأَمِيرُ وَغَرِمَ ثَمَنَهُ غَنِيمَةً .

وَقَالَ أَبُو دَاوُد : ( بَابُ الْأَسِيرِ يُنَالُ مِنْهُ وَيُضْرَبُ ) ثُمَّ رَوَى حَدِيثَ أَنَسٍ { : لَمَّا انْطَلَقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصْحَابِهِ إلَى بَدْرٍ ، فَإِذَا هُوَ بِرَوَايَا قُرَيْشٍ فِيهَا عَبْدٌ أَسْوَدُ لِبَنِي الْحَجَّاجِ ، فَأَخَذَهُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلُوا يَسْأَلُونَهُ : أَيْنَ أَبُو سُفْيَانَ ؟ فَيَقُولُ : وَاَللَّهِ مَا لِي بِشَيْءٍ مِنْ أَمْرِهِ عِلْمٌ ، وَلَكِنَّ هَذِهِ قُرَيْشٌ قَدْ جَاءَتْ ، فَإِذَا قَالَ لَهُمْ ذَلِكَ ضَرَبُوهُ } ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَهُوَ صَحِيحٌ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : فِيهِ جَوَازُ ضَرْبِ الْأَسِيرِ الْكَافِرِ إذَا كَانَ فِي ضَرْبِهِ طَائِلٌ . “

 

شرح:

 

مَسْأَلَةٌ 4 ) قَوْلُهُ : ” وَمَنْ أَسَرَ أَسِيرًا حُرُمَ عَلَى الْأَصَحِّ قَتْلُهُ إنْ أَمْكَنَ أَنْ يَأْتِيَ بِهِ الْإِمَامَ بِضَرْبِهِ أَوْ غَيْرِهِ ، وَعَنْهُ الْوَقْفُ فِي الْمَرِيضِ ، وَفِيهِ وَجْهَانِ ” . اعْلَمْ أَنَّ الْأَسِيرَ إذَا عَجَزَ عَنْ الذَّهَابِ لِمَرَضٍ وَنَحْوِهِ فَالصَّحِيحُ مِنْ الْمَذْهَبِ أَنَّهُ يَقْتُلُهُ ، اخْتَارَهُ الشَّيْخُ فِي الْمُغْنِي ، وَالشَّارِحُ وَابْنُ رَزِينٍ وَغَيْرُهُمْ ، وَصَحَّحَهُ فِي الْخُلَاصَةِ وَغَيْرِهِ ، وَهُوَ ظَاهِرُ مَا قَطَعَ بِهِ فِي الْمُقْنِعِ وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمَا ، وَقَدَّمَهُ فِي الْمُحَرَّرِ وَالنَّظْمِ وَالرِّعَايَتَيْنِ وَالْحَاوِيَيْنِ وَغَيْرِهِمْ ، وَعَنْهُ التَّوَقُّفُ فِيهِ ، وَاقْتَصَرَ عَلَيْهَا فِي الْفُصُولِ ، وَأَطْلَقَهُمَا فِي الْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ . ( تَنْبِيهَانِ ) : ( الْأَوَّلُ ) الَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ هُنَا نَقْصًا بَعْدَ قَوْلِهِ ” بِضَرْبِهِ أَوْ غَيْرِهِ ” وَتَقْدِيرُهُ ، ” وَإِنْ لَمْ يُمْكِنْهُ لِامْتِنَاعِ مَرَضٍ أَوْ غَيْرِهِ قَتَلَهُ ” ، وَبِهَذَا صَرَّحَ الْأَصْحَابُ وَهُوَ وَاضِحٌ . ( الثَّانِي ) قَوْلُهُ ” وَعَنْهُ الْوَقْفُ فِي الْمَرِيضِ وَفِيهِ وَجْهَانِ ” ظَاهِرُهُ أَنَّ فِي الْمَرِيضِ وَجْهَيْنِ : الْقَتْلُ ، وَتَرْكُهُ ، وَالْأَصْحَابُ قَدْ صَرَّحُوا أَنَّ فِيهِ رِوَايَتَيْنِ ، وَصَحَّحُوا الْقَتْلَ ، فَيَحْتَمِلُ أَنَّ قَوْلَهُ ” وَفِيهِ وَجْهَانِ ” عَائِدٌ إلَى الْوَقْفِ ، يَعْنِي فِي تَوَقُّفِ أَحْمَدَ وَجْهَانِ لِلْأَصْحَابِ ، وَهَذَا صَحِيحٌ ، لَكِنَّ كَوْنَ هَذَا مُرَادُهُ هُنَا فِيهِ بُعْدٌ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ هُنَا نَقْصٌ أَيْضًا وَتَقْدِيرُهُ ” وَقِيلَ فِيهِ وَجْهَانِ ” فَالنَّقْصُ قِيلَ ، وَيُقَوِّي هَذَا قَوْلُهُ فِي الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى ، ” وَعَنْهُ : الْوَقْفُ فِيهِ ” وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ وَجْهَيْنِ : ” تَرْكُهُ وَقَتْلُهُ ” ، انْتَهَى ، فَيَكُونُ فِيهِ طَرِيقَانِ فِيمَا يَظْهَرُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .”

_______

 

راجع :

 

الفروع لابن مفلح – كتاب الجهاد

 

يجوز الضرب .. والقتل .. وقتل حتى الاسير المريض !!

 

وقد اقام المسلمين الدنيا على جندي امريكي قتل جريحاً عراقياً ارهابياً في الفلوجة .. فتأملوا !

 

————–

ثالثا مسألة قتل الاسرى او فداءهم او استرقاقهم واستعبادهم ..

 

كلها يخير فيها ” الامام ” .. ؟؟!!!

 

يعني يستطيع الامام ان يحكم ” بقتل ” الاسرى .. بحسب ما يراه مناسباً ..

 

ولا يكون بهذا قد خالف احكام اسلامه ..!

 

اقرأ :

 

 

( قَوْلُهُ وَقَتَلَ الْأَسْرَى أَوْ اسْتَرَقَّ أَوْ تَرَكَهُمْ أَحْرَارَ ذِمَّةٍ لَنَا ) يَعْنِي أَنَّ الْإِمَامَ بِالْخِيَارِ إنْ شَاءَ قَتَلَهُمْ لِأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَدْ قَتَلَ وَلِأَنَّ فِيهِ حَسْمَ مَادَّةِ الْفَسَادِ وَإِنْ شَاءَ اسْتَرَقَّهُمْ لِأَنَّ فِيهِ دَفْعَ شَرِّهِمْ مَعَ وُفُورِ الْمَنْفَعَةِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَهُمْ أَحْرَارًا ذِمَّةً لِلْمُسْلِمِينَ لِمَا بَيَّنَّا إلَّا مُشْرِكِي الْعَرَبِ وَالْمُرْتَدِّينَ فَإِنَّهُمْ لَا يُسْتَرَقُّونَ وَلَا يَكُونُونَ ذِمَّةً عَلَى مَا نُبَيِّنُ إنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى وَلَيْسَ لَهُ فِيمَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ إلَّا الِاسْتِرْقَاقَ لِأَنَّ قَتْلَهُ أَوْ وَضْعَ الْجِزْيَةِ عَلَيْهِ بَعْدَ إسْلَامِهِ لَا يَجُوزُ .

 

راجع :

البحر الرائق شرح كنز الدقائق – كتاب السير- باب الغنائم وقسمتها – ما يفعله الإمام بالأسرى

 

 

رابعا – نبي الاسلام يأمر بـ ” التعذيب ” تحت اشرافه !!!

 

 

يقيمون الدنيا على مجموعة من الجنود الامريكيين لانتهاكم حقوق الاسرى في سجن ابو غريب ..

ولكن ما بالكم بنبي .. لا بل اعظم الانبياء وسيدهم ..

 

يأمر ” بالتعذيب ” ..!

 

ويعذب الأسير .. تعذيباً رهيباً تقشعر من الجلود !!

 

الى ان يشرف على الموت ..

 

.. ثم يقطع رأسه بالسيف !!!

 

وكل هذا لماذا ؟؟؟

ليستولى على كنزه !!!

 

اقرأ :

 

الروض الأنف – الجزء الرابع

 

بقية أمر خيبر

 

وأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بكنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه فجحد أن يكون يعرف مكانه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من يهود فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنانة ” أرأيت إن وجدناه عندك أأقتلك ؟ ” قال نعم فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤذيه فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم الزبير بن العوام فقال عذبه حتى تستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة

 

 

لنقرأ ايضا:

 

” ومن ذلك ما ورد من أخذ الرجل بجريرة غيره ، ففي صحيح مسلم ، وغيره عن عمران بن حصين : { أن ثقيفة كانت حلفاء لبني غفار في الجاهلية فأصاب المسلمون رجلا من بني غفار ومعه ناقة له ، فأتوا به النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد بم أخذتني وأخذت سابقة الحاج ، فقال أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف قد كانوا أسروا رجلين من المسلمين ، وكان النبي يمر به وهو محبوس فيقول : يا محمد إني مسلم ، قال : لو كنت قلت ذلك وأنت تملك أمرك أفلحت ، ففداه النبي برجلين من المسلمين } . ومن ذلك { أنه صلى الله عليه وسلم لما أجلى يهود بني النضير من المدينة ، على أن لهم ما حملت الإبل من أموالهم غير اللقطة والسلاح كان لأبي الحقيق ، مال عظيم بلغ مسك ثور ، أي ملء جلد ثور من ذهب وحلي وآنية مصوغة ….

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وبرئت ذمة الله وذمة رسوله منكم إن كتمتموني شيئا فصالحوه على ذلك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : : لكنانة بن الربيع عم حيي بن أخطب : ما فعل مسك حيي الذي جاء به من النضير ؟ فقال : أذهبته النفقات والحروب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : العهد قريب والمال كثير . أرأيت إن وجدناه عندك أقتلك ؟ قال : نعم ، فجاء رجل من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : إني رأيت كنانة يطوفون بهذه الخربة كل غداة . فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخربة ، فأخرج منها بعض كنزهم ، ثم سأله عما بقي ، فأبى أن يؤديه ، فأمر به الزبير بن العوام فقال : عذبه حتى تستأصل ما عنده ، وكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ، ثم دفعه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى محمد بن مسلمة ، فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة } . وإنما فعل بكنانة لأن الكنز كان عنده ، وصاحب الكنز كان من بني قريظة وقتل معهم في غزوة الأحزاب ، وهذه القضية ذكرها ابن هشام وغيره من أصحاب السير .”

 

راجع :

 

تبصرة الحكام في أصول الأقضية ومناهج الأحكام – القسم الثالث من الكتاب في القضاء بالسياسة الشرعية – الفصل الأول في الدلالة على مشروعية ذلك

 

 

اقرأتم ما قاله نبي الرحمة ؟؟

عذبه !!

عذبه !!

لكي تستاصل ما عنده ..!!

 

بربكم اهذا نبي ..!؟

نبي يعذب الناس بالنار ليستأصل كنوزهم ..؟؟!!

حتى التتار المغول لم يقترفوا مثل هذه الفضائع !!

 

 

والان ..

على ضوء ما توصلنا اليه ..

 

فالتعذيب جائز في الاسلام بحق الاسرى !!

وهو تخصص اسلامي ينالون عليه الشهادات التقديرية من منظمات حقوق الانسان ..!

 

—————————

 

ومحمد قد عذب أيضا اليهودي كنانة .. وقتل اسرى اخرين مثل عقبة بن ابي معيط .. وغيره !

 

 

الم يقتل ” نبي الملحمة ” اقصد الرحمة .. اسرى وقعوا تحت يديه ؟؟!!!!

 

اقرأ :

 

مَا جَاءَ فِي قَتْلِ الْأُسَارَى ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ ابْنِ لَهِيعَةَ وَعُمَرَ بْنِ مَالِكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ حَنَشِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتَلَ سَبْعِينَ أَسِيرًا بَعْدَ الْإِثْخَانِ مِنْ يَهُودٍ ، وَقَتَلَ عُقْبَةَ بْنَ مُعَيْطٍ أُتِيَ بِهِ أَسِيرًا يَوْمَ بَدْرٍ فَذَبَحَهُ ، فَقَالَ : ” مَنْ لِلصِّبْيَةِ ” ؟ قَالَ : النَّارُ . ابْنُ وَهْبٍ ، عَنْ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، حَدَّثَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أُتِيَ بِأَسِيرٍ مِنْ الْخُزْرِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : لَأَقْتُلَنَّكَ ، قَالَ لَهُ الْأَسِيرُ : إذًا لَا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِنْ عَدَدِ الْخُزْرِ شَيْئًا . فَقَتَلَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَلَمْ يَقْتُلْ أَسِيرًا فِي خِلَافَتِهِ غَيْرَهُ فِيمَا بَلَغَنَا . قَالَ اللَّيْثُ : وَكَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَعِيَاضُ بْنُ عُقْبَةَ بْنِ نَافِعٍ يَقْتُلَانِ الْأُسَارَى إذَا أُتِيَ بِهِمْ فِي أَرْضِ الرُّومِ . مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ : { قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُيَيَّ بْنَ أَخْطَبَ صَبْرًا بَعْدَ أَنْ رُبِطَ } . مَخْرَمَةُ ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ قَالَ : { قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الزُّبَيْرَ صَاحِبَ بَنِي قُرَيْظَةَ صَبْرًا } .

 

راجع :

 

المدونة – كتاب الجهاد- ما جاء في قتل الأسارى

 

 

————————-

فماذا عن المرأة عندما يتم اسرها فى الاسلام ..

ما هى حقوقها ؟

هل لها حقوق ؟

ام انها تسلب كافة حقوقها ؟

وكيف تعامل ؟

وللجواب على ذلك باختصار :

 

هو ” تعذيبها ” !!!

 

ولكن عن طريق شرفها وعرضها وكرامتها وعفتها ..!!!

 

اذ تصبح ” ملكاً ” من املاك المسلم الذي اسرها .. الذي يستطيع ان يركبها ويعافسها ويضاجعها ويمارس معها كل انواع الجنس .. دون اي اعتراض منها !!!!

 

وحتى لو كانت متزوجة .. وزوجها حي يرزق !!!

 

يعني حتى لو ان الزوج لم يقع اسيراً ..

 

فان ” تعذيب ” المسلمين له يطاله عن بعد عن طريق زوجته المسبية الاسيرة التي ينهش المسلم من لحمها وعرضها كالذئب او الضبع القذر الذي ينهش من فريسته نهشاً !!!!

لتعذيب هو أمر الهي للمسلمين ..

 

لا بل انه هو الذي يقوم به بواسطتهم !!!

 

{ قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ } التوبة :14

 

——————

 

إذن انت كمسلم دينك يجيز تعذيب الاسرى

 

اذن لماذا اقمتم يا مسلمين الدنيا على حفنة من الجنود الامريكان الذين اهانوا معاملة اعتى الارهابيين السفلة من قاتلي المدنيين وقاطعي الرؤوس الادمية , اذا كان في ضربهم ” حقيقة مخفية قد تمنع من حدوث كوارث ” !!؟؟

 

ان كان يجاز للبشر العاديين تعذيب الاسير ليعترف بمعلومات ” تمنع حدوث كوارث “

ولكن محمدك قد عذب الاسير ..من اجل الاستيلاء على كنزه وماله !

 

بينما هو نبي يعلم الغيب كما تزعم .. فكيف لم يعلم بمكان الكنز وهو نبي لا بل سيد المرسلين كما تغالون به ؟؟!!

 

لماذا تلذذ بتعذيب ذلك الاسير اليهودي بشويه بالنار لكي يعترف عن مكان الكنز ؟!

وقال شو ” حقيقة مخفية قد تمنع من حدوث كوارث ” !!

 

—————-

يذكر بعض المسلمين أن محمد قال :” أطعموا الجائع ، وعودوا المريض ، وفكوا العاني

لنرى ما معناه وكيف فسره المسلمون ، وهل هو بمعنى الرحمة وفك أسر الأسير (العاني)

 

سنن أبي داود – الجنائز -الدعاء للمريض بالشفاء عند العيادة

 

‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن كثير ‏ ‏قال حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏منصور ‏ ‏عن ‏ ‏أبي وائل ‏ ‏عن ‏ ‏أبي موسى الأشعري ‏ ‏قال ‏

قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني ‏

‏قال ‏ ‏سفيان ‏ ‏والعاني الأسير ‏

عون المعبود شرح سنن أبي داود‏

‏( وفكوا العاني ) ‏‏: أي الأسير , وفكه تخليصه بالفداء أي أخلصوا الأسير المسلم في أيدي الكفار أو المحبوس ظلما . والحديث أخرجه البخاري في كتاب الأطعمة والنكاح وكتاب المرضى , وأخرجه النسائي والله أعلم . ‏

 

اذن هو الاسير المسلم ..!!

 

اقرأ ايضاً من كتب فقه دينك :

 

فداء أسرى المسلمين بأسرى الأعداء :

25 – ذهب الجمهور من المالكية ، والشافعية ، والحنابلة ، وصاحبا أبي حنيفة ، وهو إحدى الروايتين عن أبي حنيفة إلى جواز تبادل الأسرى ، مستدلين بقول النبي { أطعموا الجائع وعودوا المريض وفكوا العاني }.

 

راجع :

الموسوعة الفقهية – حرف الألف – أسرى

 

اذن رسولك يتحدث عن فكاك ” الاسير المسلم ” ..!!

 

اما الاسير المشرك او اليهودي او المسيحي .. فيجوز تعذيبه بالنار وضربه .. ويجوز قتله وقطع رأسه !

 

فهل تعلمت شيئاً اليوم من احكام دينك ؟!

 

ثم يتحجج البعض من المسلمين بالحديث

عن ابن عمر ، قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام ، فلم يحسنوا أن يقولوا: أسلمنا ، فجعلوا يقولون: صبأنا صبأنا ، فجعل خالد يقتل ويأسر ، ودفع إلى كل رجل منا أسيره ، حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره ، فقلت: والله لا أقتل أسيري ، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره ، حتى قدمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرناه ، فرفع يديه ، فقال: “” اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد “” مرتين . رواه البخاري

 

أما حادثة قتل خالد للاسرى فهي تتحدث عن اناس قد اسلموا .. ومع ذلك قد قتلهم خالد بسبب سوء فهمه لعبارة ” صبأنا صبأنا ” .. ولذلك برئ من فعلته تلك محمداً ..!

 

وليس لان قتل الاسرى غير جائز ..كما تحاول الايهام تدليساً يا عزيزي ” … مسلم ” !!

 

اقرأ الحديث وشرحه وتعلم دينك :

صحيح البخاري – المغازي – بعث النبي صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى

‏‏حدثني ‏ ‏محمود ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏نعيم ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏سالم ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏قال ‏

‏بعث النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏‏ خالد بن الوليد ‏ ‏إلى ‏ ‏بني جذيمة ‏ ‏فدعاهم إلى الإسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون ‏ ‏صبأنا ‏ ‏صبأنا ‏ ‏فجعل ‏‏ خالد ‏ ‏يقتل منهم ويأسر ودفع إلى كل رجل منا أسيره حتى إذا كان يوم أمر ‏‏ خالد ‏ ‏أن يقتل كل رجل منا أسيره فقلت والله لا أقتل أسيري ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكرناه فرفع النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يده فقال ‏‏ اللهم إني أبرأ إليك مما صنع ‏‏ خالد ‏ ‏مرتين ‏

 

 

فتح الباري بشرح صحيح البخاري

 

‏قوله : ( فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا , فجعلوا يقولون : صبأنا صبأنا ) ‏

‏هذا من ابن عمر راوي الحديث يدل على أنه فهم أنهم أرادوا الإسلام حقيقا . ويؤيده فهمه أن قريشا كانوا يقولون لكل من أسلم صبأ حتى اشتهرت هذه اللفظة وصاروا يطلقونها في مقام الذم . ومن ثم لما أسلم ثمامة ابن أثال وقدم مكة معتمرا قالوا له : صبأت ؟ قال : لا بل أسلمت . فلما اشتهرت هذه اللفظة بينهم في موضع أسلمت استعملها هؤلاء , وأما خالد فحمل هذه اللفظة على ظاهرها لأن قولهم صبأنا أي خرجنا من دين إلى دين , ولم يكتف خالد بذلك حتى يصرحوا بالإسلام . وقال الخطابي : يحتمل أن يكون خالد نقم عليهم العدول عن لفظ الإسلام لأنه فهم عنهم أن ذلك وقع منهم على سبيل الأنفة ولم ينقادوا إلى الدين فقتلهم متأولا قولهم .

_______

 

فخالد قد قتل اسرى ” اشتبه ” في اسلامهم .. لذلك انكر عليه رسولك فعلته .. وليس لان قتل الاسرى حرام !!

 

فرسولك قد قتل الاسرى !!

 

———————-

ثم إحدى حججهم الواهية من نصوص القرآن

 

“وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا” (الإنسان: 8).

 

فهل تدري عزيزي المسلم كيف اختلف علماء القران في تفسيرهم لعبارة ” اسيراً ” في النص القراني اعلاه ؟؟!!

 

والان لنأتي للتفسير الاوسع لنص قرانك .. ( الانسان :8)

 

فمن تفسير ” الجامع لاحكام القران ” للقرطبي :

 

وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا

 

وَأَسِيرًاأَيْ الَّذِي يُؤْسَر فَيُحْبَس . فَرَوَى أَبُو صَالِح عَنْ اِبْن عَبَّاس قَالَ : الْأَسِير مِنْ أَهْل الشِّرْك يَكُون فِي أَيْدِيهمْ . وَقَالَ قَتَادَة . وَرَوَى اِبْن أَبِي نَجِيح عَنْ مُجَاهِد قَالَ : الْأَسِير هُوَ الْمَحْبُوس . وَكَذَا قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر وَعَطَاء : هُوَ الْمُسْلِم يُحْبَس بِحَقٍّ . وَعَنْ سَعِيد بْن جُبَيْر مِثْل قَوْل قَتَادَة وَابْن عَبَّاس . قَالَ قَتَادَة : لَقَدْ أَمَرَ اللَّه بِالْأَسْرَى أَنْ يُحْسَن إِلَيْهِمْ , وَإِنَّ أَسْرَاهُمْ يَوْمئِذٍ لَأَهْلُ الشِّرْك , وَأَخُوك الْمُسْلِم أَحَقّ أَنْ تُطْعِمهُ . وَقَالَ عِكْرِمَة : الْأَسِير الْعَبْد . وَقَالَ أَبُو حَمْزَة الثُّمَالِيّ : الْأَسِير الْمَرْأَة , يَدُلّ عَلَيْهِ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام : ( اِسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا فَإِنَّهُنَّ عَوَان عِنْدكُمْ ) أَيْ أَسِيرَات . وَقَالَ أَبُو سَعِيد الْخُدْرِيّ : قَرَأَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ” وَيُطْعِمُونَ الطَّعَام عَلَى حُبّه مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ” فَقَالَ : ( الْمِسْكِين الْفَقِير , وَالْيَتِيم الَّذِي لَا أَب لَهُ , وَالْأَسِير الْمَمْلُوك وَالْمَسْجُون ) ذَكَرَهُ الثَّعْلَبِيّ . وَقِيلَ : نَسَخَ إِطْعَامَ الْمِسْكِينِ آيَةُ الصَّدَقَات ; وَإِطْعَامَ الْأَسِيرِ [ آيَة ] السَّيْفُ ; قَالَهُ سَعِيد بْن جُبَيْر . وَقَالَ غَيْره : بَلْ هُوَ ثَابِت الْحُكْم , وَإِطْعَام الْيَتِيم وَالْمِسْكِين عَلَى التَّطَوُّع , وَإِطْعَام الْأَسِير لِحِفْظِ نَفْسه إِلَّا أَنْ يَتَخَيَّر فِيهِ الْإِمَام . الْمَاوَرْدِيّ : وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد بِالْأَسِيرِ النَّاقِص الْعَقْل ; لِأَنَّهُ فِي أَسْر خَبْله وَجُنُونه , وَأَسْر الْمُشْرِك اِنْتِقَام يَقِف عَلَى رَأْي الْإِمَام ; وَهَذَا بِرّ وَإِحْسَان . وَعَنْ عَطَاء قَالَ : الْأَسِير مِنْ أَهْل الْقِبْلَة وَغَيْرهمْ . قُلْت : وَكَأَنَّ هَذَا الْقَوْل عَامّ يَجْمَع جَمِيع الْأَقْوَال , وَيَكُون إِطْعَام الْأَسِير الْمُشْرِك قُرْبَة إِلَى اللَّه تَعَالَى , غَيْر أَنَّهُ مِنْ صَدَقَة التَّطَوُّع , فَأَمَّا الْمَفْرُوضَة فَلَا . وَاَللَّه أَعْلَم . وَمَضَى الْقَوْل فِي الْمِسْكِين وَالْيَتِيم وَالْأَسِير وَاشْتِقَاق ذَلِكَ مِنْ اللُّغَة فِي ” الْبَقَرَة ” مُسْتَوْفًى وَالْحَمْد لِلَّهِ .

_________________

 

فهناك من علماؤك من فسر نص قرانك كالتالي :

 

اولاً : عبارة ” وأسيراً ” :

 

- ” الاسير ” قد يكون المحبوس المسجون .. وبهذا يكون الامر عادياً .. اذ لا يحرم اطعام المسجون .. لا سيما اذا كان مسلماً ..

 

- وهو ” المسلم ” قطعاً .. ” وَكَذَا قَالَ سَعِيد بْن جُبَيْر وَعَطَاء : هُوَ الْمُسْلِم يُحْبَس بِحَقٍّ . ” !! وهنا المسألة تختلف وتنقلب ..

 

- وَقَالَ عِكْرِمَة : الْأَسِير الْعَبْد .

-وَقَالَ أَبُو حَمْزَة الثُّمَالِيّ : الْأَسِير الْمَرْأَة

 

اقرأت كل هذه الاحتمالات لعبارة ” واسيراً ” ؟؟!!!!

 

فليس اسلامك ” رحيماً ” بالاسرى كما علموك من صغرك ..!

 

ثانياً :

 

قيل بان هذا النص قد نسخته اية السيف ..!!!!

 

ثالثاً :

ان اطعام الاسير مجرد لحفظ نفسه .. ( لمبادلته او استرقاقه او اخذ المال عنه ) .. او يتخير فيه الامام بقتل او فداء !!

 

رابعاً :

قال عطاء ان ” الاسير ” هو من اهل القبلة اي مسلم !!

 

خامساً :

اما ان كان الاسير مشركاً وتم اطعامه .. فهو ” من صدقة التطوع وليس المفروضة ” ..!!!

 

اقرأ :

” , وَيَكُون إِطْعَام الْأَسِير الْمُشْرِك قُرْبَة إِلَى اللَّه تَعَالَى , غَيْر أَنَّهُ مِنْ صَدَقَة التَّطَوُّع , فَأَمَّا الْمَفْرُوضَة فَلَا . “!!!!!

 

أم الحقيقة أن رب محمد قد غضب لكون نبيه قد اتخذ اسرى بينما هو مأمور للاثخان في الارض !!!

 

{ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ } ( الانفال : 67)

 

 

هذا هو دينك .. ومن دينك ادينك !!!

 

اخوكم

البابلي

_____

عفواً ، التعليقات ملغية حالياً.

 
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 988 other followers

%d bloggers like this: